Ads 468x60px

التسميات

الأربعاء، 4 يوليو، 2012

ب


 بياض اللون - الوجه

وأما بياض اللون، فمن رأى كأنّ وجهه أشد بياضاً مما كان، حسن دينه واستقام على الإيمان فإن رأى أنّ لون خده أبيض، فإنّه ينال عزاً وكرماً
 البروج
من قرأ سورة البروج فاز من الهموم وأكرم بنوع من العلوم وقيل ذلك علم النجوم

 البقرة
ومن رأى كأنّه يقرأ سورة البقرة طال عمره وحسن دينه

 البلد
من قرأ سورة البلد وفق لإطعام وإكرام الأيتام ورحمة الضعفاء

 بني اسرائيل

من قرأ سورة بني إسرائيل كان وجيهاً عند الله ونصر على أعدائه

 بيع المصحف

من رأى أنّه باع مصحفاً، فإنه يحتقب الفواحش



 البول في المحرب

وحكي أنّ رجلاً رأى في منامه كأنّه بال في المحراب، فسأل معبراً فقال: يولد، غلام يصير إماماً يقتدى به

 البيت الى مسجد

ومن رأى كأن بيته تحول مسجداَ، أصاب شرفاً، داعياً للناس من الباطل إلى الحق


 بناء مسجد

فإن رأى أنّه يبني مسجداً، فإنّه يصل رحمه ويجمعِ الناس على خير وبناء المسجد يدل على الغلبة على الأعداء، لقوله تعالى: " قَال الّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أمرهم لَنَتَخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجداً "

 البكاء في النوم

وأما البكاء: حكي عن ابن سيرين أنه قالت: البكاء في النوم قرة عين، وإذا اقترن بالبكاء النوح والرقص، لم يحمد

 بناء القبر

إن رأى كأنه يحفر لنفسه قبرا، فإنه يبني لنفسه دارا

 بين قوم اموات

ومن رأى كأنه بين قوم أموات، فهو بين أقوام منافقين يأمرهم بالمعروف فلا يأتمرون بأمره قال الله تعالى: " فإنك لا تسمع الموتى "

 بياض اللون - الوجه

وأما بياض اللون، فمن رأى كأنّ وجهه أشد بياضاً مما كان، حسن دينه واستقام على الإيمان فإن رأى أنّ لون خده أبيض، فإنّه ينال عزاً وكرماً

 تأويل البشرة و سوادها

قالت الأستاذ أبو سعد رحمه اللهّ: بشرة الإنسان وجلده ستره وسواد البشرة في التأويل سؤدد في ترك الدين

 رأسه بان عنه من غير ضرب

فإن رأى كأنّ رأسه بان عنه من غير ضرب، فإنّه يفارق رئيسه فإن حمل رأسه من ذلك الموضع، ذهبت رياسته

 البول في الانف

فإن رأى أنّه يبول في أنفه، فإنه يأتي محرماً

 البول في القميص

من بال في قميصه، فإنه يولد له ابن فإن لم يكن له زوجة تزوج

 البول في المحراب

وحكي أنّ مروان بن الحكم رأى كأنّه يبول في المحراب، فقص رؤياه على سعيد بن المسيب، فقال: إنك تلد الخلفاء

 البول في المصحف

ومن رأى كأنّه بال على المصحف، ولد له ولد يحفظ القرآن

 البول في موضع فطرة

فإن بال في موضع فطرة، فإنّه ينفق في موضع لايحمد عليه

 البول قائم

من بال قائماً، فإنه ينفق ماله جهلاً

 البول كأنه دم يحرق او يألم مسالكه البولية

فإن رأى كأن الدم يحرق أحليله أو يؤلمه، فإنّه يأتي امرأة مطلقة، أو امرأة ذات محرم، ولا يعلم بذلك

 بال في اكثر من موضع

فإن رأى أنّه بال في موضع البول فأكثر، أصاب الفرج، إن كان فقيراً، وإن كان غنياً خسر ماله

 بول السبع

وإن خرج سبع، ولد له ولد ظلوم

 بول البعض و امسك بعضا

ومن رأى كأنّه بال بعضاً وأمسك بعضاً، فإن كان غنياً ذهب بعض ماله وإن كان مكروباً ذهب بعض كربه،

 بول التراب او الطين

فإن رأى كأنّه بال تراباً أو طيناً، فإنه رجل لا يحسن الوضوء، ولا يحافظ عليه

 بول الدم

من رأى كأنّه يبول دماً فإنّه يأتي امرأة وهي حائض وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنّي أبول دماً، فقال: فإنك تأتي امرأتك وهي حائض، قال نعم وقيل إنّ صاحب هذه الرؤيا، إن كانت امرأته حبلى سقطت

 بول الزعفران

فإن رأى كأنّه بال زعفراناً، ولد له ابن ممراض

 بول العصير

فإن رأى كأنّه بال عصيراً، فإنه يسرف في ماله

 بول اللبن

فإن رأى الرجل كأنّه يبول لبناً، فإنه يضيع الفطرة، فإن شربه إنسان معروف، فهو ينفق عليه في دنياه مال حلال

 بول النار

فإن بال ناراً، ولد له ولد لص

 بول سمكة

وإن خرجت سمكة، ولد له جارية من امرأة أصابها من ساحل البحر بحر المشرق

 بول طائر

وإن خرج طائر، ولد له ولد مناسب لجوهر ذلك الطائر في الفساد والصلاح

 بين ثدييها اناء لبن

وأتى أبن سيرين رجل فقال: رأيت امرأة من أهلي كأنّ بين ثدييها إناء من لبن، كلما رفعته إلى فيها لتشرب، أعجلها البول، فوضعته ثم ذهبت، فبالت فقال هذه امرأة مسلمة صالحة، وهي على الفطرة، وهي تشتهي الرجال وتنظر إليهم، فاتقوا الله وزوجوها فكان كذلك

