Ads 468x60px

التسميات

الأربعاء، 4 يوليو، 2012

ج


جبرائيل عليه السلام
فإن رأى كأنّه يعادي جبريل وميكائيل أو يجادلهما، فإنّه في أمر يحل به نقمة الله تعالى من ساعة إلى ساعة، وكان رأيه موافقاً لرأي اليهود، نعوذ بالله وإن رأى أنّه أخذ من جبريل طعاماً، فإنّه يكون من أهل الجنة إن شاء الله وإن رآه حزيناً مهموماً أصابته شدة وعقوبة، لأنّه ملك العقوبة

الجاثية

من قرأ سورة الجاثية فإنّه يخشع لربه ما عاش

الجمعة

من قرأ سورة الجمعة جمع الله له الخيرات

الجن

من قرأ سورة الجن عصم من شر الجن

الجنابة

ومن رأى أنّه جنب، فإنّه يسافر ويطلب حاجة لا سوى لها

رؤيا الجهاد

رؤيا الجهاد حدثنا محمد بن شاذان، قال حدثني محمد بن سليمان، عن الحسن بن علاء عن حسام بن محمد بن مطيع المقدسي، عن سعيد بن منصور، عن ابن جريج، عن عطاء قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقلت يا رسول الله مسألة، قال هاتها، قلت الجهاد أفضل أم الرباط؟ فقال عليه السلام: الرباط، رباط يوم وليلة، خير من عبادة ألف سنة قال الأستاذ أبو سعد رضي الله عنه: بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال: الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله

الجنازة

فإن رأى كأنه موضوع على جنازة وليس يحمله أحد فإنه يسجن فإن رأى كأنه حمل على الجنازة فإنه يتبع ذا سلطان، وينتفع منه بمال فإن رأى كأنه رفع ووضع على جنازة، وحمله الرجال على أكتافهم، فإنه ينال سلطانا ورفعة، ويذل أعناق الرجال، ويتبعه في سلطانه بقدر من رأى من مشيعي جنازته فإن رأى أنهم بكوا خلف جنازته حمدت عاقبة أمره، وكذلك إن أثنوا عليه الجميل أو دعوا له فإن رأى كأنهم ذموه ولم يبكوا عليه، لم تحمد عاقبته، فإن رأى كأنه اتبع جنازة، فإنه يتبع سلطانا فاسد الدين فإن رأى جنازة في سوق، فإن ذلك نفاق ذلك السوق

جر و تعلق الميت

فإن رأى أنه جر الميت على الأرض، اكتسب مالا حراما فإن رأى أن ميتا تعلق بفاسد، فإنه يصيد فأرا

جنازة تسير في الارض

فإن رأى أنه على جنازة يسير على الأرض، فإنه يركب في سفينه

جنازة في الهواء

فإن رأى كأن جنازة تسير في الهواء، فإنه يموت رجل رفيع في غربة، أو رئيس أو عالم رفيع يعمى على الناس أمره

الجلوس تحت شجرة طوبى

فإن رأى كأنّه جالس تحمت شجرة طوبى، فإنّه ينال خير الدارين لقوله تعالى: " طُوبَى لَهُمْ وحًسْنَ مَآب "

رؤية الجنة

قال الأستاذ أبو سعد رحمه اللهّ: من رأى الجنة ولم ير دخولها، فإن رؤياه بشارة بخير عمل عمله أو يهم بعمله، وهذه رؤيا متصف ظالم وقيل من رأى الجنة عياناً، نال ما اشتهى وكشف عنه همه


الجن يدخلوا الدار

فإن رأى أنّ الجن دخلوا داره، وعملوا في داره عملاً، فإن اللصوص يدخلون داره ويضرون به، أو يهجم عليه أعداؤه في بيته والأصل في رؤيا الجن أنّهم أصحاب الاحتيال لأمور الدنيا وغرورها

رؤية الجن في المنام بقرب البيت

فإذا رأى الإنسان في منامه الجن واقفة قرب بيته، فإن رؤياه تدل على إحدى ثلاث خصال: إما على خسران، أو على هوان، أو على أنّ عليه نذراً لم يف به

رؤيا الجارية

فإن رأى جارية: متزينة مسلمة، مممع خبراً ساراً من حيث لا يحتسب كانت كافرة، سمع خبراً ساراً مع خناً فإن رأى جارية عابسة الوجه، سمع خبراً وحشاً فإن رأى جارية مهزرلة، أصابه هم وفقر فإن رأى جارية عريانة خسر تجارته وافتضح فيها، فإن رأى أنّه أصاب بكراً، ملك ضيعة مغلة، وأتجر تجارة رابحة، والجارية خير على قدر جمالها ولبسها وطيبها فإن كانت مستورة فإنّه خير مستور مع دين فإن كانت متبرجة، فإن الخير مشمهور وإن كانت متنقبة، فإنّ الخير ملتبس وإن كانت مكشوفة، فإنّه خير يشيع والناهد خير مرجو

رؤيا الجبهة

والجبهة: جاه الرجل وهيبته، والعيب فيها نقصان في الجاه، والهيبة والزيادة فيها إذا لم تتفاحش، توجب أن يولد له ابن يسود أهل بيته وقيل من رأى جبهته من حديد أو نحاس أو حجر، فإنّ ذلك محمي للشرط أو السوقة ولمن كان تدبير معاشه من قمحه، وأما الباقون، فهذه الرؤيا تبغضهم إلى الناس

رؤيا جفاف الريق

من رأى ريقه جف، فإنّه فقر

رؤية الجبن

وأما الجبن: فإنّه مال مع راحة، والرطب منه خير من اليابس، ومال حاضر للرائي وخصب السنة وقيل إن الجبن اليابس سفر، وقيل إن الجبنة الواحدة بدرة من المال

