Ads 468x60px

التسميات

الأربعاء، 4 يوليو، 2012

ل


الليل
من قرأ سورة الليل وفق اغيام الليل وعصم من هتك الستر

لقمان

من قرأ سورة لقمان آوتي الحكمة

لم يكن

من قرأ سورة لم يكن هدى الله على يديه قوماً ضالين

لم يصلي الجمعة

فإن رأى أنّ الناس يصلون الجمعة في الجامع وهو في بيته أو حانوته أو قرية يسمع التكبير والركوع والسجود والتشهد والتسليم، ويظن أنّ الناس قد رجعوا من الصلاة، فإن والي تلك الكورة يعزل

لمس الحجز الاسود

ومن رأى كأنّه مس الحجر الأسود، فقيل إنّه يقتدي بإمام من أهل الحجاز فإن قلع الحجر الأسود واتّخذه لنفسه خاصة، فإنّه ينفرد في الدين ببدعة ومن رأى كأنّه وجد شجر بعدما فقده الناس فوضعه مكانه، فهذه رؤيا رجل يظن أنّه على الهدى، وسائر الناس على الضلالة

لقي ميت معه

ومن رأى كأنه لقي معهم ميتا فإنه يموت على بدعة أو يسافر سفرا لا يرجع منه

رؤيا اللحية

وأما اللحية: فمن رأى كأنّها طالت فوق قدرها، دلت رؤياه على دين وغم فإن طالت حتى سقطت على الأرض، دلت على الموت، لقوله تعالى: " مِنْها خَلَقْنَاكُمْ وفِيهَا نُعِيدُكُمْ "  فإن طالت حتى التصقت ببطنه، أصاب مالاً وجاهاً يتعب فيه بقدر ما كان منها على بطنه فإن رأى أن طولها لقدر حسن موافق، نال مالاً وجاهاً وعيشاً طيباً وقيل أنّها إن طالت حتى بلغت السرة، دلت على أنّه في غير طاعة الله فإن رأى أنّ جوانبها طالت دون وسطها، فإنّه ينال مالاً يستمتع به غيره، وأتى ابن سيرين رجل، فقال: رأيت لحيتي بلغت سرّتي، وأنا أنظر فيها فقال: أنت مؤذنَ تنظر في دور الجيران ولا تحمد اللحية في التأويل للصبي غير البالغ، فإن رأى أنّه أخذ لحية غيره بيده وجرها، فإنّه يرث ماله ويأكله ونقصان اللحية إذا لم يكثر، دليل على اليسر وقضاء الدين والفرج وإذا كثر نقصانها، دل على الهوان وذهاب المال والجاه فإن رأى كأنّ كوسجاً يكلم امرأته، تشوش عليه أمره بقدره، ويفرق بينه وبين أحبابه، لأنّ إبليس لعنه الله كلّم حواء في صورة كوسج وسواد شعر اللحية يدل على الإستغناء إذا كان حالكاً، فإذا ضرب السواد إلى الخضرة، نال ملكاً ومالاً كثيراً، ولكن يكون طاغياً، لأنّها صفة لحية فرعون وصفرتها دليل على الفقر والقلة، وأما الحمرة فدليل الورع وإذا رأى كأنّه تناول لحيته وانتثر شعرها بيده وأمسكه ولم يرم له، فإنّه يذهب من يده مال ثم يعود إليه فإن رأى كأنّه رمى به، ذهب منه مال ولا يعود إليه زيادة شعر الشارب مكروهة ونقصانه محمود، وتأويل نتف اللحية للغني إسرافه في ماله، وللفقير يدل على غمين يجتمعان عليه، ويدل على أنّه يستقرض من إنسان شيئاً فيقرضه لآخر وحلق اللحية ذهاب المالي والجاه فإن رأى كأنّه قطع من لحيته ما فضل عن قبضته، فهو يؤدي زكاة ماله والشيب في اللحية وقار وهيبة والخضاب: ستر، وإذا كان الخضاب بالحناء، دل على تمسكه بالسنة فإن رأى كأنّه خضب رأسه دون لحيته، فإنّه يحفظ سر رئيسه فإن رأى كأنّ خضبهما جميعاً، فإنّه يجتهد في إخفاء فقره، ويطلب القدر عند الناس وإن قبل الشعر الخضاب، فإنّلى يرجع جاهه ولا يبقى كثيراً، ويتجمل بالقناعة ثم ينكسف فإن رأى كأنّه يخضب بطين أو جص، فإنّه يطلب محالاً ويشتهر أمره ولحية المرأة تدل على أنّها لا تلد أبداً، وقيل تدل على مرضها، وقيل تأويلها زيادة مال زوجها وابنها وشرف ولدها، وقيل إنّها إن كانت متزوجة دلت على غيبة زوجها وإن رأت ذلك حبلى فإنّها تلد ابناً ويتم أمره وقيل من طالت لحيته وكثر شعره طال عمره وزاد ماله وقيل إنّ الشيء الذي يكون قبل وقته، يدل على الشر، مثل أن يرى للصبياز الذكور لحية أو بياض في الشعور، وللإناث من الصبيان الصغار عرس أو ولد كذلك جميع ما يكون في غير وقته ما خلا النطق، فإنّ النطق هو دليل خير، لأنّ الإنسان بالطبيعة حيوان ناطق فإن رأى غلام لم يبلغ الحلم أنّ له لحية، فإنّه يموت ولا يبلغ الحلم، وذلك أنّه قد سبق الوقت الذي كان ينبغي أن يكون له فيه لحية فإن لم يكن الغلام بعيداً من وقت نبات اللحية، فذلك دليل على أنّه ينفرد، ويقوم بأمر نفسه وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين، فقال: رأيت كأنّ لحيتي طالت ولم يطل سبالاي، فقال: تصيب مالاً يتهنأ به غيرك والعنقفة عون الرجل الذي يتباهى به ويعيش به في الناس، فما رأى فيها من حدث فتأويله فيما ذكرت ومن رأى نصف لحيته محلوقة، فإنّه يفتقر ويذهب جاهه، فإن حلقها شاب مجهول، ذهب جاهه على يد عدو يعرفه، أو سميه أو نظيره فإن حلقها شيخ، ذهب جاهه بحده المقدور، وإن كان مجهولاً، فإنه يذهب جاهه على يدي رئيس مستغل قاهر، لا يكون له أصل، فإن رأى أنها مقطوعة، فإنّه يقطع من ماله ويذهب من جاهه بقدر ما قطع من لحيته فإن رأى أنّها حلقت، فهو ذهاب وجهه في عشيرته، ومقدرته من ماله والحلق أيسر من النتف، وربما كان النتف صلاحاً لبعض أمره إذا لم يشك الوجه، إلا أنّ ذلك الصلاح فيه مشقة عليه

