Ads 468x60px

التسميات

الأربعاء، 4 يوليو، 2012

ق


القراء مجتمعين
ومن رأى القراء مجتمعين في موضع، فإنّه يجتمع هناك أاصحاب الدولة من السلاطين والتجار والعلماء


القارعة

من قرأ سورة القارعة أكرم بالعبادة والتقوى

القدر

من قرأ سورة القدر طال عمره وعلا أمره وقدره

القصص

من قرأ سورة القصص رزق كنزاً حلالاً

القمر

من قرأ سورة القمر فإنّه يسحر ولا يضره

القيامة

من قرأ سورة القيامه فإنّه يجتنب الحلف فلا يحلف أبداً

ق

من قرأ سورة ق وسع عليه رزقه

قراءة القرآن ( الكرسي )

أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبدالوهاب الرازي، أخبرنا محمد بن أيوب الرازي، قال أنبأنا مسلم بن إبراهيم، قال حدثنا هشام عن قتادة عن الحسن أنّ رجلأ مات فرآه أخوه في المنام، فقال يا أخي أي الأعمال تجدون أفضل؟ قال القرآن، قال أي آي القرآن أفضل؟ قال آية الكرسي، قال يرجو الناس؟ قال نعم إنكم تعملون ولا تعلمون، ونحن لا نعلم ولا نعمل

قريش

من قرأ سورة قريش فإنّه يطعم المساكين ويؤلف الله بينه وبين قلوب عباده في المحبة

قرآءة القرآن

إن رأى كأنّه يقرأ القرآن ظاهراً، فإنّه يكون مؤدياً للأمانات مستقيماً على الحق، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، لقوله تعالى: " يتْفونَ اياتِ الله " ، إلى قوله " ويأمُرًون بالمعْرُوفِ ويَنْهُونَ عن المنْكَر "

قطع ورقة من المصحف

حكي أنّ رجلاً من القراء، رأى في منامه كأنّه يقطع ورقة من المصحف فيضعها على النار، فيسكن لهبهم فرفعها إلى بعض المفسرين فقال ستكون فتنة من جهة السلطان، وتسكن بقراءتك القران، فكان كذلك ومن سمع قراءة القرآن قوي سلطانه، وحمدت عاقبته، وأُعيذ من كيد الكائدين لقوله تعالى: " فإذا قرأتَ القرانَ جعلنا بينكَ وبينَ الذينَ لا يؤمنون بالآخرةِ حجاباً مسْتوراً " 

القوم يجعلوه امام

فإن كان القوم جعلوه إماماً، فإنّه يرث ميراثاً، لقوله تعالى: " وَنْجَعَلَهُمْ أئمّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوَارِثِينَ "



قتل النفس

ومن رأى أنّه قتل مؤمناً متعمداً، فإنّه يفطر في شهر رمضان متعمداً

قضاء الصيام

ومن رأى كأنّه يقضي صيام رمضان بعد خروج الشهر، فإنّه يمرض

قتال الكفار

وكذلك إذا رأى كأنّه يقاتل الكفار بسيف وحده، يضرب به يميناً وشمالاً، فإنّه ينصر على أعدائه

القبر المحفور

وأما القبر المحفور في الأصل، فقيل هو السجن في التأويل، كما أن السجن القبر

القبر الى دار

وإن رأى كأن قبر ميت حول إلى داره أو محله أو بلده، فإن عقبه يبنون هناك دارا

القيام عند القبر

ومن رأى كأنه قائم على قبر، فإنه يتعاطى ذنبا، لقوله تعالى: " ولا تقم على قبره "

قبر في موضع مجهول

فإن رأى قبرا في موضع مجهول، فإنه يخالط رجلا منافقا

قبور في موضع مجهول

القبور الكثيرة في موضع مجهول، تدل على رجاله منافقين

قيام الاموات من المقبرة

فإن رأى في مقبرة معروفة قيام الأموات منها، فإن أهل ذلك الموضع تنالهم شدة ويظهر فيها منافقون

القرب من الحساب

ومن رأى كأنّه قرب من الحساب فإن رؤياه تدل على غفلته عن الخير، وإعراضه عن الحق، لقوله تعالى: " اقتَرَبَ للنّاس حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلةٍ معْرِضُون "  فإن رأى كأنّه حوسب حساباً يسيراً، دلت رؤياه على شفقة زوجته عليه، وصلاحها وحسن دينها فإن رأى كأنّه حوسب حساباً شديداً، دلت رؤياه على خسران يقع له، لقوله تعالى: " فَحَاسَبْنَاها حِسَاباً شَدِيداً "

رؤيا القيامة والحساب

أخبرنا الحسن بن بكير بعكا قال: حدثنا أبو يعقوب إسحق بن إبراهيم الأذرعي عن عبد الرحمن بن واصل، عن أبي عبيد التستري، قال: رأيت كأنّ القيامة قد قامت، وقد اجتمع الناس، فإذا المنادي ينادي: أيها الناس، من كان من أصحاب الجوع في دار الدنيا، فليقم إلى الغداء فقام الناس واحداً بعد واحد، ثم نوديت يا أبا عبيد قم، فقمت وقد وضعت الموائد، فقلت لنفسي: ما يسرني أتى ثم أخبرنا أبوالحسن الهمذاني بمكة حرسها الله، قال حدثنا محمد بن جعفر، عن أحمد بن مسروق، محال: رأيت في المنام كأنّ القيامة قد قامت، والخلق مجتمعون، إذ نادى مناد الصلاة جامعة، فاصطف الناس صفوفاً، فأتاني ملك عرض وجهه قدر ميل، في طول مثل ذلك، قال تقدم فصل بالناس، فتأملت وجهه، فإذا بين عينيه مكتوب جبريل أمين الله، فقلت فأين النبي صلى الله عليه وسلم، فقال هو مشغول بنصب الموائد لإخوانه من الصوفية، وذكر الحكاية

قيام القيامة

ال الأستاذ أبو سعد رحمه اللهّ: قال الله تبارك وتعالى: " و نَضَعُ الموَازِين القِسْطَ لِيَوْم القِيَامَةِ فلا تُظلَمُ نَفسٌ شَيْئاً "  فمن رأى كأنّ القيامة قد قامت في مكان، فإنّه يبسط العدل في ذلك المكان لأهله فينتقم من الظالمين هناك وينصر المظلومين، لأنّ ذلك يوم الفصل والعدل، ومن رأى كأنّه ظهر شرط من أشراط الساعة بمكان، مثل الطلوع بمكان الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض أو الدجال، يأجوِج ومأجوج، فإن كان عاملاً بطاعة الله عزّ وجلِّ، كانت رؤياه بشارة له

قيام القيامة بين يدي الله

وإن كا عاملاَ بمعصية الله أو هاماً بها، كانت رؤياه له نذيراً فإن رأى كأنّ القيامة قد قامت وهو واقف بين يدي الله عزّ وجلّ، كانت الرؤيا أثبت وأقوى، وظهور العدل أسرع وأوحى

قيام القيامة عليك وحدك

فإن رأى كأنّ القيامة قد قامت عليه وحده، دلّت رؤياه على موته، لما روي في الخبر أنّه من مات قامت قيامته،

قيام القيامة و معاينة اهوالها

إن رأى القيامة قد قامت، وعاين أهوالها، ثم رأى كأنها سكنت، وعادت إلى حالها، فإنّها تدل على تعقب العدل والظلم من قوم لا يتوقع منهم الظلم وقيل إنّ هذه الرؤيا يكون صاحبها مشغولاً بارتكاب المعاصي وطلب المحال، مسوقاً بالتوبة أو مصراً على الكَذب، لقوله تعالى: " ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون "

قصر في الجنة

ومن رأى كأنّه في قصر من قصورها، نال رياسة أو تزوج بجارية جميلة، لقوله تعالى: " حُورٌ مقْصورَاتٌ في الخِيَام "

قتل ابليس

فإن رأى كأنّه قتل إبليس، فإنّه يمكر بمكر وخداع والدجال إنسان مخادع، يفتتن الناس به

القرون الى الرأس

فإن رأى الرجل كأنّ على رأسه قروناً، فإنّه رجل منيع

رؤيا القدم

والقدم: زينة الرجل وماله، وأصابعها جواريه وغلمانه، فإن رأى بعض أصابعه صعد إلى السماء، مات بعض غلمانه أو جواريه