الجذام

وحكي أن رجلاً أتى بان سيرين فقال: رأيت كأنّي مجذوم فقال: أنت رجل يشار إليك بأمر قبيح وأنت منه بريء

الجرب

والجرب إذا لم يكن فيه ماء، فهو هم وتعب من قبل الأقرباء، وإن كان في الجرب ماء، فإنّه إصابة مال من كد وقيل الجرب في الفقراء يدل على ثروة، وفي الأغنياء يدل على رياسة وقيل إذا رأى الجرب أو البرص في نفسه، كان أحب في التأويل من أن يراه في غيره، فإنّه إن رآه في غيره، نفر عنه، وذلك لا يحمد في التأويل

جدع الانف و فقء العين

أما جدع الأنف، وفقء العينِ، فيدلان أنّ الجادع والقاضي يقضيان ديناً للمجدوع والمفقوء، ويجازيان قوماً على عمل سبق منهم لقوله تعالى: " وِالأذْنِ بالأذن "  فإن رأى كأنّ شيخاً مجهولاً قطع أذنيه، فإنّه يصيب ديتين ومن رأى كأنه صلى الله عليه وسلم جدع أذن رجل، فإنّه يخونه في أهله أو ولده، ويدل على زوال دولته وقال بعضهم: من رأى كأنّ أذنيه جدعتا وكانت له امرأة حبلى، فإنّها تموت وإن لم تكن له أمرأة، فإنّ امرأة من أهل بيته تموت

جنون الصبي

وجنون الصبي: غنى أبيه من ابنه، وجنون المرأة، خصب السنة ومرض الرأسِ في الأصل، يرجع تأويله إلى الرئيس وقيل الصداع ذنب يجب عليه التوبة منه، ويعمل عملاً من أعمال البر، لقوله تعالى " أوْ بِهِ أذَىً مِنْ رَأسِهِ فَفِدْيةٌ مِنْ صِيَامٍ أوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ "

الجمل المشوي

الجمل المشوي: فقد اختلف فيه، فمنهم من قال إن كان سميناً فهو مال كثير، وإن كان مهزولاً فمال قليل ورزق في تعب قال بعضهم انّ الجمل المشوي أمان منِ الخوف، وقال بعضهم الجمل المشوي ابن فإن رأى أنّه يأكل منه، رزق ابناً يبلغ ويأكلِ من كسب نفسه وإن كان نضيجَاً رزق ولده الأدب وإن لم يكن نضيجاً لم يكن كيِّساً في عمله وقيل: إن كان شواء السوق بشارة فإن لم يكن نضيجاً فهو حزن يصيبه من جهة ولده ومن رأى كأنّ ذراع الشواء كلمه، فإنّه ينجو من المهلكة لقصة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذراع المسمومة التي كلمته

جامات الحلواء

جامات الحلواء: حوار ذات حلاوة وأما الطباهجة، فمن رأى كأنّه اتخذها ودعا إلى أكلها غيره، فإنّه يستعين بالذي يدعوه على قهر إنسان فإن رأى كأنّه يطعمه للناس، فإنّه ينفق مالاً في طلب تجارة أو تعلّم صناعة

جلد الجمل المسلوخ

أكل جلد الجمل المسلوخ: أكل مال يتيم وأكل الكبد نيل قوة ومنفعه من جهة الولد وأكل الامعاء صحة جسم وخير والمصران المحشو من اللحم هو مال مدخور وما كان فيه مال من قبل النساء

جلود الأغنام

جلود الأغنام: ظهور قوته وجلود السباع كالسمور والثعلب والسنجاب، يدل على رجال ظلمة وقيل إنّها دليل السؤدد، ولبس الفرو مقلوباً إظهار مال مستور

الجلاد

الجلاد رجل سباب كثير الشتم، والسجان حفار القبور

جسده جسد حية

رأى أنّ جسده جسد حية فإنّه يظهر ما يكتم من العداوة

جسده جسد كلب

فإن رأى أنّ جسده جسد كلب، فإنّه يعمل بالسفاهة والدناءة

جسده جسد كلب

إن رأى جسده جسد كبش، فإنّه يظهر منه كرمٍ وإنصاف فإن كانت له إلية كإلية الكبش وهو يلحسها بلسانه، فإنّ له ولداً مرزوقاً يعيش منه