رؤيا اللسان

وأما اللسان: فترجمان صاحبه، ومدبر أمره، المؤدي لما في قلبه وجوارحه، من صلاح أو فساد، يجري ذلك على ترجمته بما ينطق فإذا كان فيه زيادة من طول أو عرض أو انبساط في الكلام عند الحجج، فهو قوة وظفر وإن رأى كأن لسانه طويلاً لا على حال المخاصمة والمنازعة، دل على بذاءة اللسان وقد يكون طول اللسان ظفر صاحبه في فصاحته ومنطقه وعلمه وأدبه وعظته فإن رأى الإمام كأنّ لسانه طال، فإنه يكثر أسلحته، ويدل على أنّه ينال مالاً بسبب ترجمان له واللسان المربوط في التأويل، دليل على الفقر ودليلِ المريض فإن رأى كأنّه نبت على لسانه شعر أسود، فهو شر عاجل وإن كان شعراً أبيض فهِو شر آجل فإن رأى كأنّ له لسانين، رزق علماً إلى علمه، وحجة إلى حجته وظفراً على أعدائه وقيل المعتدل المقدار في الفم الصحيح، محمود لجميع النالس

رؤية اللهاة

وأما اللهاة: فإذا رأى أنّها زادت حتى كادت تسد حلقه، دلت رؤياه على حرصه في جمع المال، وتضيق النفقة على نفسه، وقد دنا أجله

لك رأسين او ثلاثة

ومنِ رأى كأنّ له رأسين أو ثلاثة، فإنّه ينال ظفراً بالأعداء، وإن كان مبارزاً وإن كان فقيراَ استغنى، وإن كان غنياً يكون له أولاد بررة، وإن كان عزباً يتزوج وينال ما يريد

اللبن الحامض و الزبده و الانفحة

والحامض المخيض رزق بعد هم، ووجع، وقيل هو مال حرام ومعاملة قوم مفاليس، لأنّ زبده قد نزع منه، وقيل إنّ شاربه يطلب المعروف ممن لا خير فيه، والشيراز استماع كلام من النسوة والأنفحة مال مع نسك وورع