 رؤيا البصاق

والبصاق: فهو مال الرجل وقدرته فمن رأى أنّه يبصق، فإنّه يقذف إنساناً فإن كان مع البصاق دم، فهوكسب من حرام فإن بصق على حائط فإنّه ينفق ماله في جهاد، أو يشغل ماله في تجارة فإن بصق على الأرض، اشترى ضيعة أو أرضاًفإن بصق على شجرة، نكث عهداً أوحنث في يمين فإن بصق على إنسان، فإنه يقذفه والبصاق الحار، دليل طول العمر وأما البارد فدليل الموت

 رؤيا البيض

أما البيض: إذا رؤي في وعاء دل على الجواري، لقوله تعالى: " كَأنّهُنّ بيضٌ مَكْنُونٌ "  فإن رأى كأنّ دجاجته باضت، فإنّه يرزق ولداً والبيضِ المطبوخ المميز عن القشر رزق هنيء فإن رأى كأنّه أكله نيئاً، فإنّه يأكل مالاً حراماً، أو يصيبه هم، أو يرتكب فاحشة وأكل قشر البيض، يدل على أنّه نباش للقبور فإن رأى كأنّه خرجت من امرأته بيضة، ولدت ولداً كافراً، لقوله تعالى: " ويخرجً المَيتَ من الحيِّ "  فإن رأى كَأنّه وضع بيضة تحت الدجاجة فتشققت عن فروج، فإنّه يحيا له أمر ميت ويولد له ولد مؤمن، لقوله تعالى: " يخْرِجُ الحَيَّ من المَيّتِ " وربما يرزق بعدد كل فروج ابناً فإن وضع بيضاً تحت ديك، فأخرج فراريج، فإنّه يحضر هناك معلم يعلم الصبيان فإن كسر بيضة افتضِّ بكراً وإن لم يمكنه كسرها عجز عنها فإن ضرب البيضة ضربة وكانت امرأته حاملاً، فإنّه يأمرها أن تسقط فإن رأى غيره كسر بيضة وردها عليه، افتض ابنته رجل ومن وطِىء كمه فخرج منه بيضة، فإنّه يطأ أمته ويولد له منها جارية فإن رأى عنده بيضاً كثيراً، فإنّ عنده مالاً ومتاعاً كثيراً يخشى فساده وهذا كله في البيض النيء ومن رأى بيضاً سليقاً، فإنّه يصلح له أمر قد تمادى عليه وتعسر، وينال بإصلاحه مالاً ويحيا له أمر ميت، فإن أكله بقشره، فهو نباش فإن تجشأه، أكل مال امرأة وأسرف فيه فإن أكله، فإنّه يتزوج امرأة عندها مال وبيض الكرِكي ولد مسكين وبيض الببغا جارية ورعة، وقيل من رأى أنّه أُعطي بيضة، رزق ولداً شريفاً فإن انكسرت البيضة مات الولد وقيل: البيض للأطباء المزوقين ولمن كان معاشه منه دليل خير وأما لسائر الناس فإنّ البيض القليل، يدل على المنافع، لأنّه يؤكل والبيض الكثير، فإنّه يدل على هموم وغموم، ويدل مراراً على الأشياء الخفية وقيل الكبار من البيض، البنون والصغار، بنات، وأتى ابن سيرين رجل فقال: رأيت كأني آكل قشوِر البيض فقال اتقِ الله فإنك نباش تسلب الموتى، ورأى رجل عزب كأنّه وجد بيضاً كثيراً، فقص رؤياه على معبر، فقال: هو للعزب امرأة، وللمتزوج أولاد ورأى رجل كأنّه يقشر بيضاً مطبوخاً فقص رؤيا على معبر، فقال: تنال مالاً من جهة بعض الموالي ورأى مملوك كأنّه أخذ من مولاته بيضة سليقاً، فرمى بقشرها، واستعمل ماليها، فولدت مولاته ابناً، فأخذ المملوك ذاك المولود اورباه وذلك بأمر زوج المرأة، فصار سبباً لمعاش ذلك المملوك


 بعضو من أعضائه وجعاً

ومن رأى كأنّ بعضو من أعضائه وجعاً لا صبر له عليه، فإنّه يسمع قبيحاً من قريبه الذي ينسب إليه ذلك العضو والوجع

 البثور

والبثور إذا انشقت وسالت صديداً، دلت على الظفر والمدة في البثور والجرب والجدري وغيرها، تدل على مال ممدود والجدري زيادة في المال وكذلك القروح

 البخر

وأما البخر فمن رأى كأنّ به بخراً، فإنّه يتكلم بكلام يثني به على نفسه وينكر ويقع منه في شدة وعذاب فإن وجد البخر من غيره، فإنّه يسمع منه قولاً قبيحاً فإن رأى كأنّه لم يزل أبخر، فإنّه رجل يكثر الخنا والفحش

 البرص

أما البرص، فإنّه إصابة كسوة من غير زينة، وقيل هو مال ومن رأى كأنّه أبلق أصابه برص،