جوارحه من فضل

من رأى في جوارحه من فضل، فهو قوته في سلطانه

الجراحات او الجروح

وأما الجراحات فمن رأى أنّه جرح في يديه، فإنّ ذلك مال يصير إليه وإن جرح في يده اليمنى فإنّه مال يفيده من قرابة له من الرجال، وفي اليسرى من قرابة له من النساء فإنّ جرح في رجله اليسرى، فمال من الحرث والزرع فإن جرح في عقبه أصاب مالاً من جهة عقبه وولده والجراحة في إبهام يده اليمنى، دليل على ركوب الدين إياه وكل جراحة سائلة نفقة وضرر في المال ومن رأى بجسده جراحة طرية يسيل منها الدم، فإنّها مضرة لصاحبها في مال وكلام من إنسان يقع فيه ويصيب على ذلك أجراً والجراحة في الرأس ولم يسل منها الدم، فإنه قد قرب من أن يصيب مالاً فإن سال منها الدم، فإنه مال يبين أثره عليه فإن رأى سلطان أو إمام أنه جرح في رأسه حتى بضعت جلدته والعظم، فإنّه يطول عمره ويرى أترابه فإن هشمت العظم انهزم جيش له فإن جرح في يده اليسرى زاد عسكره فإن جرح في اليمنى زاد ملكه فإن جرح في بطنه زاد مال خزانته فإن جرح فخذه زادت عشيرته فإن جرح في ساقه طال عمره وإن جرح في قدميه زاد في الأمور استقامة في المال وثباتاً فإن رأى كأنّ إنساناً قطع أعضاءه وفرقها، فإنّ القاطع يتكلم في أمره بكلام حق يورث ذلك ويفرق أولاده ويشتتهم في البلاد فإن تلطخ الجارح بدم المجروح، فإنّه يصيب مالاً حراماً بقدر الدم الذي تلطخ به ومن جرح كافراً وسال من الكافر دم، فإنّه يظفر بعدو له ظاهر العداوة، وينال منه مالاً حلالاً بقدر الدم الخارج منه، لأنّ دم الكافر حلال للمؤمن، فإن تلطخ بدمه فهوِ أقوى ومن رأى كأنّ إنساناً جرحه ولم يخرج منه دم، فإنّ الجارح يقول فيه قولاً حقاً جواباً له فإن خرج دم، فإنّه يغتابه بما يصدق فيه، ويخرج المضروب من إثم وقيل من رأى كأنّه جرح بشيء من الحديد بسكين أو غيرها، فإنّه تظهر مساويه ومعايبه لا خير فيه وقال بعضهم: من رأى في بعض أعضائه جرحاً، فإنّ التعبير فيه للعضو الذي حلّت فيه الجراحة فإن كانت في الصدر هو الفؤاد، فإنّها في الشباب من الرجال والنساء تدلت على عشق وأما المشايخ والعجائز فإنّها تدل على حزن وأما القتل، فمن رأى أنّه قتل إنساناً فإنّه يرتكب أمراً عظيماً وقيل إنّه نجاة من غم، لقوله تعالى " وَقَتَلْتَ نَفْسَاً فَنَجّيْنَاكَ مِنَ الغَمِّ وفَتَنّاكَ فُتوناً "

الجعبة

والجعبة قيل هي كورة وبلد فمن رأى أنّه أعطي جعبة أصاب سلطاناً وقيل الجعبة امرأة حافظة، أو هيبة على الأعداء، والجعبة ولاية لأهل الولاية وللعرب امرأة والرمي بالسهام في الأصل كلام في رسائل

الجندي بيده سوطاً أو نشاباً

رؤية الجندي بيده سوطاً أو نشاباً، دليل على حسن معاشه، ورؤية الغبار دليل سفر وقيل إذا كان معه رعد وبرق، فهو دليل القحط والشدة، بدليل قوله تعالى: " وجوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا كَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتْرَةٌ "  وإذا لم يِكن معه ذلك، فهو دليل إصابة الغنيمة، لقوله تعالى: " فَأَثَرْنَ بهِ نَقْعا "

رؤية الجنود

من رأى جنوداً مجتمعة دل على هلاك المبطلين ونصرة المحققين، لقوله تعالى: " فَلْنْأتِيَنّهم بجُنُودٍ لا قِبِلَ لَهُمِ بها "  وقلة الجند دليل الظفر، بدليل قوله تعالى: " كَمْ مِنْ فِئَةٍ قلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةَ كثِيرة بإذْنِ الله "

الجزار - الاسكافي 0

والجزار مثل الإسكاف، وقيل مثل الحذاء وبياع الطيور نخاس الجواري والخواص والطرائفي والأكافي أيضاً نخاس الجواري، لأنّ الأكاف امرأة أعجمية

الجمال - الحمار - المكاري - البغال

والجمال والحمار والمكاري والبغال ولاة أمر الجند والتدبير

الجوالقي - جزاز الشعور - الحمام

الجوالقي: رجل يحرض الناس على السفر، وقيل هو رجل يفشي الناس إليه أسرارهم وجزاز الشعور: رجل يضر الأغنياء وينفع الفقراء وجالب الأمتعة جامع الدنيا والنحاس صاحب عشور والحارس يدل على ظهور الأسرار والحمام جامع بين الناس على معصية، وهو أيضاً قيم من يدل الحمام عليه، لأنّ الحمام يدل على أشياء كثيرة

الجوهري

الجوهري: صاحب نسك وعبادة وحكاك الفصوص رجل يسيء القول للناس والسمسار رجل يدعي السخاء وتأمن الناس به والحلواني رجل بار لطيف إذا لم يأخذ ثمناً، فإن أخذ ثمناً فهو مراء

الجاموس

الجاموس: بمنزلة الثور الذي لا يعمل، وهو رجل له منعة لمكان القرن وإناث الجواميس بمنزِلة البقر، وكذلك ألبانها ولحومها وجلودها وأعضاؤها وهو رجل شجاع لا يخاف أحداً، يحتمل أذى الناس فوق طاقته، نفاع فإن رأت امرأة أنّ لها قرناً كقرن الجاموس، فإنّها تنال ولاية أو يتزوجها ملك إن كانت لذلك أهلاً وربما كان تأويل ذلك لقيمها