رؤيا القلب

والقلب: شجاعة الرجل، وسماحته وجراءته وجلادته وجوده وسخاؤه وغلظته وصلاحه وفساده راجع إلى البدن، لأنّه ملك البدن، والقائم بتدبيره وخروج القلب من البطن، حسن الدين والإخلاص، والتفريغ عنه هو الاهتداء إلى الحق وقيل القلب يدل علىِ امرأة صاحب الرؤيا، فإنها هي المدبرة لأموره، فإن رأى كأن قلبه تقطع فإن كان عليلاً برىء وشفي وفرج عن كربه

قطع الرأس

وروي أنّ رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله رأيت رأسي قطع، فكأني أنظر إليه بإحدى عيني فتبسم صلى الله عليه وسلم وقال: بأيهما كنت تنظر إليه: فلبث ما شاء الله أن يلبث؟ ثم مات صلى الله عليه وسلم والنظر إليه اتباع السنة، والرأس الإمام ورأى ابن مريم ستين جارية يدخلن داره، وفي يد كل جارية طبق، وعليه رأس إنسان مغسول ممشوط، فكأنّ تالياً يتلو: " ومَا كَانَ لِبَشَرِ أنْ يُكَلِّمَهُ الله إلا وَحْياً أوْ مِنْ وراءِ حِجَاب "  فقص رؤياه، فقيل له أنّ الخليفة يقَلدك حجته، وأنّك تنال ستين ألف دينار،ً فكان كذلك

القلى البلغم

والبلغم مال مجموع لا ينمو، فإذا رأى أنّه ألقى بلغماً،نال الفرج والشفاء إن كان مريضاً

رؤيا القيء

القيء: فدليل التوبة على طيب نفس منه وإن تعذر عليه وكره طعمه، كانت على كراهة منه، ومن تقيأ وهو صائمِ ثم انغمس فيه، فإنّ عليه ديناً يقدر علىِ قضائه ولا يقضيه، فيأثم فيه فإن شرب لبناً وتقيأ لبناً وعسلاً، فهو توبة فإن ابتلع لؤلؤاً وتقيأ عسلاً، فإنّه يتعلمِ تفسير القرآن، فإن تقيأ لبناً ارتد عن الإسلام فإن تقيأ طعاماً، فإنه يهب إنساناً شيئاً فإن عاد في قيئه، عاد في هبته فإن شرب خمراً ولم يسكر وتقيأ، أخذ مالاً حراماً ثم رده وإن سكر وتقيأ فإنّه بخيل لا ينفق على عياله إلاّ القليل، ويندم علىِ إنفاقه فإن رأى كأنّ أمعاءه تخرج من فيه، دلت على موت أولاده وقيلِ إذا رأى فواقاً وقيئاً ذريعاً مع الفواق، دل على موته وقيل من رأى كأنّه تقيأ دماً كثيراً حسن اللون، دل على أنّه يولد له مولود فإن سال الدم في وعاء، عاش الولد وإن سال على الأرض، مات الولد سريعاً وهذه الرؤيا للفقير مال، وملك كثير، وهذه الرؤيا مذمومة لمن أراد أن يخدع إنساناً، لأنّ أمره ينكشف

القوباء

والقوباء: مال يخشى صاحبه على نفسه المطالبة من جهته

قحل الوجه

وأما قحل الوجه وتشققه، فهو قلة حيائه ومائه فمن رأى أنّ وجهه طري صبيح، فإنّه صاحب حياء والسماجة فيه عيب، والعيب سماجة ورأى رجل كأنّ الوباء قد نزل بالناس والمواشي، فسأل المعبر عنه، فقال: إنّ ملك عصرنا يقصم رجالاً أو يحبسهم أو يؤذي المستورين

قطع احدى رجليه

فإن رأى إحدى رجليه قطعت، ذهب نصف ماله أو ذهبت قوته وضعفت حيلته وعجز عن الحرِكة

قطع الاخمص

وقطع الأخمص يدل على الزمانة فإن رأى كأنّ رجليه قطعتا فبانتا منه، ذهب ماله أو مات

قطع الذكر ووضع في اذنه

فإن كانت له ابنة، ورأى كأنّ ذكره انقطع ووضع على أذنه، فإن ابنته تلد بنتاً لا من زوجها وقطعه للوالي عزل، وللمحارب هزيمة

قطع ورمي به

فإن رأى أنّه قطع ورمي به، فإنّه يدل على موته أو انقطاع نسله أو على موِت ابنه

القدر

القدر: قيمٍ دار كثير الانفاق، وقيل هي امرأة عجمية، فمن رأى أنّه طبخ قدراً فإنّه ينال مالاً عظيما من قبل السلطان أو ملك أعجمي واللحم والمرقة في القدر رزق شريف مفروغ منه مع كلام وشرب

القرص و الرغيف

والقرص ربح قليل والرغيف ربح كثير

القصعة

القصعة: المتخذة من خشب، تدلت على إصابة مال في سفر، والخزفية تدل على إصابته في حضر وأواني الفضة كلها خدم في التجارة، والدار، وخصوصاً السكرجات وقيل القصاع والطاسات تدل على الجمال في تدبير معاش الإنسان

قصب السكر

وقصب السكر: تردد كلام يستحلى ويستطاب والسكرة الواحدة قبلة حبيب، أو ولد والسكر الكيثر يدل على قال وقيل

قصب السكر

وقصب السكر: تردد كلام يستحلى ويستطاب والسكرة الواحدة قبلة حبيب، أو ولد والسكر الكيثر يدل على قال وقيل

قصعة فيها ثريد

إن رأى كأنّ بين يديه قصعة فيها ثريد يأكل منها، فقد ذهب من عمره بقدر ما أكل منها، وبقي من عمره بقدر ما بقي من الثريد، فإنّ الثريد في الأصل يدل على حياة الرجل

القدح

والقدح أيضاً من جواهر النساء، فإنّه من زجاج والشرب في القدح مال من جهة امرأة وقيل إنّ أقداح الذهب والفضة في الرؤيا أصلح لبقائها، وأقداح الزجاج سريعة الانكسار، وتدل على إظهار الأشياء الخفية لضوئها والأقداح حوار أو غلام حدث

القباء

القباء: ظهرِ وقوة وسلطان وفرج، وصفيقه خير من رقيقه فمن رأى عليه قباء خزاً أو قزاً أو ديباجاً، فإنّ ذلك سلطان يصيبه بقدر خطر القوة في كسوتها وحدّتها، إلا أنّ كله مكروه في الدين، لأنّه ليس من لباس المسلمين، إلا في الحرب مع السلاح، فإنّه لا بأس به والقباء لصاحبه ولاية وفرج على كل الأحوال

القرطق

القرطق: ففرج، وقيل ولد، فمن رأى أنّه لبس قرطقاً وتوقع ولداً فهو جارية

القلنسوة

القلنسوة: سفر بعيد أو تزويج امرأة، أو شراء جارية، ووضعها على الرأس إصابة سلطان ورياسة ونيل خير من رئيس أو قوة لرئيسه، ونزعها مفارقة لرئيسه فإن رآها مخرقة أو وسخة، فإنّ رئيسه يصيبه هم بقدر ذلك وإن نزعها من رأسه شاب مجهول أو سلطان مجهول، فهو موت رئيسه وفراق ما بينهما بموت أو حياة فإن رأى على رأسه برطلة، فهو يعيش في كنف رئيسه فإن كانت بيضاء فإنّه يصيب سلطاناً إن كان ممن يلبسها، وإن لم يكن فهو دينه الذي يعرف به ومن رأى ملكاً أعطى الناص قلانس، فإنّه يرئس الرؤساء على الناس ويوليهم الولايات ولبس القلنسوة مقلوبة تغير رئيسه عن عادته فإن رأى بقلنسوة الإمام آفة أو بهاء، فإنّه في الإسلام الذي توجه الله تعالى به، وبالمسلمين الذين هم أعزة بهم فإن كانت من برود كما كان يلبسه الصالحون، فهو يتشبه بهم ويتبع آثارهم في ظاهر أمره ومن رأى بقلنسوة نفسه وسخاً أو حدثاً، فهو دليل على ذنوب قد ارتكبها فإن رأت امرأة على رأسها قلنسوة، فإنّها تتزوج إن كانت أيماً وإن كانت حبلى ولدت غلاماً ومن رأى قلنسوة من سموِر أو سنجاب أو ثعلب، فإن كان رئيسه سلطاناً فهو ظالم غشوم، وإن كان رئيسه فقيهاً فهو خبيث الدين، وإن كان رئيسه تاجراً فهو خبيث المتجر، وإن كانت القلنسوة من فرو الضأن فهي صالحة وجاء رجل إلى معبر فقال: رأيت كأنّ عدواً لي فقيهاً عليه ثياب سود وقلنسوة سوداء، وهو راكب على حمار أسود فقال له: قلنسوته السوداء توليته القضاء والحكم، والثياب السود سؤدد يصيبه، والحمار الأسود خير ودولة مع سؤدد يناله، والمنديل خادم وما يرى به من حدث أو جدة أو جمال أو صفاء، فهي الخادم