 البرص الجذاب الجدري

وأما البرص والجذام والجدري: فقد تقدم القول عليه والأفضل أن يرى الإنسان كأنّه هو الذي به البرص والجرب والجدري والبثر فإن رآها في غيره فهي تدل على حزن ونقصان جاه لصاحب الرؤيا، لأنّ كل من كان منظره قبيحاً فإنّ نفس الذي يراه تنفر منه، وخصوصاً إذا رآها في مملوكه، فإنّه لا يصلح لخدمته على كل ما يفعله، فهو قبح وفضيحة، وكذلك كل من يعاشره ومن رأى أنه جدر، فهو زيادة في ماله وإن رأى أنّ ولده جدر، ففضل يصير إليه وإلى ابنه وكذلك القروح في الجسد، زيادة في المال وإذا رأى في يده قروحاً تسيل منها مدة، فإنّه مال ينفعه ولا يضره ذلك

 البزماورد

البزماورد: مال هنيء لذيذ مجموع بغير كد والكواميخ: كلها هموم وخصوم فمن أكل منها أصابه هم، وإن رآها ولم يأكل منها ولم يمسها، فإنه مال يخسر عليه ومن رأى أنّه يشرب الزيت: فإنّه يدل على سحر أو مرض

 بين يديه ثريد لا يؤكل منه

إن رأى كأنّ بين يديه ثريدا وهولا يأكل منه مخافة أن ينفدْ، فإنّه يخشى الموت مع كثرة ماله من النعمة

 البوق

البوق: فمن رأى كأنّه يضرب بالبوق، فإنّه يغشي خيراً وإذا سمع غيره يضربه، فإنّه يدعى إلى حرب أو خصومة والطبال سلطان ذو هول

 باب دار الملك حول

فإن رأى أنّ باب دار الملك حول، فإنّ عاملاً من عمال الملك يتحول عن سلطانه، أو يتزوج الملك بأخرى

 بطنه صفرا او عظما

فإن رأى بطنه تحول صفراً فإنّه يكون كثير الأمتعة فإن رأى في بطنه عظماً، فهو زيادة في أهله وقوة وبأس

 بسطت السيف عليه حتى اتيت نفسه

وأتى ابن سيرين رجل فقال: رأيت كأنّي أخذت زنجياً فبسطت عليه السيف حتى أتيت على نفسه فقال: هذه معاتبة فيها غلط، فارفق فإنه سيعتبك من تعاتبه

 البحاث

البحاث: يقاتل أقواماً منافقين، ويأخذ منهم أموالاً بالمكر

 البزاز

البزاز: رجل يحسن ويهدي الناس إلى الرشاد في أمر المعاش والمعاد ما لم يأخذ عنه ثمناً، فإن أخذ عنه ثمناً دراهم، دل على أنّه يعمل الإحسان رياء وإن أخذ ثمنه دنانير، دل على قال وقيل وغرامة

 البقلي - البطيخي - الباقلاني

البقلي رجل دنيء الكلام صاحب هموم وأحزانوالبطيخي رجل ممراض والباقلاني يسمع الناس كلام السوء ويسمعونه أسوأ منه

 البناء باللبن و الطين و الجص و النقاش

البناء باللبن والطين، رجل يجمع بين الناس بالحلال والبناء بالآجر والجص وكلما يوقد تحته النار، فلا خير فيه ومن رأى أنّه يبني فإن كان ذا زوجة وإلا تزوج وابتنى بامرأة والطيان رجل يستر فضائح الناس، فمن رأى أنّه يعمل عملاً في الطين، فإنّه يعمل عملاً صالحاً والجصاص رجل منافق مشعب معين على النفاق، لأنّ أول من ابتدأ الجص فرعون والنقاش إن كان نقشه بحمرة، فإنه صاحب زينة الدنيا وغرورها وإن كان نقشه للقرآن في الحجر، فإنّه معلم لأهل الجهل وإن كان نقشه بما لا يفهم في الخشب، فإنه منقص لأهل النفاق، مداخل أهل الشر وناقض البناء ناقض العهود وناكث للشروط وضارب اللبن، جامع للمال فإن رأى أنّه ضرب اللبن وجففه وجمعه، فإنّه يجمع مالاً فإن مشى فيها وهي رطبة، أصابته مشقة وحزن والنجار: مؤدب للرجال مصلح لهم في أمور دنياهم، لأنّ الخشب رجال في دينهم فساد، فهو يزين من ذلك ما يزين من الخشب والخشاب: يترأس على أمل النفاق والحطاب: ذو نميمة وشغب

 البيطري

والبيطار رجل يعين الجند وكبراء النالس على أمورهم، وقيل هو طبيب ومصلح وجابر وحجام وشعاب، لأنه بيطار الأجسام