الجمل

الجمل: وأما الإبل إذا دخلت مدينة بلا جهاز أو مشت في غير طريق الدواب فهي سحب وأمطار وأما من ملك إبلاً فإنّه يقهر رجالاً لهم أقدار والجمل الواحد رجل، فإن كان من العرب فهو عربي، وإن كان من البخت فهو أعجمي، والنجيب منها مسافر أو شيخ أو خصي أو رجل مشهور وربما دل الجمل على الشيطان، لما في الخبر أنّ على ذروته شيطاناً وربما دلت على الموت لصولته ولفظاعة خلقه، ولأنّه يظعن بالأحبة إلى الأماكن البعيدة وربما دل على الرجل الجاهل المنافق، لقوله لعالى: " إنْ هُمْ إلا كَالأنْعَام "  ويدل على الرجل الصبور الحمول وربما دل على السفينة، لأنّ الإبل سفن البر ويدلك على حزن لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " ركوب الجمل حزن وشهرة "  والمريض إذا رأى كأنّه ركب بعيراً للسفر مات، فكان ذلك نعشه وشهرته ومن ركب بعيراً وكان معافى سافر، إلا أن يركبه في وسط المدينة، أو يراه لا يمشي به، فإنه يناله حزن وهم يمنعه من النهوض في الأرض، مثل الحبس والمرض لبعد الأرض منه، والشهرة: وإن رأى ذلك ثائر على السلطان أو يدوم الخلاق على الملوك فإنه يؤخذ ويهلك، لا سيما إن كان مع ذلك ما يزيده من اللبس المشهور، إلا أن يركبه فوق محمل أو محفة، فإنّه ربما استعان برجل ضخم أو يتمكن منه فإن ركبته امرأة لا زوج لها تزوجت، فإن كان زوجها غائباً قدم عليها، إلا أن يكون في الرؤيا ما يدل على الشر والفضائح فإنّها تشتهر بذلك في الناس وأما من رأى بعيراً دخل في حلقه أو في سقائه أو فى آنيته، فإنّه جن يداخله أو يداخل من يدل عليه ذلك الإناء من أهله وخدمه ومن رأى جملاً منحوراً في دار، فإنّه يموت رب الدار إن كان مريضاً، أو يموت غلامه أو عبده أو رئيسه، ولا سيما إن فرق لحمه وفصلت عظامه، فإن ذلك ميراثه وإن كان نحره ليأكله وليس هناك مريض، فإن ذلك مخزن يفتحه، أو عدل يحله لينال فضله وأما إن كان الجمل في وسط المدينة أو بين جماعة من الناس، فهو رجل له صولة يقتل أو يموت فإن كان مذبوحاً فهو مظلوم، وإن سلخ حياً ذهب سلطانه أو عزل عنه، أو أخذ ماله، ومنِ رأى جملاً يأكل اللحم أو يسعى على دور الناس فيأكل منها من كل دار أكلاً مجهولاً فإنّه وباء يكون في الناس، وإن كان يطاردهم، فإنّه سلطان أو عدو أو سيل يضر بالناس، فمن عقره أو كسر عضوأ منه أو أكله، عطب في ذلك على قدر ما ناله وكذلك الفيل والزرافة والنعامة في هذا الوجه والقطار من الإبل في الشتاء دليل القطر وقيل ركوب الجمل العربي حج، ومن سقط عن بعير أصابه فقر ومن رمحه جمل مرض ومن صال عليه البعير أصابه مال وحزن، ووقعت بينه وبين رجل خصومة وإدن رأى كأنّه استصعب عليه أصابه حزن منِ عدو قوي فإن أخذ بخطام البعير وقاده إلى موضع معروف، فإنّه يدل رجلاً مفسداً علىِ الصلاح وقيل قود البعير بزمامه، دليل على انقياد بعض الرؤساء إليه ومن رعى إبلاً عراباً نال ولاية على العرب، وإن كانت بخاتى فعلى العجم، ومن رأى كأنّه أخذ من أوبارها، نال مالاً باقياً، فإن رأى جملين يتنازعان، وقعت حرب بين ملكين أو رجلين عظيمين ومن أكل رأس جمل نيّاً، اغتاب رجلاً عظيماً وركوب الجمل لمن رآه يسير به سفر، فإن رأى أنّه يحلب إبلاً، أصاب مالاً حراماً ومن أكل لحم جمل، أصابه مرض ومن أصاب من لحومها من غير أكل، أصاب مالاً من السبب الذي ينسب إليه الإبل في الرؤيا، وجلود الإبل مواريث

الجراد
الجراد: عسكر، وعامة، وغوغاء، يموج بعضهم في بعض وربما دلت على الأمطار، إذا كانت تسقط على السقوف، أو في الأتاجر، فإن كثرت جداً وكانت على خلاف الجراد، وكانت بين الناس وبين الأرض والسماء، فإنّه عذاب وكذلك القمل والضفادع والدم، لأنّها آيات عذب بها بنو إسرائيل، إلا أن يكون الناس يجمعونها أو يأكلونها، وليست لها غائلة ولا ضرر، فإنّها أرزاق تساق إليهم، ومعاش يكثر فيهم، وقد يكون من ناحية الهواء، كالعصفور والقطا والمن والكماة والفطر ونحوه لا وقيل إنّ اجتماعها في وعاء، يدل على الدراهم والدنانير، فقد حكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنّي أخذت جراداً فجعلته في جرة فقال: دراهم تصيبها فتسوقها إلى امرأة وقيل إنّ كل موضع يظهر فيه الجراد ولا يضر، يدل على فرح وسرور، لقصة أيوب عليه السلام ولو رأى أنّه أمطر عليه جراد من ذهب، فإنه ينال نعمة وسرور وقيل إنّ الجراد خباز يغش الناس في الطعام والبراغيث: جند الله تعالى، وبها أهلك نمرود، والبرغوث رجل دنيء مهين طعان ومن رأى برغوثاً قرصه نال مالاً

الجرذ
الجرذ: منها كذلك، لا خير فيه، وقيل هو لص ثقاب، وقد قيل إنّ الفأر يدل على العيال وعلى المماليك وقيل إنّ خروج الفأر من الدار زوال النعمة وقد حكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني وطئت فأرة خرجت من أستها تمرة، فقال ألك امرأة فاسقة؟ قال: نعم قال: تلد لك ولداً صالحاً