اللبن الرائب

اللبن الرائب لا خير فيه وقيل هو رزق من سفر

رؤيا اللبن

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: " من رأى أنه يشرب لبناً فهو الفطرة "  قال الأستاذ أبو سعد: رؤية اللبن في الثديين للرجال والنساء مال، ودر اللبن منها سعة المال فإن رأت امرأة لا لبن لها في اليقظة، أنها ترضع صبياً أو رجلاً أو امرأة معروفين،فإن أبواب الدنيا تنغلق عليها وعليهم وقال بعضهم من رأى كأنّه ارتضع امرأة، نال مالاً وربحاً ومن رأى كأنّه شرب لبن فرس أو رمكة أحبه السلطان ونال منه خيراًوألبان الأنعام مال حلال من السلطان

رؤيا اللعاب

من رأى اللعاب يجري من فيه، فهومال يناله ثم يذهب منهومن رآه يجري ولا يصيب شيئاً من أعضائه

لبأن الضأن و الجاموس

لبن الضأن والجاموس خير وفطرة

لبن الاتان

لبن الأتان إصابة خير وظهور اللبن من الأرض وخروجه منها، دليل على ظهور الجور

لبن الاسد

ولبن الأسد ظفر بعدو وقيل انّه ينال مالاً من جهة سلطان جبار

لبن الثعلب

لبن الثعلب مرض يسير

لبن الحمار

لبن الحمار الأهلي مرض يسيروألبان الوحش كلها قوة في الدين

لبن الحية -

من شرب من لبن حية فإنّه يعمل عملاً يرضي الله وقيل من شربه نال فرجاً ونجا من البلايا - لا لبن لها اصلا

لبن الخنزير

ولبن الخنزير تغيير عقل صاحبه وذهنه وقيل إنّ الكثير منه مال حرام، والقليل منه حلال، لقوله تعالى: " فَمَنْ اضْطُرّ غَيْرَباغ ولا عاد فَلاَ إثْمَ عَلَيْهِ "  فقد رخص في القليل، وحرم الكثير

لبن الدب

لبن الدب ضر وغم عاجل

لبن الذئب

لبن الذئب مثله وربما دل على إصابة مال من ظالم

لبن الشاة

لبن الشاة والعنز إصابة مال حلال إن كان حليباً

لبن الظبي

لبن الظبي نذر

لبن الفرس

لبن الفرس لمن شربه اسم صالح في الناس

لبن الكلب

ولبن الكلب خوف شديد

لبن النمر

ولبن النمر إظهار عداوة

لبن الهرة

لبن الهرة مرض يسير أو خصومة

اللسان

وأما اللسان، فهو ترجمان الإنسان، والقائم بحجته فمن رأى لسانه شق ولا يقدر على الكلام، فإنّه يتكلمِ بكلام يكون عليه وبالاً، ويناله من ذلك ضرِر بقد ما رأى من الضرر ويدل أيضاً على أنّه يكذب، وعلى أنّه إن كان تاجراً خسر في تجارته، وإن كان والياً عزل عن ولايته ومن رأى كأنّ طرف لسانه قطع، فإنّه يعجز عن إقامة الحجة في المخاصمة وإن كان من جملة الشهود لم يصدق في شهادته، أو لم تقبل شهادته وقال بعضهم من رأى لسانه قطع، كان حليماً ومن رأى كأنّ أمرأته قطعت لسانه، فإنّه يلاطفها ويبرها ومن رأى كأنّ امرأة مقطوعة اللسان، دل عفتها وسترها فإن رأى كأنّه قطع لسان فقير، فإنّه يعطي سفيهاً شيئاً، ومن التزق لسانه بحنكه، جحد ديناً عليه أو أمانة كانت عنده

لسعة

ومن رأى بجسده سلعة، نال مالاً

اللحوم

اللحوم: فأوجاع وأسقام، وابتياعها مصيبة، والطري منها موت، وأكلها غيبة لذلك الرجل الذي ينسب إليه الحيوان والملح من لحوم الشاء إذا أدخل الدار فهو خير يأتي أهلها بعد مصيبة كانت من قبل، بقدر مبلغه والسمين منه خير من الهزيل وإن كان من غير لحم الشاء، فهو رزق قد خمد ذكره وقيل الهزيل رجل فقير، وقيل هو خسران والقديد: غنيمة في اغتياب الأموات وقيل من أكل اللحم المهزول المملح، نال نقصاناً في ماله

لحم الابل

لحم الإبل: مال يصيبه من عدو قوي ضخم ما لم يمسه صاحب الرؤيا، فإن مسه أصابه من قبل رجل ضخم قوي عدو فإن أكله مطبوخاً أكل مال رجل ومرض مرضاً ثم برىء وقيل من أكله نال منفعة من السلطان