 البرذون

لبرذون: جد الرجل، فمن رأى أنّ برذونه يتمرغ، في التراب والروث، فإنّ جده يعلو وماله ينمو وقيل البرذون يدل على الزوجة الدون، وعلى العبد والخادم، ويدل على الجد والحظ والرزق، والعز المتوسط بين الفرس والحمار، والأشقر منها حزن ومن ركب برذوناً ممن عادته يركب الفرس، نزلت منزلته ونقص قدره وذل سلطانه، وقد يفارق زوجته وينكح أمه وأما من كانت عادته ركوب الحمار، فركب برذوناً ارتفع ذكره وكثر كسبه، وعلا مجده وقد يدل ذلك على النكاح للحرة من بعد الأمة وما عظم من البراذين، فهو أفضل في أمور الدنيا، فمن رأى أنّ برذونه نازعه فلا يقدر على إمساكه، فإنّ امرأته تكون سليطة عليه، ومن كلمه البرذون نال مالاً عظيماً من امرأته وارتفع شأنّه فإن رأى أنّه ينكح برذوناً فإنّه يصنع معروفاً إلى امرأته ولا يشكر عليه ويدل ركوب البرِذون أيضاً على السفر ومن رأى أنّه يسير على ظهر برذونه، فإنّه يسافر سفراً بعيداً وينال خيراً من جهة امرأته، فمن رأى أنّه ركبه وطار به بين السماء والأرض، سافر بامرأته وارتفع شأنّهما فإن رأى أنّ برذونه يعضه، فإنّ امرأته تخونه وموت برذونه موت امرأته ومن سرق برذونه طلق امرأته وضياع البرذون فجور المرأة ومن رأى كلباً وثب على برذونه، فإنّ عدواً مجوسياً يتبع امرأته وكذلك إن وثب عليه قرد فإن يهوِدياً يتبع امرأته، والبرذون الأشهب سلطان، والأسود مال وسؤدد ومن رأى كأن برذوناً مجهولاً دخل بلده بغير أداة، دخل ذلك البلد رجل أعجمي وإناث البراذين تجري مجرى إناث الخيل وحكي أنّ امرأة أتت ابن سيرين فقالت: رأيت أنّه دخل رجلان علي، أحدهما على برذون أدهم، والآخر على برذون أشهب، ومع صاحب الأشهب قضيب فنخس به بطني فقال لها ابن سيرين: اتقي الله واحذري صاحب الأشهب فلما خرجت المرأة من عند ابن سيرين، تبعها رجل من عند ابن سيرين، فدخلت داراً فيها امرأة تتهم بصاحب الأشهب وقال ابن سيرين لما خرجت المرأة من عنده أتدرون من صاحب الأشهب؟ قالوا لا قال: هو فلان الكاتب، أما ترون الأشهب ذا بياض في سواد، وأما الأدهم ففلان صاحب سلطان أمير البصرة وليس بعاجز

 البغل

لبغل: رجل لا حسب له، اما من زنا أو يكون والده عبداً، وهو رجل قوي شديد صلب، ويكون من رجال السفر ورجال الكد والعمل فمن ركبه في المنام فإنّه يسافر، لأنّه من دواب السفر، إلا أن يكون له خصم شديد أو عدو كائد، أو عبد خبيث، فإنّه يظفر به ويقهره وإن كان مقوده في يده والشكيمة في فمه، فإن كانت امرأة تزوجت أو ظفرت برجل على نحوه ويدل ركوب البغل على طول العمر، وعلى المرأة العاقر والبغلة: بسرجها ولجامها وأداتها امرأة حسنة أديبة دنيئة الأصل ولعلها عاقر أو لا يعيش لها ولد والشهباء جميلة، والخضراء صالحة وتكون طويلة العمر، والبغلة بالأكاف والبرذعة أيضاً دليل السفر ومن ركب بغلة ليست له فإنّه يخون رجلاً في امرأته وركوبِ البغلة مقلوباً امرأة حرام وكلام البغلة أو الفرس أو كل شيء يتكلم، فإنّه ينال خيراً يتعجب منه الناس ومن رأى له بغلة نتوجاً فهو رجاء لزيادة مال، فإن ولدت حق الرجاء وكذلك الفحل إن حمل ووضع وركوب البغلة فوق أثقالها إذا كانت ذللاً فهو صالح لمن ركبها والبغل الضعيف الذي لا يعرف له رب، رجل خبيث لئيم الحسب وركوب البغلة السوداء امرأة عاقر ذات مال وسؤدد

 البقرة

البقرة: سنة، وكان ابن سيرين يقول سمان البقر لمن ملكها أحب إلي من المهازيل، لأنّ السمان سنون خصب، والمهازيل سنون جدب، لقصة يوسف عليه السلام وقيل أنّ البقرة رفعة ومال، والسمينة من البقرة امرأة موسرة، والهزيلة فقيرة، والحلوبة ذات خير ومنفعة، وذات القرون امرأة ناشز فمن رأى أنّه أراد حلبها فمنعته بقرنها، فإنّها تنشز عليه فإن رأى كأنّ غيره حلبها فلم تمنعه، فإنّ الحالب يخونه في امرأته وكرشها مال لا قيمة له وحبلها حبل امرأته، وضياعها يدل على فساد المرأة قال بعضهم انّ الغرة في وجه البقرة شدة في أول السنة، والبلقة في جنبها شدة في وسط السنة، وفي إعجازها شدة في آخر السنة، والمسلوخ من البقر مصيبة في الأقرباء، ونصف المسلوخ مصيبة في أخت أو بنت، لقوله تعالى: " وإنْ كَانَتْ واحِدةً فَلَهَا النِّصْفُ "  والربع من اللحم مصيبة في المرأة، والقليل منه مصيبة واقعة في سائر القربات وقال بعضهم إنّ أكل لحم البقر إصابة مال حلال في السنة، لأنّ البقرة سنة وقيل إنّ قرون البقر سنون خصبة ومن اشترى بقرة سمينة أصاب ولاية بلدة عامرة إن كان أهلاً لذلك وقيل من أصاب بقرة أصاب ضيعة من رجل جليل، وإن كان عزباً تزوج امرِأة مباركة، ومن رأى كأنّه ركب بقرة وأدخلت داره وربطها نال ثروة وسروراً وخلاصاً من الهموم وإن رآها نطحته بقرنها دل على خسران، ولا يأمن أهل بيته وأقرباءه وإن رأى أنّه جامعها أصاب سنة خصبة من غير وجهها وألوان البقر إذا كانت مما تنسب إلى النساء، فإنها كألوان الخيل وكذلك إذا كانت منسوبة إلى السنين، فإن رأى في دراه بقرة تمص لبن عجلها، فإنّها امرأة تقود على بنتها وإن رأى عبداً يحلب بقرة مولاه، فإنّه يتزوج امرأة مولاه، ومن رأى كأنّ بقرة أو ثوراً خدشته، فإنّه يناله مرض بقدر الخدش ومن وثبت عليه بقرة أو ثور، فإنّه يناله شدة وعقوبة وأخاف عليه القتل وقيل البقر دليل خير للأكرة، ومن رآها مجتمعة دل على اضطراب وأما دخول البقر إلى المدينة، فإن كان بعضها يتبع بعضاً وعددها مفهوم، فهي سنون تدخل على الناس، فإن كانت سماناً فهي رخاء، وإن كانت عجافاً فهي شدائد، وإن اختلفت فيِ ذلك، فكان المتقدم سميناً تقدم الرخاء، وإن كان هزيلاً تقدمت الشدة، وإن أتت معاً أو متفاوتة وكانت المدينة مدينة بحر، وذلك الإبان إبان سفر وقدمت سفن على عددها وحالها، وإلا كانت فتناً مترادفة، كأنّها وجوه البقر كما في الخير يشبه بعضها بعضاً، إلا أن تكون صفراً كلها فإنّها أمراض تدخل على الناس وإن كانت مختلفة الألوان شنعة القرون، أو كانوا ينفرون منها أو كان النار أو الدخان يخرج من أفواهها أو أنوفها، فإنّه عسكر أو غارة أو عدو يضرب عليهم وينزل بساحتهم والبقره الحامل سنة مرجوة للخصب ومن رأى أنّه يحلب بقرة ويشرب لبنها استغنى إن كان فقيراً، وعز وارتفع شأنه، وإن كان غنياً ازداد غناه وعزه ومن وهب له عجل صغير أو عجلة، أصاب ولداً وكل صغير من الأجناس التي ينسب كبيرها في التأويل إلى رجل وامرأة، فإن صغيرها ولد ولحوم البقر أموال وكذلك إخثاؤها وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنّي أذبح بقرة أو ثوراً فقال: أخاف أن تبقر رجلاً، فإن رأيت دماً خرج، فإنّه أشد، أخاف أن يبلغ المقتل وإن لم تر دماً فهو أهون وقالت عائشة: رأيت كأنّي على تل وحولي بقر تنحر، فقال لها مسروق: إن صدقت رؤياك كانت حولك ملحمة فكان كَذلك