قميص الرجل

قميص الرجل: شانه في مكسبه ومعيشته ودينه، فكل ما رآه فيه من زيادة أو نقصان فهو في ذلك، وقيل القميص بشارة لقوله تعالى: " إذْهَبُوا بقَميصِي هَذَا "  وقيل هو للرجل امرأة، وللمرأة زوج، لقوله تعالى: " هنَّ لباسٌ لَكمْ وأنْتمْ لِبَاسٌ لَهُنّ "  فإن رأى قميصه انفتق فارق امرأته، فإن رأى أنّه لبس قميصاً ولا كمين له، فهوحسن شأنه في دينه، إلا أنّه ليس له مال ويكون عاجزاً عن العمل، لأنّ العمل والمال ذات اليد وليس له ذات اليد وهي الكمّان فإن رأى جيب قميصه ممزقاً فهو دليل فقر فإن رأى كأنّ له قمصاناً كثيرة، دلت ذلك على أنّ له حسنات كثيرة ينال بها في الآخرة أجراً عظيماً والقميص الأبيض دين وخير، ولبسه القميص شأن لابسه، وكذلك جبته، وصلاحهما وفسادهما في شأن لابسهما فإن رأت امرأة أنّها لبست قميصاً جديداً صفيقاً واسعاً، فهو حسن حالها في دينها ودنياها وحال زوجها، وقال النبي عليه السلام: رأيت كأنّ الناس يعرضون عليَّ، وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك، وعرض علي عمر، وعليه قميص يجره، قالوا فما أولت ذلك يا رسول اللهّ؟ قال: الدين

القاضي يزن الفلوس

فإن رأى أنّ القاضي يزن فلوساً أو دراهم رديئة، فإنّه يميل، ويسمع شهادة الزور ويقضي بها

القهرمان

والقهرمان رجل حافظ عالم، فإنّ يوسف كان يعمل القهرمية والقاطع للمفاصل، رجل يفرق بين الناس بالكلام والسوء والبندار، رجل ثقة تودع عنده الودائع والجهبذ رجل نحوي والحاسب في الديوان، صاحب عذاب يؤذي الناس في معاملتهم ويشدد عليهم في المحاسبات والخادم الخصي، ملك وهو بشار فإن رأى في داره خدماً معهم أطباق، فإنّ هناك مريضاً قد طال مرضه أو شهيداً وبواب السلطان نذير، ومن رأى بواب أمير نال ولاية


رؤيا القاضي

كما يصدق القاضي ما يلفظ به منِ القول، فإن رأى قاضياً معروفاً، فهو بمنزلة الحكماء والعلماء

قائما مع الامام

فإن رأى نفسه قائماً مع الإمام ليس بينهما حاجز، ثم قام الإمام وبقي هو نائماً، دل على أنّ الإمام يحقد عليه وإن ثبتت بينهما المصاحبة يصير ماله للإمام، لأنّ النائم كالميت، ووجود الميت وجود مال

قاضي يجور في حكمه

فإن رأى قاضياً معروفاً يجور في حكمه، فإنّ أهل ذلك الموضع يبخسون في موازينهم وينقصون مكاييلهم فإن تقدم رجل إلى القاضي فأنصفه، فإنّ صاحب الرؤيا ينتصف من خصم له وإن كان مهموماً فرج عنه وإن جار القاضي في حكمه، فإنّه إن كانت بينه وبين إنسان خصومة، فلا ينتصف منه

قاضياً وضع في الميزان

فإن رأى قاضياً وضع في الميزان فرجح، فإنّ له عند الله أجرِاً وثواباً وإن شال الميزان، فإنّه يدبر له في معصية

قذفه الرعية في النار

قذفه إياهم في النار، يدل على أنّه يدعوهم إلى الضلال

قعد بنفسه عن الولاية

فإن رأى كأنّه قعد بنفسه عن الولاية من غير أن يعزل، فإنّه عمل يندم عليه، لقصة يونس حين ذهب مغاضباً فإن صرفه غيره فهو ذل وهوان

رؤيا القيود - القيد

القيد، فإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أحب القيد وأكثره الغل، والقيد ثبات في الدين فإن كان من فضة، فهو ثبات في أمر التزويج، وإن كان من صفر، فثبات في أمر مكروه وإن كان من رصاص، فثبات في أمر فيه وهن وضعف وإن كان حبلاً فهو ثبات في الدين، لقوله تعالى: " واعْتَصِمُوا بِحَبْل الله "  وإن كان من خشب، فهو ثبات في نفاق وإن كان من خرقة أو خيط، فهو مقام في أمر لا دوام له وإن كان المقيد صاحب دين أو في مسجد، فهو ثباته على طاعة الله تعالى وإن كان ذا سلطان ورأى مع ذلك تقلد سيف، فهو ثباته على طاعة الله تعالى وإن كان من أبناء الدنيا، فهو ثباته في عصارتها والقيد للمسافر عاقة عن سفره، وللتجار متاع كاسد يتقيدون به والمهموم دوام همه وللمريض طول مرضه ومن رأى أنّه مقيد في سبيل اللهّ، فهو يجتهد في أمر عياله مقيماً عليهم وإن رأى أنّه مقيد في بلدة أو في قرية، فهو مستوطنها فإن رأى أنّه مقيد في بيت، فهو مبتلي بامرأة فإن رأى القيد ضيقاً فإنّه يضيق عليه الأمر فيها والقيد للمسرور دوام سروره وزيادته وإن كان المقيد رأى أنّه ازداد قيداً آخر، فإن كان مريضاً فإنّه يموت فيه وإن كان في حبس طال حبسه ومن رأى أنّه مرِبوط إلىِ خشبة، فإنّه محبوس في أمر رجل منافق ومن رأى أنّه مقيد وهو لابس ثياباً خضراً، فمقامه في أمر الدين واكتساب ثواب عظيم الخطر، وإن كانت بيضاء، فمقامه فى أمر علم وفقه وبهاء وجمال فإن كانت حمراء، فمقامه في أمر لهو وطرب وإن كانت صفراء، فمقامه في مرض ومن رأى أنّه مقيد بقيد من ذهب، فإنّه ينتظر مالاً قد ذهب له فإن رأى أنّه مقيد في قصر من القوارير، فإنّه يِصحب امرأة جميلة وتدوم صحبتها معه وإن كان على سفر أقام بسبب امرأة ومن رأى أنّه مقرون مع رجل آخر في قيد، دل على أكتساب معصية كبيرة يخاف عليها انتقام السلطان لقوله تعالى: " وتَرَى المُجْرِمينَ يَوْمئِذٍ مُقَرَّنِينَ في الأصْفَادِ "  وقيل أنّ القيد في الأصل هرم وفقر وقال بعضهم أنّ المقيد يدل على السفر، لأنه يغير المشية