لحم البقر

لحم البقر: فإنّه يدل على تعب، لأنّه بطيء الإنهضام، ويدل على قلة العمل لغلظه وقيلِ لحم البقر إذا كان مشوياً أمان من الخوف وإن كانت امرأة صاحب الرؤيا حاملاَ، فإنّها تلد غلاماً، لقوله تعالى: " أن جاء بِعِجْلٍ حَنِيذ "  إلى آخر القصة وكل شيء أصابته النار في اليقظة، فهو في النوم رزق فيه إثم ومن رأى في النوم كأنّه يأكل لحم ثور، فإنّه يقدم إلى حاكم والعجل السمين الحنيذ بشارة كبيرة سريعة، وتكون البشارة على قدر سمنه، وقيل انه رزق وخصب ونجاة من خوف، والمطبوخ من لحم البقر فضل يسير إلى صاحب الرؤيا، حتى يجب للّه تعالى فيه شكر، لقوله تعالى: " وجِفَانٍ كالْجواب وقُدورٍ راسِياتٍ اعْمَلوا آل داوُد شكْراً "

لحم الضأن

لحم الضأن إذا كان مشوياً مسلوخاً، فرآه في بيته، دلت رؤياه على اتصاله بمن لا يعرفه ويعمل ضيافة لمن لا يعرفه، أو يستفيد إخواناً يسر بهم فإن كان المسلوخ مهزولاً، دل على أنّ الإخوان الذين استفادهم فقراء لا نفع في مواصلتهم وإن رأى في بيته مسلوخة غير مشرحة، فإنّها مصيبة تفجؤه فإن كانت سمينة فهو يرث من الميت مالاً، وإن كانت مهزولة لم يرثه، وقيل لحم الضأن إذا كان مطبوخاً، فهو مال في تعب، كحال النار وإذا كان نيئاً فهمّ وخصومة، والفج غير النضيج، هموم وبغي ومخاصمات

لحوم الطير

لحوم الطير: إذ اكا نت مطبوخة أو مشوية، رزق ومال من مكر وغدر من جهة امرأة فإن كان غير نضيج، فإنّه يغتاب امرأة ويظلمها فإن رأى كأنّه يأكل لحم طير مما لا يحل أكله، فإنّه يأكل من أموال قوم ظلمة مكرة وقيل إنّ أكل لحم الدجاج والأوز خير لجميع الناس، لأنّ لحم الدجاج يدل على منفعة من قبل النساء اللواتي هن أخص به، وذلك أنّ الدجاج يشبه بالنساء في الولادة والمشي، والأوز يدل على منفعة تكون من قبل أصحاب الرهن من الرجال وفراخ الطير مشوياً أو مقلياً مال في تعب فمن رأى أنّه يأكل فرخاً نيئاً فهو يغتاب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أشراف الناس فإن كانت فراخ طيور شتى مما لا يؤكل لحمه من سباع الطير، فإنّه يغتاب أولاد سلاطين أويرتكب منهم فاحشة والطيور التي يؤكل لحمها، فإنّها استفادة مال من ضيعة ألف درهم إلى ستة آلاف درهم، لأن لها ستة أعضاء: رأس وجناحين ورجلين وذنب

لعب بالشطرنج والنرد والكعاب والجوز

واللعب بالشطرنج والنرد والكعاب والجوز: مكروه ومنازعة وإنّما قيل أنّ اللعب بكل شيء مكروه لقوله تعالى: " أوَ أمِنِ أهل القُرَى أنْ يأتِيَهُمْ بأسُنَا ضُحىً وهُمْ يَلْعَبُونَ " ومن رأى أنّه يلعب بها فإنّ له عدواً ديناً والشطرنج منصوبة لا يلعب بها، فإنّها رجال معزولون وأما منصوبة ويلعب بها، فإنّهم ولاة رجال فإن قدم أواخر اقطاعها، فإنّه يصير لولي ذلك الموضع ضرب أو خصومة، وإن غلب أحد الخصمين الآخر، فإنّ الغالب هو الظاهر وقيل إن اللعب بالشطرنج سعي في قتال أو خصومة وأما اللعب بالنرد فاختلف فيه، فقيل أنّه خوض في معصية، وقيل أنّه تجارة في معصية واللعب به في الأصل يدل على وقوع قتال في جور لأجل تحريمه، ويكون الظفر للغالب واللعب بالكعاب اشتغال بباطل، وقيل هو دليل خير والقمار هو شغب ونزاع وأما المحمرة، فمملوك أديب نال منه صاحبه ثناء حسناً