 البازي = الباز
البازي: ملك، وذبحه ملك يموت وأكل لحمه نال من سلطان وقيل: البازي ابن كبير يرزق لمن أخذه وقيل البازي لص يقطع جهاراً، ورؤية الرجل البازي في داره ظفر بلص، وقيل إذا رأى الرجل بازاً على يديه مطوِاعاً وكان يصلح للملك نال سلطاناً في ظلم، وإن كان الرجل سوقياً نال سروراً وذكراً، وأن رأى الملك أنه يرعى البزاة، فإنه ينال جيشاً من العرب أو نجدة وشجاعة فإن رأى على يده بازاً فذهب وبقي على يده منه خيط أو ريش، فإنه يزول عنه الملك ويبقى في يده منه مال بقدر ما بقي في يده من الخيط والريش حكي أن رجلاً سرق له مصحف وعرف السارق، فرأى كأنه اصطاد بازياً وحمله على يده، فلما أصبح أخذ السارق فارتجع منه المصحف وجاء رجل إلى معبر فقال: رأيت كأني أخذت بازياً أبيض، فصار البازي خنفساء، فقال: ألك زوجة؟ قال نعم، قال: يولد لك منها ابن قال الرجل: عبرت البازي وتركت الخنفساء، قال المعبر: التحول أضغاث

 البدرج
البدرج: امرأة حسناء عربية، فمن ذبحها افتضها ولحم البدرج مال المرأة، وقيل البدرج رجل غدار لا وفاء له

 البغبغاء
الببغاء: رجل نخاس كذاب ظلوم، وهو من الممسوخ وقيل هو رجل فيلسوف

 البق
البق: إذا كان طرياً كثير العدد، فهو أموال وغنيمة لمن أصابه

 البلبل
البلبل: رجل موسر وامرأة موسرة، وقيل هو غلام صغير وولد مبارك قارىء لكتاب الله تعالى، لا يلحن فيه وأما العندليب فهو: امرأة حسنة الكلام لطيفة، أو رجل مطرب أو قارىء وهو للسلطان وزير حسن التدبير الزرزور: رجل صاحب أسفار كالقبج والمكاري، لأنه لا يسقط في طيرانه، وقيل هو رجل ضعيف زاهد صابر مطعمه حلال