لجمل
لجمل: رجل حقود بغيض، صاحب سفر ينقل المال من مكان إلى مكان، وقيل هو عدو وصاحب مال حرام الخنفساء: عدو ثقيل قذر



الجبانة

الجبانة: تدل على الآخرة لأنها ركابها وإليها يمضي بمن وصل إليها، وهي محبس من وصل إليها، وربما دلت على دار الرباط والنسك والعبادة والتخلي من الدنيا والبكاء والمواعظ، لأنّه أهلها في نزاويهم عن الناس عبرة لمن زارهم وموعظة لمن رآهم وانكشف إليه أحوالهم وأجسامهم المنهوكة وفرقهم المسحوقة، وقد سماها النبي صلى الله عليه وسلم حين دخلها وسلم على ساكنيها: دار قوم مؤمنين وربما دلت على الموت لأنّه داره، وربما دلت على دار الكفار وأهل البدع ومحلة أهل الذمة لأنّ من فيها موتى والموت في التأويل فساد الدين، وربما دلت على دور المستخفين بالأعمال المهلكة والفساد، كدور الزناة ودور الخمور التي فيها السكارى مطرحين كالموتى، ودور الغافلين الذين لا يصلون ولا يذكرون الله تعالى ولا ترفع لهم أعمال، وربما دلت على السجن لأنّ الميت مسجون في قبره، فمن دخل جبانة في المنام وكان مريضاً فيِ اليقظة صار إليها ومات من علته ولا سيما إن كان فيها بيتاً أو داراً، فإن لم يكن مريضاً فانظر، فإن كان في حين دخوِله متخشعاً باكياً بعينه أو تالياً لكتاب الله تعالى أو مصلياً إلى القبلة، فإنّه يكون مداخلأَ لأهل الخير وحلق الذكر ونال نسكاً وانتفع بما يراه أو يسمعه، وإن كان حين دخوله ضاحكاً أو مكشوف السوأة أو بائلاً على القبور أو ماشياً مع الموتى، فإنّه يداخل أهل الشر والفسوق وفساد الدين يخالطهم على ما هم عليه، وإن دخلها بالأذان وعظ من لا يتعظ وأمر بالمعروف من لا يأتمر وقام بحق وشهد بصدق بين قوم غافلين جاهلين أو كافرين، وأما من رأى الموتى وثبوا من قبورهم أو رجعوا إلى دورهم مجهولين غير معروفين، فإنّه يخرج من السجن أو يسلم أهل مدينة مشركين أو ينبت ما زرعه الناس من الحب في الأرض مما أيسوا منه لدوام القحط على قدر ما في زيادة الرؤيا وما في اليقظة من الشواهد والأمور الظاهرة الغالبة