اللفافة

اللفافة: إذا لفت فهي سفر والجورب: مال ووقاية للمال، فإن طابت رائحتها دل على أنّ صاحبها يقي ماله ويحصنه بالزكاة ويحسن الثناء عليه، وإن كانت رائحتها كريهة دلت على قبح الثناء وإن كانت بالية على منع الزكاة والصدقة والجبة: امرأة، فمن رأى أنّ عليه جبة، فهي امرأة عجمية تصير إليه فإن كانت مصبوغة فإنّه ودود ولود، وظهارة الجبة من القطن حسن دين

لبس الثياب البيض

لبس الثياب البيض: صالح ديناً ودنيا لمن تعود لبسها في اليقظة وأما المحترفون والصناع فإنها عطلة لهم إذا كانوا لا يلبسون الثياب البيض عند أشغالهم

لبس الخفين

لبس الخفين فقيل إنّه سفر في بحر، ولبسه مع السلاح جنة والخف الجديد نجاة من المكاره، ووقاية من المال وإذا لم يكن معه سلاح، فهو هم شديد وضيقه أقوى في الهم وقيل الخف الضيق دين وحبس وقيد، وإن كان واسعاً فإنّه هم من جهة المال، وإن كان جديداً هو منسوب إلى الوقاية، فهو أجود لصاحبه وإن كان خلقاً فهو أضعف للوقاية، وإن كان منسوباً إلى الهم، فما كان أحكم فهو أبعد من الفرج، فإن رأى الخف مع اللباس والطيلسان، فهو زيادة في جاهه وسعة في المعاش والخف في إقباء الشتاء خير، وفي الصيف هم فإن رأى خفاً ولم يلبسه، فإنّه ينال مالاً من قوم عجم، وضياع الخف المنسوب إلى الوقاية، ذهاب الزينة وإن كان منسوباً إلى الهم والديون، كان فرجاً ونجاة منهما ولبس الخف الساذج يدل على التزوج ببكر، فإن كان تحت قدمه متخرقاً دل على التزويج بثيب، فإن ضاع أو قطع طلّق امرأته، فإن باع الخف ماتت المرأة، فإن رأى أنّه وثب على خفة ذئب أو ثعلب، فهو رجل فاسق يغتاله في امرأته، ومن لبس خفاً منعلة أصابه هم من قبل امرأة، وإن كانت في أسفل الخف رقعة، فإنّه يتزوج امرأة معها ولد ولبس الخف الأحمر لمن أراد السفر لا يستحب وقيل من رأى أنّه سرق منه الخفان أصابه همان

لبس ثياب النساء

ومن رأى كأنّه لبس ثياباً للنساء وكان في ضميره أنّه يتشبه بهن، فإنّه يصيبه هم وهول من قبل سلطان فإن ظن مع لبسها أن له فَرْجاً مثل فروجهن خذل وقهر فإن رأى كأنّه نُكح في ذلك الفرج، ظهر به أعداؤه ولبس الرجل ثياب النساء مصبوغة، زيادة في أعدائه ، ومن رأى كأنّه لبس ثياباً سلبها عزل عن سلطانه، فإن رأى كأنّه فقد بعض كسوته أو متاع بيته، فإنّه يلتوي عليه بعض ما يملكه، ولا يذهب أصلاً

لبس الامير او السلطان القلنسوه

لبسه إياها، قيامه بأسباب سياسته،

لبسه خف جديد

لبسه خفاً جديداً، فوزه بمال أهل الشرك والذمة

لسانه طال وغلظ

فإن رأى أنّ لسانه طال وغلظ، فإنّ له أسلحة تامة وسيوفاً قاتلة

لبس السلاح و الدرع

ولبس السلاح كله جنة من الأعداء والدرع حصانة الدين وهو للعامة نعمة ووقاية من البلايا والمكايد قال الله تعالى: " سَرَابِيلَ تَقِيكُم الحرِّ وسَرَابِيلَ تَقِيْكُمْ بأسَكُمْ كَذلِكَ يُتم نِعْمَتَهُ عَلَيْكمْ "  وقال عزّ وجلّ: " وعَلمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لتُحْصِنَكّمْ مِنْ بَأسِكمْ "