 البومة
البوم: إنسان لص شديد الشوكة لا جند له ذو هيبة، وهي من الممسوخ

 بنات وردان
بنات وردان: عدو ضعيف

 البيوت

البيوت: بيت الرجل زوجته المستورة في بيته التي يأوي إليها، ومنه يقال دخل فلان بيته، إذا تزوج، فيكنى عنها به لكونها فيه، ويكون بابه فرجها أو وجهها، ويكون المخدع والخزانة بكراً كابنته أو ربيبته لأنّها محجوبة، والرجل لا يسكنها وربما دل بيته على جسمه أيضاَ، وبيت الخدمة خادمه، ومخزن الحنطة والدته التي كانت سبب تعيشه باللبن للنمو والتربية، والكنيف يدل على الخادم المبذولة للكنس والغسل، وربما دل على الزوجة التي يخلو معها لقضاء حاجته خالياً من ولده وسائر أهله ونظر إنسان من كوة بيته يدل على مراقبة فرج زوجته أو دبرها، فما عاد على ذلك من نقص أو زراعة أو هدم أو إِصلاح، عاد إلى المنسوبة إليه، مثل أن يقول: رأيت كأني بنيت في داري بيتاً جديداً، فإن كان مريضاً أفاق وصح جسمه، وكذلك إن كان في داره مريض دل على صلاحه، إلا إن كان يكون عادته، دفن من مات له في داره، فإنّه يكون ذلك قبر المريض في الدار، سميا إن كان بناؤه إياه في مكان مستحيل، أو كان مع ذلك طلاء بالبياض، أو كان في الدار عند ذلك زهر أو رياحين، أو ما تدل عليه المصائب، وإن لم يكن هناك مريض، تزوج إن كان عزباً، أو زوج ابنته وأدخلها عنده إن كانت كبيرة، أو اشترى سرية على قدر البيت وخطره ومنِ رأى أنّه يهدم داراً جديدة أصابه هم وشر، ومن بنى داراً أو ابتاعها أصاب خيراً كثيراً، ومن رأى أنه في بيت مجصص جديد مجهول مفرد عن البيوت، وكان مع ذلك كلام يدل على الشر، كان قبره ومن رأى أنّه حبس في بيت موثقاً مقفلاً عليه بابه، والبيت وسط البيوت، نال خيراً وعافية ومن رأى أنّه احتمل بيتاً أو سارية، احتمل مؤونة امرأة فإن احتمله بيت أو سارية، احتملت امرأة مؤونته وباب البيت امرأة وكذلك اسكفته، ومن رأى أنّه يغلق باباً تزوج امرأة والأبواب المفتحة أبواب الرزق وأما الدهليز فخادم على يديه يجري الحل والعقد والأمر القوي ومن رأى أنّه دخل بيتاً وأغلق بابه على نفسه، فإنه يمتنع من معصية الله تعالى، لقوله تعالى: " وَغَلّقَت الأبْوَاب "  فإن رأى أنّه موثق منه مغلق الأبواب والبيت مبسوط، نال خيراً وعافية فإن رأى أن بيته من ذهب، أصابه حريق في بيته، ومن رأى أنّه يخرج من بيت ضيق، خرج من هم والبيت بلا سقف وقد طلعت فيه الشمس أو القمر، امرأة تتزوج هناك ومن رأى في داره بيتاً وسعاً مطيناً لم يكن فيه، فإنّها امرأة صالحة تزيد في تلك الدار فإن كان مجصصاً أو مبنياً بآجر، فإنّه امرأة سليطة منافقة فإن كانت تحت البيت سرب، فهو رجل مكار فإن كان من طين، فإنّه مكر في الدين والبيت المظلمِ امرأة سيئة الخلق رديئة، وإن رأته المرأة فرجل كذلك فإن رأى أنّه دخل بيتاً مرشوشاَ، أصابه هم من امرأة بقدر البلل وقدر الوحل ثم يزول ويصلح فإن رأى أنّ بيته أوسع مما كان، فإنّ الخير والخصب يتسعان عليه وينال خيراً من قبل امرأة ومن رأى أنّه ينقش بيتاً أو يزوقه، وقع في البيت خصومة وجلبة والبيت المضيء دليل خير وحسن أخلاق المرأة الحائط: رجل، وربما كان حال الرجل في دنياه إذا رأى أنّه قائمِ عليه، وإن سقط عنه زال عن حاله وإن رأى أنّه دفع حائطاً فطرحه، أسقط رجلاً من مرتبته وأهلكه والحائط رجل ممتنع صاحب دين ومال وقدر، على قدر الحائط في عرضه وإحكامه ورفعته، والعمارة حوله بسببه ومن رأى حيطان بناء قائمة محتاجة إلى مرمة، فإنه رجل عالم أو إمام قد ذهبت دولته فإن رأى أنّ أقواماً يرمونها، فإنّ له أصحاباً يرمون أموره ومن رأى أنّه سقط عليه حائط أو غيره، فقد أذنب ذنوباً كثيرة وتعجل عقوبته والشق في الحائط أو الشجرة أو في الغصن، مصير الواحد من أهل بيته، واثنين بمنزلة القرطين والحلمتين ومن رأى حيطاناً دارسة، فهو رجل إمام عادل ذهبت أصحابه وعترته فإن جددها فإنهم يتجددون وتعود حالتهم الأولى في الدولة فإن رأى أنه متعلق بحائط، فإنّه يتعلق برجل رفيع، ويكون استمكانه منه بقدر استمكانه من الحائط ومن نظر في حائط فرأى مثاله فيه، فإنّه يموت ويكتب على قبره

 بئر الكنيف

بئر الكنيف: تدل على المطمورة وعلى المخزن وعلى الكيس لما فيها من العذرة الدالة على المال، فمن كنسها ورمى بما فيها من العذرة، باع ما عنده من السلع الكاسدة، أو بعث بماله في سفر، أو عامل به نسيئة إن كان ذلك شأنه إذا حمل فيها في الجرار، وإن صب في القناة أو وجدها لا شيء فيها ذهب ماله ودناه فقره، وإن كان فقيراً ذهب همه ونقصِ حزنه حزن الفقر لكنسها عند امتلائها في يقظته، وقد يدل على الدين، فإن كان مديوناً قضى دينه لأنّها حش وأما من بال فيها لبناً أو عسلاً أتى دبراً حراماً إن كانت مجهولة، وإن كانت في داره صنع ذلك مع أهله

 البهرج

والبهرج: دين فيه خلاف والمطلية قلة دين وكذب وزور وقيل أن ابن سيرين كان يقول: الدنانير كتب تجيء، أو صكاك يأخذها وإن كانت الدنانير خمسة فهي الصلوات الخمس وربما كان الدينار الواحد المفرد ولداً وجميع لباس الحلى محمود للنساء وهو لهن زينة وأمور جميلة، وربما دل على ما تفتخر به النساء وربما دل على أولادهن المذكر منه ذكر والمؤنث منه أنثى، وجميعه للرجال مذموم مكروه إلا مالا ينكر لباسه عليهم