قتل النفس و الذبح

من رأى أنّه يقتل نفسه أصاب خيراً وتاب توبة نصوحا، لقوله تعالى: " فَتُوبُوا إلى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ " الآية ومن رأى أنّه يقتل فإنّه يطول عمره ومن رأى كأنّه قتل نفساً من غير ذبح، أصاب المقتول خيراً والأصل أنّ الذبح فيما لا يحل ذبحه ظلم فإن رأى أنّه ذبحه ذبحاً، فإدن الذابح يظلم المذبوح في دينه، أو معصية يحمله عليها وأما من قتل أو سمى قتيلاً وعرف قاتله، فإنّه ينال خيراً وغناء ومالاً وسلطاناً وقد ينال ذلك في القاتل أو من شريكه، لقوله تعالى: " وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيّهُ سلطانَاً "  وإن لم يعرف قاتله، فإنّه رجل كفور يجري كفره على قدره، إما كفر الدين وإما كفر النعمة، لقوله تعالى: " قُتِلَ الإنسانُ ما أكْفَرَهُ " ومن رأى مذبوحاً لا يدري من ذبحه، فإنّه رجل قد ابتدع بدعة أو قلد عنقه شهادة زور وحكومة وقضاء وأما من ذبح أباه أو أمه أو ولده، فإنّه يعقه ويتعدّى عليه وأما من ذبحِ امرأة فإنه يطؤها وكذلك إن ذبح أنثى من إناث الحيوان، وطىء امرأة أو افتضّ بكراً، ومن ذبح حيواناً ذكراً من ورائه، فإنّه يلوط، فإنّ رأى أنّه ذبح صبياً طفلاً وشواه ولم ينضج للشواء، فإنّ الظلم في ذلك لأبيه وأمه فإن كان الصبي موضعاً للظلامة، فإنّه يظلم في حقه، ويقال فيه القبيح، كما نالت النار من لحمه ولم ينضج، ولو كان ما يقال فيه لنضج الشواء فإن لم يكن الصبي لما يقال فيه ويظلم به موضعاً، فإنّ ذلك لأبويه، فإنّهما يظلمان ويرميان بكذب، ويكثر الناس فيهما، وكل ذلك باطل ما لم تنضج النار الشواء فإن رأى الصبي مذبوحاً مشوياً، فإنّ ذلك بلوغ الصبي مبلغِ الرجال فإن أكل أهله من لحمه نالهم من خيره وفضله فإن رأى أنّ سلطاناً ذبح رجلاً ووضعه على عنق صاحب الرؤيا بلا رأس، فإنّ السلطان يظلم إنساناً ويطلب منه ما لا يقدر عليه، ويطالب هذا الحامل تلك المطالبة، ويطالبه بماله ثقيل ثقل المذبوح، فإنّ عرفه فهو بعينه، وإن لم يعرفه وكان شيخاً فإنّه يؤاخذه بصديق ويلزمه بغرامة على قدر ثقله وخفته وإن كان شاباً أخذ بعدو وغرم وإن كان المذبوح معه رأسه فإنّه يؤذن به ولا يغرم، وتكون الغرامة على صاحبه، ولْكن ينال منه ثقلاً وهماً والمملوك إذا رأى أنّ مولاه قتله فإنه يعتقه وأتى ابن سيرين رجل فقال: رأيت امرأة مذبوحة وسط بيتها تضطرب على فراشها فقال له ابن سيرين: ينبغي أن تكون هذه المرأة قد نكحت على فراشها في هذه الليلة وكان الرجل أخاً وكان زوجها غائباً، فقام الرجل من عند ابن سيرين وهو مغضب على أخته مضمر لها الشر، فأتى بيته فإذا بجارية أخته وقد أتته بهدية وقالت: إنّ سيدي قدم البارحة من السفر ففرح الرجل وزال عنه الغضب وأتت ابن سيرين امرأة فقالت: رأيت كأني قتلت زوجي مع قوم فقال لها: إنك حملت زوجك على إثم فاتّقي الله عزّ وجلّ قالت صدقت وأتاه آخر فقال: رأيت كأنّي قتلت صبياً وشويته فقال إنك ستظلم هذا الصبي بأن تدعوه إلى أمر محظور وأنّه سيطيعك

قدوم العسكر بلده

قدوم العسكر بلده، دليل المطر بها

القصاب - الجزار

القصاب: ملك الموت، فمن رأى كأنّه أخذ من قصاب سكيناً أصابه مرض ثم يبرأ، ويصيب في حياته قوة، فإن رأى كأنّه ذبح ما لا يحل ذبحه من البهائم فهو دليل ظلمه والتباسِ عمله فيما بينه وبين الله تعالى فإن رأى كأنّه ذبح أباه، فإنّه يبره ويصله إذا لم ير دماً، فإن رأى دماً لم تحمد رؤياه، وقيل أنّ القصاب دليل الشدة في جميع الأحوال، إلا في الحالين، حال الدين فإنّه يدل على قضائه، وحال القيد فإنّه يدل على فكه والقصاب المنسوب إلى ملك الموت هو المجهول، وأما المعروف فهو قاسم الأموال بين الأيتام والورثة وقيل هو السفاك، وقيل هو صاحب السيف ومن رأى أنّه يقسم اللحوم فإنّه يمشي بين الناس بالنميمة ومن رأى كأنّه يقسم لحم بقر بين أقربائه، فإن كان من أهل الخير والصلاح، فإنّه يصل رحمه ويقسم ماله بين ورثته بالعدل في حياته، ويزوج أولاده

القصار

القصار: رجل مذكر واعظ يتوب بسببه قوم مين معاصيهم، وقيل هو رجل يجري على يديه صدقات الناس أو يفرج الكربات، لأن الوسخ في الثوب ذنوب أو هموم

القطان

 والقطان: رجل صاحب مال وتعب

القفال

القفال: فإنّه رجل دلال، فمن رأى أنّه قفل باب حانوته فإنّه دلال متاع فإن رأى أنّه قفل باب دار، فإنّه دلال تزويج والقلانسي رئيس


القبجة
القبجة: امرأة حسناء غير ألوف، وأخذها تزويجها وقيل لحم القبج كسوة، ومن صاد قبجاً كثيراً، أصاب مالاً كثيراً من أصحاب السلطان وقيل إصابة القبج الكثير، صحبة أقوام حسان الأخلاق ضاحكين وقيل إن القبج الكثير نسوة واليعقوب: لبن لمن كانت امرأته حبلى، وقيل هو رجل صاحب حرب

القطاة
القطاة: امرأة حسناء معجبة بحسنها

قضبان الدبق
قضبان الدبق: تدل على الآبق، أنّه يوجد، وفيمن أهلك شيئاً، على رجوع ذلك الشيء إليه، ولمن يرجو شيئاً يتوقعه، أنّ رجاءه يتم

قوس البندق
قوس البندق: فالرمي به في البرية غنيمة مال حلال، وفي البلد كذب وبهتان وغيبة، والرامي به على باب السلطان غماز ورامي الحمامة قاذف امرأة، ومن رأى أنّه يرمي بقوس البندق بنبل، فإنّه يتكلم بكلام في غير موضعه، فإن أصابت رميته قبل منه، وإن أخطأت كان كلامه وبالاً عليه وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت أني أرمي بقوس جلاهق وأنا أُخطىء وأُصيب فقال: اتق الله فإنّك تغتاب الناس

القمل
القمل: إذا كان في الثياب الجدد، فإنّه زيادة دين وإذا كانت على الأرض، فإنّه قوم ضعاف، فإن دبت حواليه، فإنّه يصاحب قوماً ضعافاً لا يناله منهم مضرة وقرص القملة، طعن عدو ضعيف، ومن رأى كأنّ قملة كبيرة خرجت من جسده وذهبت عنه، دل على نقص حياته، وقيل إنّ القمل، العيال والإحسان إليهم، وقيل إنّ القمل يدل على الهموم والحبس، وهو زيادة مرضه، وأكلها غيبة والكبار منها عذاب، وقيلِ هو جيش الملك وعيال الرجال، ومن التقط القمل من ثوبه، فإنّه يكذب عليه كذباً فاحشاً فأما قمل الخط، فإنّه عذاب لأنّه من آيات موسى عليه السلام