اللص

اللص: هو الرجل المغتال الطالب ما ليس له، وربما دل على المفسد لنساء الرجال، المخالف إلى فرشهم، أو الصائد لدواجنهم أو حمامهم واللص المجهول دال على ملك الموت لاختفائه في حين قبضه، ونزوله في المنزل بغير إذن والأموال والأرواح شركاء في التأويل وربما دل اللص على السبع والحية والسلطان، وقيل إنّ اللص الأسود خلط سوداوي، والأبيض بلغم والأحمر دم، والأصفر صفراء وإن رأى لصاً دخل منزلاً فأصاب منه شيئاً وذهب به، فإنّه يموت إنسان هناك فإن لم يذهب بشيء فإنّه إشراف إنسان على الموت ثم ينجو

اللقلق
اللقلق: من الطير، تدل على أناس يحبون الاجتماع والمشاركة، وإذا رآها الإنسان مجتمعة في الشتاء دل على لصوص وقطاع طريق وأعداء محاربين، وعلى برد واضطراب في الهواء، فإن رآها متفرقة، فهي دليل خير لمن أراد سفراً، وذلك لظهورها في بعض أزمنة الشتاء، وغيبوبتها في بعضها، وكما أنّها تغيب ثم تظهر بعد زمان، كذلك تدل على أنّ المسافر يقدم من سفره وأيضاً فإنّه دليل خير لمن أراد التزويج



الليل

وربما دل الليل على الموت، لأن الله تعالى يتوفى فيه نفوس النيام، والنهار على البعث وربما دلا جميعاً على الشاهدين العدلين، لأنهما يشهدان على الخلق

اللؤلؤ

اللؤلؤ: اللؤلؤ المنظوم في التأويل القرآن والعلم، فمن رأى كأنّه يثقب لؤلؤاً مستوياً فإنّه يفسر القرآن صواباً، ومن رأى كأنّه باع اللؤلؤ أو بلعه فإنّه ينسى القرآن، وقيل من رأى كأنّه يبيع اللؤلؤ فإنه يرزق علماً ويفشيه في الناس وإدخاله اللؤلؤ في الفم يدل على حسن الدين، فإن رأى كأنّه ينثر اللآلىء من فيه والناس يأخذونها وهو لا يأخذها فإنّه واعظ نافع الوعظ وقيل إنّ اللؤلؤة امرأة يتزوجها أو خادم وقيل اللؤلؤ ولد لقوله تعالى: " يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ إذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتُهُمْ لؤلؤاً مَنْثُوراً "  واستعارة اللؤلؤ تدل على ولد لا يعيش، واستخراج اللؤلؤ الكثير من قعر البحر أو من النهر مال حلال من جهة بعض الملوك واللؤلؤ الكثير ميراث أيضاً، وهو للوالي ولاية، وللعالم علم، وللتاجر ربح واللؤلؤ كمال كل شيء وجماله ومن رأى كأنّه يثقب لؤلؤاً بخشبة فإنّه ينكح ذات محرم ومن بلع لؤلؤاً فإنّه يكتم شهادة عنده، ومن مضغ اللؤلؤ فإنّه يغتاب الناس، ومن رأى كأنّه تقيأه ومضغه وبلعه فإنّه يكابد الناس ويغتابهم، ومن رأى لؤلؤاً كثيراً مما يكال بالقفزان ويحمل بالأوقار وكأنّه استخرجه من بحر، فإنّه يصيب مالاً حلالاً من كنوز الملوك، فإن رأى كأنّه يعد اللؤلؤ فقد قيل أنّه يصيبه مشقة ومن رأى كأنّه فتح باب خزانة بمفتاح وأخرج منها جواهر، فإنه يسأل عالماً عن المسائل لأنّ العالم خزانة ومفتاحها السؤال، وربما كانت هذه الرؤيا امرأة يفتضهِا ويولد له منها أولاد حسان ومن رأى كأنّه رمى لؤلؤاً في نهر أو بئر فإنه يصطنع معروفاً إلى الناس فمن رأى كأنه ميزّ بين لؤلؤة وقشرها، وأخذ القشر ورمى بما في وسطه، فإنّه نباش، وكبير اللؤلؤ أفضل من صغيره، وربما دل كبيره على السور الطوال من القرآن واللؤلؤ غير المنظوم يدل على الولد، وإن كان مكتوباً فإنّه جوار، وربما دل منثوره على مستحسن الكلام، وأصناف اللؤلؤ والجوهر وغيره دالة على حب الشهوات من النساء والبنين وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت رجلين يدخلان في أفواهما اللؤلؤ، فيخرج أحدهما أصغر مما أدخله، ويخرج الآخر أكبر منه فقال: أما ما رأيته يخرج صغيراً فإنّك رأيتها لي وأنا أحدث بما أسمعه، وأما من رأيته يخرج كبيراً فرأيته للحسن البصري ولعبادة يحدثان بأكثر مما سمعاه وجاءته امرأة فقالت: إني رأيت في حجري لؤلؤتين إحداهما أعظم من الأخرى، فسألتني أختي إحداهما فأعطيتها الصغرى، فقال لها أنت امرأة تعلمت سورتين، إحداهما أطول من الأخرى، فعلمت أختك الصغرى فقالت: صدقت تعلّمت البقرة وآل عمران، فعلمت أختي آل عمران وجاءه رجل فقال: رأيت كأني أبتلع اللؤلؤ ثم أرمي به، فقال أنت رجل كلما حفظت القرآن نسيته وضيعته، فإتق الله وجاءه آخر فقال: رأيت كأني أثقب لؤلؤة، فقال: ألك أم؟ قال نعم، كانت، وسبيت، قال: فلك جارية اشتريتها من السبي، قال نعم، قال: اتق الله فأمك هي وجاءه آخر فقال: رأيت كأنّي أمشي على لؤلؤ، فقال: اللؤلؤ القرآن ولا ينبغي أن يجعل القرآن تحت قدميك وجاءه آخر فقال: رأيت كأنّ فمي مليء لؤلؤاً وأنا ضام عليه لا أخرجه، فقال: أنت رجل تحسن القرآن ولا تقرؤه، فقال: صدقت وجاءه آخر فقال: رأيت كأنّ في إحدى أذني لؤلؤة بمنزلة القرط، فقال اتق الله ولا تغن بالقرآن وجاءه آخر فقال: رأيت كأنّ اللؤلؤ ينثر من فمي فجعل الناس يأخذون منه ولا آخذ منه شيئاً، قال: أنت رجل قاص تقول ما لا تعمل به