الجبل

الجبل: ملك أو سلطان قاسي القلب، قاهر، أو رجل ضخم على قدر الجبل وعظمه، وطوله وقصره، وعلوه ويدلك على العالم والناسك، ويدل على المراتب العالية والاماكن الشريفة والمراكب الحسنة، و الله تعالى خلق الجبال أوتاداً للأرض حين اضطربت، فهي كالعلماء والملوك، لأنّهم يمسكون ما لا تمسكه الجبال الراسية، وربما دل على الغايات والمطالب، لأن الطالع إليه لا يصعد إلا بجاهه، فمن رأى نفسه فوق جبل، أو مسنداً إليه أو جالساً في ظله، تقرب من رجل رئيس، واشتهر به واحتمى به، إما سلطان أو فقيه عالم عابد ناسك، فكيف به إن كان فوقه يؤذن أذان السنة مستقبل القبلة، أو كان يرمى عن قوس بيده، فإنّه يمتد صيته في الناس على قدر امتداد صوته، وتنفذ كتبه وأوامره إلى المكان الذي وصلت إليه سهامه وإن كان من رأى نفسه عليه خائفاً في اليقظة أمن، وإن كان في سفينة، نالته في بحره شدة وعقبة يرشى من أجلها، وكان صعوده فوقه عصمة، لقوله تعالى: " سآوي إلى جَبَل يَعْصمُني مِنَ الماءِ "  قال ابن سيرين: الجبل حينئذٍ عصمة، إلا أن يرى في المنام كأنّه فر من سفينة إلى جبل، فإنّه يعطب ويهلك، لقصة ابن نوح وقد يدل ذلك على من لم يكن في يقظته في سفينة ولا بحر، على مفارقة رأي الجماعة والانفراد بالهوى والبدعة، فكيف إذا كان معه وحش الجبال وسباعها، أو كانت السفينة التي فر منها إلى الجبل فيها قاض، أو رئيس في العلم، أو إمام عادل وأما صعود الجبال، فإنّه مطلب يطلبه وأمر يرومه، فيسأل عما قد هم به في اليقظة، أو أمله فيها من صحبة السلطان أو عالم، أو الوقوف إليهما في حاجة أو في سفر في البر وأمثال ذلك فإن كان صعوده إياه كما يصعد الجبال أو بدرج أو طريق آمن، سهل عليه كل ما أهله، وخف عليه كل ما حوله وإن نالته فيه شدة أو صعد إليه بلا درج ولا سلم ولا سبب، ناله خوف، وكان أمره غرراً كله فإن خلص إلى أعلاه، نجا من بعد ذلك وإن وهب من نومه دون الوصول، أو سقط في المنام، هلك في مطلوبه وحيل بينه وبين مراده، أو فسد دينه في عمله، وعندها ينزل به من التلاف والإصابة من الضرر والمصيبة والحزن، على قدر ما انكسر من أعضائه وأما السقوط من فوق الجبل والكوادي والروابي والسقوف 0 وأعالي الحيطان والنخل والشجر، فإنّه يدل على مفارقة من يدل ذلك الشيء الذي سقط عنه في التأويل عليه، من سلطان أو عالم أو زوج أو زوجة أو عبد أو ملك أو عمل أو حال من الأحوال، يسأل الرائي عن أهم ما هو عليه في يقظته، مما يرجوه ويخافه ويقدمه ويؤخره في فراقه له، ومداومته إياه، فإن شكلت اليقظة لكثرة ما فيها من المطالب والأحوال، أو لتغيرها من الآمال، حكم له بمفارقة من سقط عنه في المنام على قدر دليله في التأويل ويستدل على التفرقة بين أمريه على قدر دليله، وأنّ علمه باستكماله من الشيء الذي كان عليه وقوته وضعفه واضطرابه، ربما أفضى إليه من سقوطه من جدب أو خصب أو وعر أو سهل أو حجر أو رمل أو أرض أو بحر، ربما عاد عليه في جسمه في حين سقوطه، ويدل على السقوط في المعاصي والفتن والردى، إذا كان سقوطه فيما يدل على ذلك، مثل أن يسقط إلى الوحش والغربان والحيات وأجناس الفأر، أو إلى القاذورات والحمأة، وقد يدل ذلك على ترك الذنوب والإقلاع عن البدع، إذا كان فراره من مثل ذلك، أو كان سقوطه في مسجد أو روضة، أو إلى نبي أو روضة، أو إلى نبي أو أخذ مصحف، أو إلى صلاة في جماعة وأما ما عاد إلى الجبل من سقوط أو هدم أو احتراف، فإنّه دال على هلاك من دل الجبل عليه، أو دماره أو قتله، إلا أن يرتفع في الهواء على رؤوس الخلق، فإنه خوف شديد يظل على الناس من ناحيه الملك، لأن بني إسرائيل رفع الجبل فوقهم كالظلة تخويفاً من الله لهم، وتهديداً على العصيان أما تسيير الجبال، فدليل على قيامة قائمة، إما حرب تتحرك ففيه الملوك بعضها على بعض، أو اختلاف واضطراب يجري بين علماء الأرض في فتنة وشدة، يهلك فيها العامة، وقد يدل ذلك على موت وطاعون، لأنّها من علامات القيامة، وأما رجوع الجبل زبداً أو رماداً أو تراباً، فلا خير فيه لمن دل الجبل عليه لا في حياته ولا في دينه، فإن كان المضاف إليه ممن عز بعد ذلته، وآمن بعد كفره، واتقى الله من بعد طغيانه، عاد إلى ما كان عليه ورجع إلى أولى حالتيه، لأن الله تعالى خلق الجباك فيما زعموا من زبد الماء، والزبد باطل كما عبر به تعالى في كتابه والجبل الذي فيه الماء والنبات والخضرة، فإنّه ملك صاحب دين وإذا لم يكن فيه نبات ولا ماء، فإنّه ملك كافر طاغ، لأنِّه كالميت لا يسبح الله تعالى ولا يقدسه والجبل القائم غير الساقط فهو حي وهو خير من الساقط، والساقط الذي صار صخوراً فهو ميت، لأنّه لا يذكر الله ولا يسبحه ومن ارتقى على جبل وشرب من مائه وكان أهلاً للولاية، نالها من رجل ملك قاسي القلب نفاع، وما لا يقدر ما شرب، وإن كان تاجراً ارتفع أمره وربح، وسهولة صعوده فيه سهولة الإفادة للولاية من غير تعب والعقبة عقوبة وشدة، فإنّ هبط منه نجا، وإن صعد ارتفاع وسلطنة مع تعب والصخور التي حول الجبل والأشجار قواد ذلك المكان وكل صعود رفعة، وكل هبوط ضعة، وكل طلوع يدل على هم، فنزوله فرج، وكل صعود يدل على ولاية، فنزوله عزل وإن رأى أنّه حمل جبلاً فثقل عليه، فإنّه يحمل مؤونة رجل ضخم أو تاجر يثقل عليه، فإن خف، خف عليه فإن رأى أنّه دخل في كهف جبل، فإنّه ينال رشداً في دينه وأموره، ويتولى أمور السلطان، ويتمكن فإن دخل كهف جبل في غار، فإنّه يمكر بملك أو رجل منيع، فإن استقبله جبل، استقبله هم أو سفر أو رجل منيع أو أمر صعب أو امرأة صعبة قاسية، فإن رأى أنّه صعد الجبل، فإن الجبل غاية مطلبه يبلغها بقدر ما أنّه صعد، حتى يستوي فوقه وكل صعود يراه الإنسان، أو عقبة أو تل أو سطِح أو غير ذلك، فإنّه نيل ما هو طالب من قضاء الحاجة التي يريدها، والصعود مستوياً مشقة ولا خير فيه فإن رأى أنّه هبط من تل أو قصر أو جبل، فإنّ الأمر الذي يطلبه ينتقص ولا يتم، ومن رأى أنّه يهدم جبلاً فإنّه يهلك رجلاً، ومن رأى أنّه يهتم بصعود جبل أو يزاوله، كان ذلك الجبل حينئذٍ غاية يسمو إليها، فإن هو علاه نال أمله، فإن سقط عنه يغترب حاله والصعود المحمود على الجبل، أن يعرج في ذلك كما يفعل صاعد الجبل وكل الإرتفاع محمود، إلا أن يكون مستوياً، لقوله تعالى: " سأرْهِقُهُ صَعُوداً "