 البحر

البحر: في التأويل سلطان مهيب قوي، كما أن البحر أعظم الأنهار

 البحر

البحر: أما البحر فدال على كل من له سلطان على الخلق، كالملوك والسلاطين والجباة والحكام والعلماء والسادات والأرواح لقوته وعظيم خطره، وأخذه وعطائه وماله وعلمه ماؤه، وموجه رجاله أو صولاته أو حججه وأوامره، وسمكه رعيته، ورجاله أرزاقه وأمواله أو مسائله وحكمه، ودوابه قواده وأعوانه وتلاميذه، وسفنه عساكره ومساكنه ونساؤه وأمناؤه وتجاراته وحوانيته أو كتبه ومصاحفه وفقهه وربما دل البحر على الدنيا وأهوالها تعز واحداً وتموله، وتفقر آخر وتقتله، وتَملكه اليوم وتقتله غداً، وتمهد له اليوم وتصرعه بعده وسفنه أسواقها ومواسمها وأسفارها الجارية، تغني أقواماً وتفقر آخرين ورياحه أرزاقها وأقبالها وحوادثها وطوارقها وأسقامها، وسمكه رزقها، وحيوانه ودوابه آفاتها وطوارقها وملوكها ولصوصها، وموجه همومها وفتنها سلطاناً إن كان ذلك في الصيف وفي هذه البحر، أو يسبح في العلم ويخالط العلماء، أو يتسع في الأموال والتجارة على قدر سبحه في البحر واقتداره على الماء، فإن غرق في حاله ولم يمت في غرقه ولا أصابه وجل ولا غم، تبحر فيما هو فيه، ومنه قولهم غرق فلان في الدنيا وغرق في النعيم والعلم ومع السلطان، فإن مات شي غرقه فسد دينه وساء قصده في مطلوبه، لاجتماع المولد والغرق أما إن دخله أو سبح فيه في الشتاء والبرد أو في حين ارتجاجه، نزل به بلاء من السلطان إما سجن أو عذاب، أو يناله مرض واستسقاء ورياح ضارة، أو يحصل في فتنة مهلكة فإن غرق في حينه قتل في محلته أو فسد دينه في فتنة ومن أخذ من مائه فشربه أو اقتناه جمع مالاً من سلطان مثله، أو كسب من الدنيا نحوه ومن دخل البحر فأصابه من قعره وحل أو طين، أصابه هم من الملك الأعظم أو من سلطان ذلك المكان ومن قطع بحراً أو نهراً إلى الجانب الآخر قطع همساً وهولاً أو خوفاً وسلم منه وقال بعضهم: من رأى البحر أصاب شيئاً كان يرجوه، ومن رأى أنّه خاض البحر فإنّه يدخل في عمل الملك ويكون منه على غرر، فإن شرب ماءه كله فإنّه يملك الدنيا ويطول عمره، ويصيب مثل مال الملك أو مثلِ سلطانه، أو يكون نظيره في ملكه فإن شربه حتى روي منه فإنّه ينال من الملك مالاً يتمول به مع طول حياته وقوته، فإن استقى منه فإنّه يلتمس من الملك عملاً ويناله بقدر ما استقى منه، فإنَّ صبه في إناء فإنّه يجني مالاً كثيراً من ملك أو يعطيه الله تعالى دولة يجمع فيها مالاً، والدولة أقوى وأوسع وأدوم من البحر، لأنّها عطية الله ومن اغتسل من البحر، فإنّه يكفر عنه ذنوبه ويذهب همه بالملك ومن بال في البحر، فإنه يقيم على الخطايا ومن رأى البحر من بعيد فإنّه يرى هولاً، وقيل يقرب إليه شيء يرجوه ورؤية البحر هادئاً خير من أن تكون أمواجه مضطربة