اللوز

اللوز: مال، وأكله إصابة مال في خصومة، والتقاطه من الشجر إصابة مال من رجل بخيل وشجرة اللوز رجل غريب، والحلو منه يدل على حلاوة الإيمان، والمر يدل على كلام الحق وإن رأى كأنه نثر عليه قشور اللوز، فإنه ينال كسوة وقيل أن اللوز اليابس القصر يدل على صخب، وذلك لصوت الخشخشة وقد يدل أيضاً على حزن

اللبلاب

اللبلاب: رجل طبيب

اللفاح

اللفاح: مرض ودنانير، فمن التقط لفاحاً مرضت امرأته وأصاب منها دنانير كثيرة

اللينوفور

اللينوفور: مال حلال يجمع من وجهه وينفق من وجهه

اللحاف

اللحاف: يدل على أمن وسكون، وعلى امرأة يلتحف بها

اللواء

اللواء: فمن رأى أنّه أعطي لواء وسار بين يديه، أصاب سلطاناً، ولا يزال في ذوي السلطان بمنزلة حسنة ومن رأى أنّ لواءه نزع منه، نزع من سلطان كان عليه وقال القيروانيِ الألوية والرايات دالة على الملوك والأمراء والقضاة والعلماء وكذلك المظلة أيضاً ومن رأى في يده لواء أو راية، فإنَّ ذلك يدل على الملك والولاية، وربما دل على العز والأمان مما يخافه ويحذره من سلطان أو حاكم وربما دل على ولاء الإسلام وعلى ولادة الحامل الغلام، أو على تزويج الرجل أو المرأة أيهما رأى ذلك

اللجام

اللجام: دال على الورع والدين والعصمة والمكنة، فمن ذهب ذلك من يده ومن رأس دابته، تلاشى أمره وفسد حاله وحرمت زوجته وكانت بلا عصمة تحته وكذلك من ركب دابة بلا لجام فلا خير فيه

اللجام - اللبب - اللجام - السرج - الزمام

وكون السرج واللجام واللبب بلا حلي يدل على تواضع راكبه، وكونه باطنه خير من ظاهره واللبب ضبط الأمر والمقود مال أو آداب أو علم يحجزه عن المحارم  واللجام حسن التدبير وقوة في المال ونيل رياسة ينقاد له بها ويطاع والسرج إذا انفرد عن الدابة، فهو امرأة ويدل على المجلس الشريف والمقعد الرفيع وإن كان على الدابة فهو من أدواتها فإن كانت الدابة تنسب إلى المرأة فهو فرجها، وقد يكون بطنها وركابها فرجها، وحزامها صداقها، ولجامها عصمتها، والزمام مال