القنفذ
القنفذ: مسخ، وهو رجل ضيق القلب قليل الرحمة سريع الغضب

رؤيا القمر و تأويله

فإن رأى القمر غاب، فإن الأمر الذي هو طالبه من خيرِ أو شر قد انقضى وفات فإن رآه طلع، فإن الأمر في أوله ومن رأى القمر تاماً منيراً في موضعه من السماء، فإن وزير الملك ينفع أهل ذلك المكان ومن نظر إلى القمر فرأى مثال وجهه فيه، فإنه يموت ومن رأى كأنه تعلق بالقمر، نال من السلطان خيراً ومن رأى كأن القمر أظلم والرائي ملك، فإن رعيته يؤذونه وينكرون أمره ومن رأى القمر صار شمساً، فإن الرائي يصيب خيراً وعزاً ومالاً من قبل أمه أو امرأته ومن رأى القمر موافقه وهو موافق القمر، فإنه يدل على المسافرين والملاح والمنجم لرطوبته وحركته، ولأن المنجم يعرف ما يحتاج إليه القمر وحكي أن ابن عباس رضي الله عنه، رأى في المنام كأن قمراً ارتفع من الأرض إلى السماء بأشطان، فقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ذاك ابن عمك، يعني نفسه عليه أفضل الصلاة وأزكى التحيات وحكي أن امرأة جاءت إلى ابن سيرين وهو يتغذى، فقالت: رأيت كأن القمر دخل الثريا ومنادياً ينادي أن ائتي ابن سيرين فقصي عليه رؤياك فقبض يده عن الطعام وقال لها: ويلك كيف رأيت؟ فأعادت عليه فأربد لونه وقام وهو آخذ ببطنه، فقالت أخته مالك؟ فقال زعمت هذه أني ميت إلى سبعة أيام فمات في السابع ورأى رجل كأنه نظر إلى السماء وتأمل القمر فلم يره، ونظر إلى الأرض فرأى القمر قد تلاشى فقص رؤياه على معبر فقال: إن كان صاحب هذه الرؤيا رجلاً فإنه صاحب كيمياء وذهب، فيذهب ماله، وإن كان فقيراً فيسقط في الثرى وإن رأت ذلك امرأة، قتل زوجها وأتى ابن سيرين رجل فقال: رأيت كأن القمر في دارنا قال: السلطان ينزل بمصركم واحتجاب القمر بالحجاب يجري في ذلك مجرى الشمس الهلال: يدل أيضاً على الملك والأسير والقائد والمقدم والمولود البارز من الرحم المستهل بالصراخ وعلى الخبر الطارىء، والفتح القادم من الناحية التي طلع منها، وعلى الثائر والخارجي إذا طلع من غير مكانه، أو كانت معه ظلمة، أومطر بالدم أو ميازيب تسيل من غير مطر وعلى قدوم الغائب، وعلى صعود المؤذن فوق المنار، ؟؟نقص 262 من الكتاب رجاله، وإن كان عروسة فالنجوم نساؤها فمن رأى قمرين يتقاتلان في السماء مع كل واحد منهما نجوم، كان ذلك اختلافاً أو حرباً بين ملكين أو وزيرين أو رجلين عظيمين، والغائب منهما مغلوب، يستدل عليه بناحيته في الأفق ومكانه في السماء، فيضاف إلى ملك ذلك الملك في الأرض وكذلك إذا رأى كوكبين يقتتلان ومعهما نجوم تتبع كل واحد منهما وإن لم يكن معهما نجوم، ورأى ذلك في خاصيته أو بيته وكان له زوجتان أو شريكان، كان الاختلاف بينهما باللسان أو باليد وإن رأت ذلك امرأة أو عبد، أو رآهما يقاتلان على رأسه أو سقطا، كذلك يتقاتل عليهما الزوج أو السيد مع أخيه أو مع رجل شريف من جنسه وقد يدل ذلك في العبد على خصام يقع بين بائعه ومشتريه، وقد يدل في المرأة على شر يدور بين ولديها أو بين بنتيها أو بين والدها وزوجها، أو بين زوجها وابنها

قوس قزح

قوس قزح، فالأخضر دليل الأمن من قحط الزمان وجور السلطان، والأصفر دليل الأمراض، والأحمر دليل سفك الدماء، وقال بعضهم: إنّ رؤية قوس قزح تدل على تزوج صاحب الرؤيا، وقال بعضهم: إن رآه يمنة دلت على خير، وإن رآه يسرة دلت على شر

القرية

القرية: المعروفة تدل على نفسها وعلى أهلها وعلى ما يجيء منها ويعرف بها، لأن المكان يدل على أهله كما قال تعالى: " واسْأل القَرْيةَ " يعني أهلها وربما دلت القرية على دار الظلم والبدع والفساد والخروج عن الجماعة، والشذوذ عن جماعة رأي أهل المدينة، ولذا وسم الله تعالى دور الظالمين في كتابه بالقرى وقد تدل على بيت النمل، ويدل بيت النمل على القرية، لأن العرب تسميها قرية فمن هدم قرية أو أفسدها، أو رآها خربت وذهب من فيها، أو ذهب سيل بها أو احترقت بالنار، فإن كانت معروفة، جار عليها سلطان، وقد يدل ذلك على الجراد والبرذ والجوانح والرباء وردم كوة النمل في سقف البيت، وكذلك في المقلوب من صنع ذلك بكوة النمل أو الحيات، عدا أهل القرية بالظلم والعدوان، وعلى كنيسة أو دار مشهورة بالفسوق، ومن رأى أنه دخل قرية حصينة، فإنه يقتل أو يقاتل لقوله تعالى: " لا يُقاتِلوكُمْ جميعاً إلا في قُرَىً مُحَصنة "  وقيل من رأى أنه يجتاز من بلد إلى قرية، فإنه يختار أمراً وضيعاً على أمر رفيع، أو قد عمل عملاً محموداً يظن أنه في محمود، أو قد عمل خيراً يظن أنه شر، فيرجع عنه، وليس بجازم، فإن رأى أنه دخل قرية، فإنه يلي سلطاناً، فإن خرج من قرية، فإنه ينجو من شدة ويستريح، لقوله تعالى: " أخْرِجْنا مِنْ هَذِهِ القَرْيةِ الظّالم أهْلُها "  فإن رأى كأن قرية عامرة خربت والمزارع تعطلت، فإنه ضلالة أو مصيبة لأربابها وإن رآها عامرة، فهو صلاح دين أربابها

القصر

القصر: للفاسق سجن وضيق ونقص مال، وللمستور جاه ورفعة أمر وقضاء دين وإذا رآه من بعيد فهو ملك والقصر رجل صاحب ديانة وورع فمن رأى أنّه دخل قصراً فإنّه يصير إلى سلطان كبير ويحسن دينه، ويصير إلى خير كثير، لقوله تعالى: " تَبَارَكَ الذيِ إنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذَلِكَ جَنّاتٍ تَجّري منْ تحْتِهَا الأنْهَارُ ويَجْعَل لكَ قُصوراً "  ومن رأى كأنّه قائم على قصر وكان القصر له، فإنّه يصيب رفعة عظيمة وجلالة وقدرة إن كان القصر لغيره، فإنّه يصيب من صاحبه منفعة وخيراً

القناطر

القناطر: القنطرة المجهولة تدل على الدنيا سيما إن كانت بين المدينة والجبانة، لأنّ الدنيا تعبر ولا تعمر وربما دلت على السفن لأنّها كالمسافة والسبيل المسلوك المتوسط بين المكانين، وربما دلت على السلطان والحاكم والمفتي وكل من يتوصل الناس به إلى أمورهم ويجعلون ظفره جسراً في نوازلهم، وربما دلت على الصراط لأنّه عقبة في المحشر بينه وبين الجنة فمن جاز في المنام على قنطرة عبر الدنيا إلى الآخرة، سيما إن لقي من بعد عبوره موتى، أو دخل داراً مجهولة البناء والأهل والموضع، أو طار به طائر، أو ابتلعته دابة، أو سقط في بئر أو حفير، أو صعد إلى السماء، كل ذلك إذا كان مريضاً في اليقظة وإن لم يكن مريضاً نظرت، فإن كان مسافراً بشرته بتقضي سفره، واستدللت كلى ما تقدم عليه بالذي أفضى عليه عند نزول القنطرة من دلائل الخير والغنى، أو الشر والفقر فإن نزل إلى خصب أو تين أو شعير أو تمر أو امرأة أو عجوز وصل إلى فائدة ومال وإن نزل إلى أرض ومسجد نال مراده في سفره إما حج أو غزو أو رباط وإن تلقته أسد أو حمأة أو جدب أو تبن أو عنب أسود أو سودان أو ماء قاطع أو سيل دافق فلا خير في جميع ما يلقاه في سفره أو حين وصوله إلى أهله، فإن كانت له خصومة أو عند رئيس حاجة نال منها ورأى منه فيها ما يدل على جميع ما نزل إليه من خير أو شر وأما من صار جسراً أو قنطرة فإنّه ينال سلطاناً ويحتاج إليه وإلى جاهه وإلى ما عنده الأعمدة: العمود يدل على كل من يعتمد عليه وما هو عمدة وعماد ودعامة كالإسلام والقرآن والسنن والفقه والدين والسلطان والفقيه والحاكم والوالد والسيد والزوج والوصي والشاهد والزوجة والحال وبمكان العموِد وزيادة المنام وصفات النائم يستدل على تأويل الأمر وحقيقة الرؤيا، فمن رأى عموداً قد مال عن مكانه وكاد أن يسقط من تحت بنائه، فإن كان في الجامع الأعظم فإنّ رجلاً من رجال السلطان ينافق عليه أو يهم بالخروج عن طاعته أو عن مذهبه، أو رجلاً من العلماء أو الصلحاء يحور عن علمه ويميل عن استوائه لفتنة دخلت عليه أو بلية نزلت به، وإن كان في مسجد من مساجد القبائل فإنّه إمامه أو مؤذنه أو من يعمره ويخدمه وإن كان العمود في داره ومسكنه، فإن كان صاحب الرؤيا عبداً فالعمود سيده يتغير عليه ويبدو إليه منه ما يكره، ويخافه إذا كان قد خاف منه في المنام من سقوطه عليه، وإن كان امرأة فالعمود زوجها، وإن كان رجلاً فالعمود والده وسقوط العمود مرض المنسوب إليه أو هلك إن كان مريضاً، وكذلك إن ارتفع إلى السماء فغاب فيها، أو سقط في بئر أو حفير فلم ير وإن كان العمود من أعمدة الكنائس فالمنسوب فيما جرى عليه كافر أو مبتدع، كالرهبان والشمامسة ورؤوس البدع