جامع المدينة

جامع المدينة: فدال على أهلها، وأعاليه رؤساؤها، وأسافله عامتها، وأساطينه أهل الذكر والقيام بالنفع في السلطان والعلم والعبادة والنسك، ومحرابه إمام الناس، ومنبره سلطانهم أو خطيبهم، وقناديليه أهل العلم والخير والجهاد والحراسة في الرباط، وأما حصره فأهل الخير والصلاح وكل من يجتمع إليه ويصلي فيه، وأما مأذنته فقاضي المدينة أو عالمها الذي يدعي الناس إليه، ويرضى بقوله ويقتضى بهديه ويصار إلى أوامره ويستجاب لدعوته ويؤمن على دعائه، وأما أبوابه فعمال وأمناء وأصحاب شرط، وكل من يدفع عن الناس ويحفظهم ويحفظ عليهم فما أصاب شيئاً من هذه الأشياء، أو رأى فيه من صلاح أو فساد عاد تأويله على من يدل عليه خاصة أو عامة


الجاوشير

الجاوشير: مال ينال صاحبه عليه ثناء حسناً

الجزر

الجزر: هم وحزن لمن أصابه أو أكله ومن رأى بيده جزراً فإنه يكون في أمر صعب يسهل عليه، وقال بعضهم: من رأى كأنه يأكل الجزر فإنه ينال خيراً ومنفعة والخشخاش: مال هنيء لمن أكله أو أصابه

جاثليق

فإن رأى كأنّه صار جاثليقاً: زالت نعمته وانقضى أجله

الجرس

الجرس: رجل مؤذ من قبل السلطان

الجواليق و الجراب

الجواليق والجراب: يدلان على حافظ السر، وظهور شيء منها يدل على انكشاف السر وقيل إنّها خازن الأموال

الجارية

الجارية: دالة على خير يجيء وأمر يجري وفتنة تعتري مأخوذ من اسمها جار فمن رأى جارية ملكها أو نكحها أو دخلت عليه، فإن كان له غائب جاءه أو خبره أو كتابه، وإن رأى ذلك من تقتر رزقه يسر له، وإن رأى ذلك من هو في البحر فمن تعذر طاروسه جرت سفينته وإن رآها للعامة تطاردهم في الأسواق أو تدعوهم إلى السفاح، ففتنة تموج فيهم وإن رآها تضرب الدف، فخبر مشهور يقدم على الناس ثم على قدر جمالها وقبحها وسائر أحوالها

الجوع

الجوع: فإنّه ذهاب مال وحرص في طلب معاش والشبع: تحصيل المعاش وعود المال والأكل: يختلف في أحواله وقال بعضهمِ الجوع خير من الشبع، والري خير من العطش وقيل من رأى أنّه جائع أصاب خيراً، ويكون حريصاً ومن رأى أنّ غيره دعاه إلى الغداء دلت رؤياه على سفر غير بعيد لقوله تعالى: " لَقَدْ لَقينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبَا "  فإن دعاه إلى الأكل نصف النهار، فإنه يستريح من تعب فإن دعاه في العشاء فإنّه يخدع رجلاً ويمكر به قبل أن يخدعه هو ومن رأى أنّه أكل طعاماً وانهضم، فإنّه يحرص على السعي في حرفته ومن رأى أنّه أكل لحم نفسه، فإنّه يأكل من مدخور ماله ومكنوزِه فإنَّ أكل لحم غيره، فإن أكله نيئاً يغتابه أو أحد أقربائه، وإن أكله مطبوخاً أو مشوياً فإنّه يأكل رأس مال غيره فإن رأى كأنّه يعض لحم نفسه ويقطعه ويطرحه إلى الأرض فإنّه رجل لماز وأكل المرأة لحم المرأة مساحقة أو مغالبة وأكل المرأة لحم نفسها دليل على أنّها تزني وتأكل كد فرجها وأكل لحم الرجل في التأويل مثل أكل لحم المرأة، وكذلك أكل لحم الشاب أقوى في التأويل من أكل لحم الشيخ فإن رأى أنّه يأكل لحم لسان نفسه أصاب منفعة من قبل لسانه، وربما دلت هذه الرؤيا على تعود صاحبها السكوت وكظم الغيظ والدمداراة

الجحود

الجحود: فعلى ضربين: جحود حق، وجحود باطل فمن رأى أنّه جحد باطلاً، فإنّه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ومن رأى كأنّه جحد حقاً فإنّه يكفر0 لقوله تعالى: " ومَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إلأَ الكَافِرُون "

الجمع بين الناس بالفساد

الجمع بين الناس بالفساد: فمن رأى أنّه يجمع بين زانٍ وزانية ولا يرى الزانية، فإنّه رجل دلال يعرض متاعاً ويتعذر عليه وأما تشبه المرأة بالرجل: فإن رأت المرأة كأنَّ عليها كسوة الرجال وهيئتهم، فإنَّ حالها يحسن إذا كان ذلك غير مجاوز للقدر فإن كانت الثياب مجاوزة للقدر، فإنَّ حالها يتغير مع خوف وحزن فإن رأت كأنّها تحولت رجلاً كان صلاحها لزوجها

الجبال والشجر والكهوف

الجبال والشجر والكهوف ملجأ ومأوى وكنف ومن رأى أنه يقطع شجرة أو نخلة مرض هو أو بعض أهله، وربما كان موتا إذا قلعها