اللوح

اللوح: سلطان وعلم وموعظة وهدى ورحمة، لقوله تعالى: " وكَتَبْنَا لَهُ في الألْوَاح "  وقوله: " في لَوْحٍ مَحًفوظٍ "  والمصقل منه يدل على أنّ الصبي مقبل صاحب دولة، والصدىء منه يدل على أنّه مدبر لا دولة له وإذا رأى لوحاً من حجر فإنّه ولد قاسي القلب، وإذا كان من نحاس فإنّه ولد منافق، وإذا كان من رصاص فإنّه ولد مخنث

اللواط

اللواط: فمنهم من قال أنّه يدل على الظفر بالعدو، لأنّ الغلام عدو ومنهم من قال يفتقر ويذهب رأس ماله

اللطم

اللطم: فمن رأى كأنه يلطم إنسانا فإنه يعظه وينهاه عن غفلة

لبنة القميص

وكذلك لبنة القميص: إذا كانت صحيحة جديده بأزرارها، كان صاحبها لذلك مجتمع الشأن حسن الحال وإن كانت اللبنة بالية متقطعة، أو رأى أنّها سقطت عن قميصه، فإنِّه يتفرق على صاحب القميص شأنّه وأمره، لأنّ جيب القميص شأنّه وأمره

اللؤلؤ و الياقوت و الخرز

اللؤلؤ المنظوم: كلام البر والعلم والقرآن وإذا كان منثوراً، فإنّه ولد غلام أو أنثى أو وصيف أو وصيفة، حتى يصير كاللؤلؤة المكنونة، كما قال الله تعالى وهي المخزونة، ويكون في الرؤيا ما يدل على امرأة أو جارية جميلة، إذا كان اللؤلؤ قدراً لا يستبشع، وإذا جاوز القدر حتى يكال أو يحمل بالأوقار، فهو كنوز وأموال كثيرة فإن رأى أنّه أعطي ياقوتة حمراء أو خضراء، فإنّه يصيب امرأة أو جارية حسناء وإن كانت امرأة حبلى ولدت جارية حسناء وإن كانت الياقوتة مسروقة أو فيها خيانة، فإنَّ تلك المرأة أو الجارية تحرم عليه وإن كانت عارية عنده، فإنَّ المرأة التي يصيبها لا تلبت أن تموت قبله وما كثر من الياقوت: حتى يجاوز الحد، فهو أموال مكروهة في الدين، لجوهر اسم حجر الياقوت والخرز: خدم أو مال ومن رأى أنّه أعطي خاتماً فتختم به، فإنّه يملك شيئاً لم يكن يملكه، وقد يكون ما يملك من ذلك سلطاناً أو مملوكاً أو دابة أو أرضاً أو مالاً أو نحو ذلك ومن أصاب خاتماً وهو في مسجد أو في صلاة أو في سبيل من سبل اللهّ، ورأى مع ذلك شيئاً يدل على الأموال، فإنّه يصيب مالاً حلالاً وينفقه في صلاح دينه وإن كان مع ذلك ما يدل على السلطان والملك والحرب، فإنّه يصيب سلطاناً وملكاً وحرباً وإن رأى أنّ خاتمه انتزع فإنّه يذهب عنه ما يملك فإن رأى أنّ فص خاتمه ذهب منه، فإنَّ الفص وجه من ينسب إليه الخاتم، فإن رأى أنّه وهب خاتمه بطيب من نفسه، فإنّه يخرج منه بعض ما يملك بطيبة نفس والكتاب خير، وختمه تحقيق الخبر

اللبان

واللبان: بمنزلة الدواء لمن أكله، فإن مضغه كثر كلامه فيما لا ينفعه

اللحم المالح

اللحم المالح المكسور عضو والمسلوخ إذا دخل داراً، فهو خير يأتيهم في مصيبة قد كانت وخمد ذكرها، بقدر بلوغ اللحم

لبس قميص

فإن رأى أنّه لبس قميصاً ليس له كمان، فهو حسن الشأن ليس له مال، لأنّ المال ذات اليد، وليست له ذات اليد وهي الكمان


لحيته ورأسه حلقا جميعاً

من رأى أنّ لحيته ورأسه حلقا جميعاً: وكان مع ذلك كلام يدل على الخير، فإنّه إن كان مكروباً فرج عنه ونجا وقضى دينه وما نقص من الشعر، فعلى مجرى النقصان منه يكون خيراً، إذا كان طوله هماً وكذلك اللحية، إذا كان سقوطها ونقصانها لا يشين الوجه ولا يشنعه وربما كان في النتف صلاح بعض أمره إذا لم يشن الوجه، إلا أنَّ ذلك الصلاح له على كره منه





 

Blog Roll

Follow by Email

Sample Link List

Blogroll

Contact

Game Reviews