القرط في الاذن

القرط في الأذن: أما القرط للرجال فإنّه يعمل عملاً من السماع، ولذة الأذن لا تليق إلا بالنساء كالغناء وضرب البربط، وإلا فعل ما لا ينبغي له فيغني بالقرآن، فإن لمِ يكن في شيء من ذلك نظرت إلى الحامل من أهله، أما زوجته أو ابنته فإنّها تلد غلاماً إن كان القرط ذهباً، وإن كان القرط فضة ولدت أنثى ومن رأى امرأة أو جارية في أذنيها قرط أو شنف، فإنّه يظهر له تجارة في كورة عامرة نزهة فيها إماء وجوار مدللات مزينات، لأنّ المرأة والجارية تجارة، والأذن التي وضع عليها القرط إماء ونساء، فإن رأى في أذنيه قرطين مرصعين باللؤلؤ، فإنّه يصيب من زينة الدنيا وجمالها لأنّ جمال كل شيء اللؤلؤ، ويرزق القرآن والدين وحسن الصوت وكمالاً في أموره فإن كان مع ذلك شنف فإنّه يرزق بنتاً فإن رأت امرأة حبلى ذلك فإنّها ترزق ولداً ذكراً والقرط والشنف للرجال والنساء سواء، وإن كان القرط من ذهب فرجل مغن، وإن كان من فضة فإنّه يحفظ نصف القرآن وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنّ في إحدى أذني قرطاً فقال له: كيف غناؤك؟ فقال إني لحسن الصوت

القلادة

القلادة: للنساء مال ائتمنها عليه زوجها، وقال الزينة كما أنّها تعانق المرأة فكذلك الزوج والولد وأما الرجال فإنّ مثل هذه الرؤيا تدل على اغتيال ومكر فيهم وتّعقد أسباب، وليس ذلك بسبب الجوهر ولكنه بسبب الهيئة

القلادة

القلادة: للنساء مال ائتمنها عليه زوجها، وقال الزينة كما أنّها تعانق المرأة فكذلك الزوج والولد وأما الرجال فإنّ مثل هذه الرؤيا تدل على اغتيال ومكر فيهم وتّعقد أسباب، وليس ذلك بسبب الجوهر ولكنه بسبب الهيئة



القنوات

القنوات: القناة تدل على خادم الدار لما يجري فيها من أوساخ الناس وأهلها وربما دلت على الفرج الحرام، سيما الجارية في الطرقات والمحلات المبذولة لكل من يطأ عليها ويبول فيها لقذارتها، لأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم كنى عن الفاحشة بالقاذورة وربما دلت على الفرج والغمة، لأنه فرج أهل الدار إذا جرت، وهمهم إذا انحسرت أو انسدت فمن رأى قناة داره قد انسدت حملت خادمه أو نشزت زوجته أو منعته نفسها، فاهتم لذلك، أو سدت عليه مذاهبه فيما هو له في اليقظة طالب، من رزق أو نكاح أو سفر أو خصومة وقد يدل ذلك على حصر يصيبه من تعذر البول وأما القناة المجهولِة، فمن بال فيها دماً أو سقط فيها وتخضب بمائها وتلطخ بنجاستها، أتى امرأة حراماً بزنا أو غير ذلك إن لاق ذلك به، وإلا وقع في غمة وورطة من سبب خادم أو امرأة أو غير ذلك على قدر زيادة الرؤيا، وما في اليقظة والناعورة: خادم يحفظ أموال الناس في السر، وقيل الدواليب والنواعير دوران التجارات والأموال وانتقال الأحوال على السفر

القنديل

القنديل: ولد له بهاء ورفعة وذكر وصوت ومنفعة، إذا أسرج في وقته كان مسرجاً، فإنّه قيم بيت أو عالم والقناديل في المساجد العلماء وأصحاب الورع والقرآن، قال أبو عيينة: رأيت قناديل المسجد قد طفئت فمات مسعر بن كدام

قدح النار

قدح النار : تفتيش عن أمر حتى يتضح له، فمن رأى كأنّه قدح ناراً ليصطلي بها، استعان رجلاً قاسي القلب له سلطنة، ورجلاً قوياً ذا بأس على شدة فقر وانتفاع به، فإنّهما إذا اجتمعا يؤسسان أساس ولايات السلطان، ويدلان عليها، لأنّ الحجر رجل قاس، والحديد رجل ذو بأس، والنار سلطان والمرأة إذا رأت أنّها قدحت ناراً فانقدحت وأضاءت بنفحتها، ولدت غلاماً، ومن رأى أنّه قرع حجراً على حجر، فانقدحت منهما نار، فإنَّ رجلين قاسيين يتقاتلان قتالاً شديداً ويبطش بهما في قتالهما، لأنّ الشرارة بالسيوف، وقال بعضهم الزناد قدحه يدل على نكاح العزب، فإن علقت النار فإنَّ الزوجة تحبل ويخرج الولد بين الزوجين، وربما دل على الشرِ بينهما أو بين خصمين أو شريكين، والشرر كلام الشر بينهما، فإن أحرقت ثوباً أو جسماً، كان ذلك الشر يجري في مال أو عرض أو جسم وإن أحرقت مصحفاً أو بصراً، كان ذلك قدحاً في الدين

القصب - قصب السكر

القصب: فمن رأى بيده قصبة متوكئاً عليها، فإنه قد بقي من عمره أقله ويفتقر ويموت في الفقر وكل شيء مجوف لا بقاء له والقصبة قصب الناس ونميمه، والقصب إنسان معتقل لا دين له ولا وفاء، وقيل هو أوباش الناس وكلام سوء وأما قصب السكر، فمن رأى أنه يمصه فإنه يصير إلى أمر يكثر فيه الكلام ويردده، إلاّ أن كلامه يستحيل فيه ومن رأى أنه يعصره، فإنه يملك من ملكه خصباً ما لم تمسه النار، ويؤخذ بالعصير ويترك ما سواه، لأن ذكر العصير ومنافعه تغلب على ما سواه من أمره