الجبن

الجبن: فدال على ما انعقد لصاحبه من العلم والفقه والمال والكسب، وقد يدل من المال على الريع والعبيد والدواب، وكل ما هو عقدة من المال المحروز وربما دلت الجبنة على الزوجة لجمالها ولذتها، وربما دلت على المال لكل إنسان، على قدر ما يضمه إلى جنبه، كالرمان والخبز والعسل واللبن والزيت وأما حامضه ومالحه فدال على المال المكروه، وعلى الهم والحزن والفزع فإن كان من عمل الروم، دل على الروم، وربما دل جبنهم على رقيقهم وسبيهم وما يجيء من عندهم من عقد المال والمتاع، أو من عند غيرهم من الأعداء

الجسر والقنطرة

كذلك الجسر والقنطرة، والركض على الدابة أو على القدمين ارتكاض في طلب الدنيا

الجلد

جلد الإنسان: فدال على كل من يتوقى به ويتحصن به من الأسواء، كالسلطان والوالد والزوج والسيد والعالم والدين والثوب والدرع والدار والبيت والمال ونعمة الله وستره، فمن أصيب فيه بشيء عاد ذلك على من يدل عليه وجلود سائر الحيوان سوى الإنسان أموال وترك، لأنّها تبقى من بعد صاحبها

الجن

الجن: هم دهاة الناس، لقول الناس: فلان جني، وما هو إلا من الجن، إذا كان داهية وكذلك السحرة

جمل لحم بعير

ومن رأى أنّه جمل لحم بعير: أو ناقة فإنّه يصيبه مرض فإن رأى أنّه أصاب من لحومها من غير أن يأكله، فإنّه يصيب مالاً من سبب ما تنسب تلك الإبل إليه في التأويل

جمل لحم سرطان

رأى أنّه جمل لحم سرطان: فإنّه يصيب مالاً وخيراً من مكان بعيد ومن رأى أنّه أصاب سرطاناً أو ملكه أو اتخذه لنفسه، فإنّه يصيب أو يظفر برجل كذلك في أخلاقه وطبائعه والسرطان إنسان بعيد المأخذ في أخلاقه، بعيد الهمة في أمره، بعيد المراجعة عما لهج به عسر في عمله

جناح

ومن صار له جناح نال مالاً، فإن طار به عاد سفراً

جنازة

من رأى جنازة: يتبعها نساء مجهولات ليس فيهن رجل، فهو وال يتبعه أمور أو تحيط به أمور كهيئة النفساء وإن كن منتقبات فهن أمور ملتبسات، وإلاّ فعلى قدرهن في الهيئة، وإن كن نساء معروفات، فهن هن بأعيانهن، أو أمور معروفات، أو يتولى على قيمهن كما يتبعن الجنازة فإن رأى ثوبه وسخ، فإن الوسخ في الثوب ذنوب لابسه ووسخ الجسد هموم من سبب مال

رؤيا الجنة

رأى أنّه دخل الجنة: فهو يدخلها إن شاء الله تعالى، وذلك بشارة له بها لما قدم لنفسه أو يقدمه من خير فإن رأى أنّه أصاب من ثمارها أو أكلها أو أعطاه غيره، فإنّ ثمار الجنة أعمال البر والخير، فهو ينال من البر والخير بقدر ذلك فإن أصابها ولم يأكل منها شيئاً، أو لم يصل لمأكلها، فهو يصيب العلم والخير في دينه ولا ينتفع به وإن أعطاها غيره انتفع بعلمه غيره وأما رياضها وبناؤها فهي بعينها كهيئتها وأما نساؤها، فهن أمور من أعمال البر على قدر جمالهن فإن رأى أنّه كان في الجنة مقيماً فيها لا يدري متى دخلها، لا يزال منعماً مفضلاً عزيزاً مصنوعاً له في أموره، مدفوعاً عنه المكاره حتى يخرج منها إلى خير إن شاء اللهّ

رؤيا جهنم

إن رأى أنّه دخل جهنم: ثم خرج منها في يومه ذلك، فإنّ ذلك براءة أصحاب المعاصي والكبائر، وذلك نذير ينذره ليتوب ويرجع فإن رآها ولم يصبه مكروه منها، فإنَّ ذلك من غموم الدنيا وبلاياها، يصيبه من ذلك على قدر ما يناله منها أو رآه فإن رأى أنّه لم يزل فيها لم يدر متى دخلها، فذلك لا يزال مضيقاً عليه متفرقاً أمره مخذولاً ذليلاً حتى يخرج منها فإن رأى أنّه يأكل من طعامها أو شرابها أو ناله من حرها أو أذى من خزانها فإنّ كل ذلك أعمال المعاصي منه وقال القيرواني: أما من أدخل جهنم، فإن كان كافراً مريضاً مات، وإن كان مؤمناً تقياً مرض واحتم، لأنّ الحمى من فيح جهنم، وافتقر وسجن وإن كان سوقياً أتى كبيرة، أو داخل الكفرة والفجرة في دورهم، أو خالطهم في أعمالهم وأسواقهم وقال إنَّ دخول الجنة للحاج، يتم حجه ويصل إلى الكعبة بيت الله المؤدية إلى الجنة وإن كان كافراً أو مذنباً رأى ذلك في غيره، أسلم من كفره وتاب وإن كان مريضاً مات المؤمن من مرضه، وأفاق الكافر من علته، لأنّ الجنة آخرة للمؤمنين، والدنيا جنة الكافرين وإن كان عزبَاً تزوج امرأة، لأنّ الجنة دار الزواج والإنكاح وإن كان فقيراً استغنى، وقد يرث ميراثاً ويدل دخولها على السعي إلى الجماعة، أو إلى دار علم وحلق ذكر وجهاد ورباط، وإلى كل مكان يؤدي إليها




 

Blog Roll

Follow by Email

Sample Link List

Blogroll

Contact

Game Reviews