القت

القت: وسائر ما يأكله الدواب رزق كبير

القطران

القطران: مال من خيانة، وتلطخ الثياب من خلل في المعاش، وصبه على إنسان رميه ببهتان

القطن

القطن: مال دون الصوف، وندفه تمحيص للذنوب

القنبيط

القنبيط: رجل قروي يعتريه حدة

القوة

القوة: مال مع مرض

القلم

القلم: يدل على ما يذكر الإنسان به، وتنفذ الأحكام بسببه، كالسلطان والعالم والحاكم واللسان والسيف والولد الذكر وربما دل على الذكر، والمداد نطفته وما يكتب فيه منكوحه وربما دل على السكة، والأصابع أزواجه، ومداده بذره وإنّما يوصل إلى حقائق تأويله بحقائق الكتبة وزيادة الرؤيا والضمائر، وما في اليقظة منِ الآمال وقيل أنّ القلم يدل على العلم فمن رأى أنّه أصاب قلماً، فإنّه يصيب علماً يناسب ما رأى في منامه أنّه كان يكتبه به وقيل أنّه دخول في كفالة وضمان لقوله تعالى: " وَمَا كُنْت لَدَيْهِمْ إذْ يلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْ أيّهم يَكْفَل مَرْيَم "  وحكي أنّ رجلاً قال لابن سيرين: رأيت كأني جالس وإلى جنبي قلم، فأخذته فجعلت أكتب به وأرى عن يميني قلماً آخر، فأخذته وكتبت بهما جميعاً فقال: هل لك غائب؟ قال نعم قال: فكأنك به قد قدم عليك فإن رأى كاتب كأنّ بيده قلماً أو دواة، فإنّه يأمن الفقر لحرفته فإن رأى كأنّه استفاد دواة الكتابة بأسرها، فإنّه يصيب في الكتابة رياسة جامعة يفوق فيها أقرانه من الكتاب وهكذا كل من رأى أنّه استفاد أداة واحدة من أدوات حرفته أمن بها الفقر فإن رأى أنّه أصاب حرفة جامعة، فإنّه ينال فيها رياسة جامعة والسكة الذي يقطع به القلم، يدل على ابن كيس محسود وقيل إن من رأى في يده سكيناً من حديد، فإنّه يعاود امرأة قد فارقته من قبل لقوله تعالى: " قُلْ كُونُوا حِجَارةً أوْ حَديداً أوْ خلْقَاً ممّا يَكْبر في صُدُورِكُمْ فَسَيَقولونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلْ الذي فَطَرَكُمْ أوَّلَ مًرّة "  والقلم الأمر والنهي والولاية على كل حرفة، والقلم قيم كل شيء وقيل القلم ولد كاتب ورأىِ رجل كأنّه نال قلماً فقص رؤياه على معبر فقيل له: يولد لك غلام يتعلم علما حسناً وأما الدواة: فخادمة ومنفعة من قبل امرأة، وشأن من قبل ولد فمن رأى أنه يكتب من دواة، اشترى خادمة ووطئها، ولا يكون لها عنده بطء ولا مقام، وقيل من رأى أنّه أصاب دواة فإنّه يخاصم امرأته أو غيرها فإن كان ثم شاهد خير تزوج ذا قرابة له وحكي أنّ رجلاً رأى كأنّه يليق دواة، فقص رؤياه على معبر فقالت: هذا رجل يأتي الذكران وقال أكثر المعبرين أنّ الدواة زوجة ومنكوح، وكذلك المحبرة، إلا أنّها بكراً وغلام والقلم ذكر، وإن كانت امرأته كان مدادها مالها أو نفعها، أو همها وبلاءها، سيما إن سود وجهه أو ثوبه وقد تدل الدواة على القرحة، والقلم على الحديد، والمداد على المدة، لمن رأى أنّ بجسمه دواة، وهو يستمد منها بالقلم ومن رأى أنّه يكتب في صحيفة، فإنّه يرث ميراثاً قال الله تعالى: " إنَّ هَذَا لَفي الصُّحُفِ الأولى صُحُف إبْراهيمَ وَمَوسَى "  فإن رأى أنّه يكتب في قرطاس فإنّه جحود ما بينه وبين الناس وإن رأى أنّ الإمام أعطاه قرطاساً، فإنّه يقضي له حاجة يرفعها عليه ويدل القرطاس على أمر ملتبس عليه، لقوله تعالى: " تَجْعَلونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا "

القبة

القبة: دون الفسطاط، والخباء دون القبة ومن رأى للسلطان أنّه يخرج من شيء من هذه الأشياء المذكورة، دل على خروجه عن بعض سلطانه فإن طويت باد سلطانه أو فقد عمره وربما كانت القبة امرأة تقوله ضرب قبة إذا بنى بأهله والأصل في ذلك أنّ الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان بأهله قال عمر وبن معدي كرب ألم يأرق له البرق اليماني  يلوح كأنّه مصباح بان

قرد أعطاه شيئا

ومن رأى أن قردا أعطاه شيئا وأكله فإنه يدخر ماله لأهل بيته

القبان

القبان: ملك عظيم، ومسماره قيام ملكه، وعقربه سره، وسلسلته غلمانه وكفته سمعته، ورمانته قضاؤه وعدله

القدوم

القدوم: فهو المحتسب المؤدب للرجال المصلح لأهل الاعوجاج، وربما دل على فم صاحبه وعلى خادمه وعبده وقيل هو رجل يجذب المال إلى نفسه، وقيل هو امرأة طويلة اللسان

القصعة

القصعة: فدالة على المرأة والخادم، وعلى المكان الذي يتعيش فيه وتأتي الأرزاق إليه فمن رأى جمعاً من الناس على قصعة كبيرة أو جفنة عظيمة، فإن كان من أهل البادية كانت أرضهم وفدادينهم، وإن كانوا أهل حرب داروا إليها بالمنافقة، وحركوا أيديهم حولها بالمجالدة على قدر طعامها وجوهرها، وإن كانوا أهل علم تألفوا عليه إن كان طعامها حلواً ونحوه، وإن كانوا فساقاً أو كان طعامها سمكة أو لحماً منتناً تألفوا على زانية

القفل و المفاتيح

القفل والمفاتيح: وأما من فتح قفلاً فإن كان عزباً فهو يتزوج، وإن كان مصروفاً عن عروسه فإنّه يفترعها، فالمفتاح ذكره، والقفل زوجته كما قال الشاعر: فقم إليها وهي فيِ سكرها  واستقبل القفل بمفتاح إلا أن يكون مسجوناَ فينجو منه بالدعاء، قال الله تعالى: " إنْ تَستَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمْ الفَتْحً " 0 أي تدعوا فقد جاءكمِ النصر وإن كان في خصومة نصر فيها وحكم له، قال الله تعالى: " إنّا فَتَحْنا لكَ فتْحَاً مُبِينَاَ "  وإن كان في فقر وتعذر فتح له منِ الدنيا ما ينتفع به على يد زوجة، أو من شركة أو من سفر، وقفول وإن كان حاكماَ وقد تعذر عليه حكم، أو مفتٍ وقد تعذرت عليه فتواه، أو عابر وقد تعذرت عليه مسألة، ظهر له ما انغلق عليه وقد يفرق بين زوجين أو شريكين بحق أو باطل على قدر الرؤيا وأما المفتاح فإنّه دال على تقدم عند السلطان والمال والحكمة والصلاح وإن كان مفتاحٍ الجنة نال سلطاناً عظيماً في الدين، أو أعمالاً كثيرة منِ أعمال البر، أو وجد كنزاً أو مالا حلالاً ميراثاً فإن حجب مفتاح الكعبة حجب سلطاناً عظيماً أو إماماً، ثم على نحو هذا في المفاتيح والمفاتيح سلطان ومال وخطر عظيم، وهي المقاليد قال الله تعالى: " لهُ مَقَالِيدُ السّمَوَاتِ والأرْض "  يعني سلطان السموات والأرض وخزائنهما وكذلك قوله في قارون: " مَا إنَّ مَفَاتِحَهُ لتَنُوءُ بالْعُصْبَةِ أو القوَّةَ "  يصف بها أمواله وخزائنه فمن رأى أنّه أصاب مفتاحاً أو مفاتيح فإنّه يصيب سلطاناً أو مالاً بقدر ذلك وإن رأى أنّه يفتح باباً بمفتاح حتى فتحه، فإن المفتاح حينئذٍ دعاء يستجاب له ولوالديه أو لغيرهما فيه، ويصيب بذلك طلبته التي يطلبها، أو يستعين بغيره فيظفر بها ألا ترى أنّ الباب يفتح بالمفتاح حين يريد، ولو كان المفتاح وحده لم يفتح به، وكان يستعين في أمر ذلك بغيره وكذلك لو رأى أنّه استفتح برجاً بمفتاح حتى فتحه ودخله، فإنّه يصير إلى فرج عظيم وخير كبير بدعاء ومعونة غيره له والقفل: كفيل ضامن، وإقفال الباب به إعطاء كفيل، وفتح القفل فرج وخروج من كفالة وكل غلق هم، وكل فتح فرج وقيل إنَّ القفل يدل على التزويج، وفتع القفلٍ قد قيل هو الافتراع، والمفتاح الحديد رجل ذو بأس شديد ومن رأى أنّه فتح باباً أو قفلاً، رزق الظفر لقوله تعالى: " نصْرٌ مِنَ الله وَفَتْح قَرِيبٌ "

القمع

القمع: رجل مدبر ينفق على الناس بالمعروف ودخول الكندوج مصيبة

رؤيا القرد

وأما القرد فإنه يؤول على أوجه عدو ملعون غدار مكار زان لوطي

قدر الفخار

وقدر الفخار: رجل تظهر نعمته للناس عموماً ولجيرانه خصوصاً

قرد ركب على فرسه

ومن رأى أن قردا ركب على فرسه فإنه يؤول على فساد يهودي بامرأته

قفصِ الدجاج

قفصِ الدجاج: يدل على دار، فإن رأى كأنّه ابتاع قفصاً وحصر فيها دجاجة، فإنّه يبتاع داراً وينقل إليها امرأته وإن وضع القفص على رأسه وطاف به السوق فإنّه داره وتشهد به الشهود عليه

قصب السكر

قصب السكر، إلا أنّه كلام يستحلى ترداده

القفز

القفز: فمن رأى كأنّه يقفز قفزات في الأرض بفرد رجل لعله به لا يقدر معها على المشي، فإنّه يصيبه نائبة يذهب فيها نصف ماله، ويتعيش بالباقي في مشقة وتعب

القرض

القرض: فمن رأى أنّه يقرض الناس لوجه الله تعالى، فإنّه ينفق مالاً في الجهاد لقوله تعالى: (إنْ تقْرِضُوا الله)

قضاء الدين

قضاء الدين: فمن رأى كأنّه قضى دينَاً أدى حقاً، فإنّه يصل رحماً أو يطعم مسكيناً، وييسر عليه أمر متعذر من أمور الدين وأمور الدنيا وقيل أنّ أداء الحق رجوع عن السفر، كما أنّ الرجوع عن السفر اداء للحق

القبلة

القبلة: بالشهوة فظفر بالحاجة، وتقبيل الصبي مودة بين والد الصبي وبين الذي قبله وتقبيل العبد مودة بين المقبل وسيده فإن رأى كأنه قبل واليا ولي مكانه وإن قبل سلطانا أو قاضيا، قبل ذلك السلطان أو القاضي قوله وإن قبله السلطان أو القاضي نال منهما خيرا، فإن رأى كأن رجلا قبل بين عينيه فإنه يتزوج

القرص

القرص: فطمع فإن بقي في يده من قرصه لحم، نال من طمعه وإن قرص إليته، فإنه يخونه في امرأته وإن قرص يده طمع في مال إخوته

القرع

القرع: أصاب خيراً، ويقاتل إنساناً وينازعه ويظفر

القفل - المنخل - الغربال - المصفى - الفلم

كذلك القفل عدة، وكذلك المنخل والغربال والمصفى والقلم والبكرة والصابون والنخالة من كل شيء هو ثفله وأردؤه

القلب

القلب: ملك الجسد والقائم به ومدبره، ومن رأى سنّه تحرّكت فإنّه مرضِ من تنسب إليه، فإن رأى أنّه سقطت في يده أو بصرها في ثوبه، فإنّه يستفيد ولداً أو أخاً أو أختاً فإن رأى أنّها تآكلت أو درست، فإنّ بعض هؤلاء تصيبه بلية لا ينتفع أحد به ولا هو بنفسه

القوة

القوة: فمن رأى فضل قوة لنفسه، فإن اقترن برؤياه ما يدل على الخير، كانت قوته في أمر الدين، وإلا كانت قوته في أمر الدنيا وقيل إن القوة ضعف، لقوله تعالى: " من بعد قوة ضعفا "

رؤيا القيء

ورؤيا القيء توبة أو رد شيء أخذه لغيره، فإن رأى أنّه ألقى الذي خرج منه، فإنّه يرجع في كل شيء كان رده على صاحبه، فيعود فيه

قائم او راكب الحائط

من رأى أنّه قائم على حائط أو راكبه، فإنَّ الحائط حاله التي يقيمه، إن كان وثيقاً كانت حاله حسنة، وإلاّ فعلى قدر الحائط واستمكانه منه ولو سقط عن ذلك الحائط، سقط عن حاله تلك، أو عرت رجاء يرجوه، أو عن أمر هو به مستمسك متعلق

قذى العين

وقذى العين: سمر الدين، ولا يضر صاحبه ما لم تنقص حدة البصر شيئاً ومن خرج من دبره خرقة أو ما لا يكون من أجواف الناس مثله، فإنّهم عياله غرباء يخرجون عنه ومن أصاب خرقاً من الثياب جدداً، فإنّه يصيب كسوراً من الأموال شبه الدوانيق، وأموالاً مكسرة، وإن كانت الخرق خلقة بالية فلا خير فيها ومن ركب دابة مقلوباً، فهو يأتي أمراً من غير وجهه منكراً إن كان تعمد ذلك، فإن لم يكن تعمد فهو كذلك من غير أن يعلم

قرع الباب

من رأى أنه يقرع بابا، فإنه يستجاب دعاؤه، لقولهم: من ألح على قرع الباب يوشك أن يفتح له وربما كان ظفرا بأمر يطلبه فإن قرع الباب وفتح له، كان يوشك له الاستجابة والظفر

قطع الخصية و الذكر

ومن قطعت خصيتاه، انقطعت عنه إناث الأولاد ومن انقطع ذكره انقطع عنه ذكور الأولاد وإن رأى الأصلع أن له شعرا، أصاب مالا

قطع الطريق والسرقة

قطع عليه الطريق: وذهب له مال أو متاع، أصيب بإنسان يعز عليه وإن رأى لصا دخل منزله فأصاب من ماله وذهب به، فإنه يموت إنسان هناك فإن لم يذهب بشيء فإنه إشراف إنسان على الموت ثم ينجو ومن رأى أنه أسير أصابه هم ومن رأى أنه ضعيف في جسمه أصابه هم ومن رأى أنه محزون أصابه سرور ومن رأى أنه عليه حملا ثقيلا مجهولا، أصابه هم

قطع اليد

ومن قطعت يده، فارق ما تدل عليه وإن أخذها أو أحرزها بعد القطع، استفاد من تدل عليه

قطع اليد اليمنى او اليسرى

من رأى أنّ حاكماً أو مسلطاً قطع يمينه وبانت منه، فإنّه يحلف بالله عنده بيمين كاذبة، وأما اليد اليسرى إذا قطعها حاكم أو غيره وبانت منه، فهو موت أخ أو أخت، أو انقطاع ما بينه وبينهم أو بينه وبين أخ مؤاخ غير ذي رحم أو انقطاع شرِيك أو امرأة

قلب الشاة

وكذلك القلب: من كل شيء مال مدخور لمن يصيبه أو يملكه وأما المصران من كل الحيوان، إذا كانت مع البطون فهي تجري مجراها في التأويل فإذا انفردت المصران عن البطون، فإنّها لمن يصيبها أو يملكها أو يأكلها أن ينال من ذي قراباته خير ومنفعة


قلبه

قلبه: على أميره وأستاذه ومدبر أمره وربما كان قلبه هو نفسه المدبر على أهله، القائم بصلاح بيته وربما دل على ولده فمن رأى قلبه يخطف من بطنه أو خرج من حلقه أو خرج من دبره فأكلته دابة أو التقفه طائر، هلك إن كان مريضاً من يدل القلب عليه، وإلا طار قلبه خوفاً ووجلاً من الله تعالى، أو من طارق يطرقه وقد يذهب عقله أو يفسد دينه، لأنّ القلب محل الاعتقادات وأما من رأى قلبه مسوداً، أو ضيقاً لطيفاً جداً، أو مغشى بغشاء، أو محجوباً لا يرى، أو مربوطاً عليه ثوب، فإنَّ صاحبه كافر أو مذنب قد طبع على قلبه، وحجب عن طاعة ربه، وعمي عما يهتدى به، وتراكم الران على قلبه

قلم

من أصاب قلما أصاب علما


قوارير مجهولة

من رأى شيئا من ذلك قوارير مجهولة، قصر عمره

قوة على غيره ورفعة

كل ما كان له قوة على غيره ورفعة على ما سواه، فهو سلطان ومالك وقاهر

قيام القيامة

من رأى أنّ القيامة قامت: فإنَّ عدل الله يبسط على الموضع الذي رآها قامت فيه فإن كان أهل ذلك الموضع ظالمين انتقل منهم وإن كانوا مظلومين نصروا وانصرم الأمر بينهم، لأنّ يوم القيامة يوم الفصل والعدل





 

Blog Roll

Follow by Email

Sample Link List

Blogroll

Contact

Game Reviews