 البحيرة

البحيرة: تدل على امرأة ذات يسار تحب المباشرة، لأنّ البحيرة واقفة لا تجري، وهي تقتل من يقع فيها ولا تدفعه والموجِ شدة وعذاب، لقوله تعالى: " غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُلَل "  وقال تعالى: " وحَالَ بَيْنهمَا الموج "  وحكي أن تاجراً رأى كأنّه يمشي في البحر ففزع فزعاً شديداً لهيبة البحر، فقص رؤياه على معبر فقال: إن كنت تريد السفر فإنّك تصيب خيراً وذلك أنّ رؤياه تدل على ثبات أموره ورأى رجل كأنّ ماء البحر غاض حتى ظهرت حافتاه فقصها على ابن مسعدة فقال: بلاء ينزل على الأرض من قبل الخليفة، أو قحط في البلدان، أو سلب مال الخليفة فما كان إلا يسيراً حتى قتل الخليفة ونهب ماله وقحطت البلدان ومن رأى كأنّه أخرج من البحر لؤلؤة استفاد من الملك مالاً أو جارية أو علماً وإذا رأى أنّ ماء البحر أو غيره من المياه زاد حتى جاوز الحد وهو معنى المد حتى دخل الدور والمنازل والبيوت، فأشرف أهلها على الغرق، فإنّه يقع هناك فتنة عظيمة والأصل في الماء الغالب هم وفتنة، لأنّ الله تعالى سمى غلبته وكثرته طغيانَاً، وقال إنّ الغرق يدل على ارتكاب مصيبة كبيرة وإظهار بدعة، والموت في الغرق موت على الكفر وأما الكافر إذا رأى أنّه غرق في الماء فإنّه يؤمن، لقوله تعالى: " حتّى إذَا أدرَكَهُ الغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ " الآية ومن رأى كأنّه غرق وغاص في البحر فإنَّ السلطان يهلكه فإن رأى كأنّه غرق وجعل يغوص مرة ويطفو مرة ويحرك يديه ورجليه، فإنّه ينال ثروة ودولة فإن رأى كأنّه خرج منه ولم يغرق فإنّه يرجع إلى أمر الدين، خصوصاً إذا رأى على نفسه ثياباً خضراً وقيل من رأى أنّه مات غريقاً في الماء كاده عدوه والغرق في الماء الصافي غرق في مال كثيرة وأما السباحة: فمن رأى أنّه يسبح في البحر وكان عالماً بلغ في العلم حاجته، فإن سبح في البر فإنّه يحبس وينال ضيقاً في محبسه ويمكث فيه بقدر صعوبة السباحة أو سهولتها، وبقدر قوته فإن رأى أنّه يسبح في واد مستوياً حتى يبلغ موضعاً يريده فإنّه يدخل في عمل سلطان جائر جبار يطلب منه حاجة يقضيها له ويتمكن منه ويؤمنه الله تعالى على قدر جريه في الوادي فإن خافه فإنّه يخاف سلطاناً كذلك وإن نجا فإنّه ينجو منه، وإن دخل لجة البحر وأحسن السباحة فيها فإنّه يدخل في أمر كبير وولاية عظيمة ويتمكن من الملك وينال عزاً وقوة وإن سبح على قفاه فإنّه يتوب ويرجع عن معصية ومن سبح وهو يخاف فإنّه ينال خوفاً أو مرضاً أو حبساً وذلك بقدر بعده من البر وإن ظن أنّه لا ينجو منه فإنّه يموت في ذلك الهم، وإن كان جريئاً في سباحته فإنّه يسلم من ذلك العمل وإن رأى سلطان أنّه يريد أن يسبح في بحر والبحر مضطرب بموجه فإنّه يقاتل ملكاً من الملوك، فإن قطع البحر بالسباحة قتل ذلك الملك وكل بحر أو نهر أو واد جف فإنّه ذهاب دولة من ينسب إليه، فإن عاد الماء عادت الدولة وقيل إذا رأى الإنسان كأنّه قد نجا من الماء سباحة قبل انتباهه من نومه فهو خير من أن ينتبه وهو في الماء يسبح وقيل من رأى كأنّه يسبح، خاصم خصماً وغلب خصمه ونصر عليه والمشي فوق الماء في بحر أو نهر يدل على حسن دينه وصحة يقينه، وقيل بل يتيقن أمراً هو منه في شك، وقيل يسافر سفراً في خطر على توكل ومن رأى كأن الماء يجري على سطحه أصابته بلية من السلطان دالة على رجِل المسلط الذي لا يقدر عليه إلا بملاطفة، لجريانه وسلطانه والراكد منه أهون مراماً وألطف أمراً، ويدل على المحارب القاطع للطريق، فإن كان مسافراً قطع عليه الطريق لص أو أسد، أو عقله عن سفره مطر أوِ سلطان أو صاحب مكس وإن كان حاضراً نالته غمة وبلية لقوله تعالى: " مُبْتَلْيِكُمْ بِنهْر "  وأما سلطان يقدم إليه، سيما إن دخل فيه فإما أن يسجنه أو يأمر بضربه أو يناله حزن إذا كان قد ناله منه وجل، أو منعه من الخلاص منه تياره، فإما مرض يقع فيه من برد أو استسقاء، فكيف إن كان ذلك في الشتاء وكان ماؤه كدراً، فهو أشد في جميع ما يدل عليه، فإن قطعه وجاوزه أو خرج منه نجا من كل ما هو فيه من الغم والأسقامٍ، ومن كل ما يدل عليه من البلايا والأحزان ومن استقى من نهر فشرب، أصاب مالاً من رجل خطير كقدر ذلك النهر ومن دخل نهراً فأصابه من قعره وحل أو طين، أصابه هم من رجل حاله كحالة ذلك النهر في الأنهار ومن قطع نهراً إلى الجانب الآخر، قطع هماً أو هولاً أو خوفاً وسلم منه إن كان فيه وحل

 البرادة

البرادة: قيل هي امرأة رئيسة رفيعة نافعة ذات خدم كثيرة

 البكرة

البكرة: رجل نفاع مؤمن يسعى في أمور الناس من أمور الدنيا والدين، فمن رأى أنّه يستقي بها ماء ليتوضأ به، فإنّه يستعين برجل مؤمن معتصم بدين الله تعالى، لأنّ الحبل دين فإن توضأ وتم وضوءه به، فإنه يكتفي كل هم وغم ودين وقيل الدلو يدل على من ينسب إلى المطالبة، ومنه دلونا إليه بكذا وكذا، أو توسلنا فمن أدلى دلوه في بئر نظرت في حاله، فإن كان طالب نكاح نكح، فكان عصمته وعهده النكاح، والدلو ذكره، وماؤه نطفته والبئر زوجته، وإن كان عنده حمل أتاه غلام كما في قوله تعالى: " فَأدْلَى دَلْوَه قَالَ يا بُشْرَى هَذَا غلاَم "  وإلا أفاد فائدة من سفر أو مطلب، لأنّ السيارة وجدوا يوسف عليه السلام حين أدلوا دلوهم فشروه وباعوه بربح وفائدة، قال الشاعر: وما طلب المعيشة بالتمنيِ  ولكن ألق دلوك في الدلاء تجيء بملئها طوراً وطوراً  تجيء بحمأة وقليل ماء وإن كان المستقي بالدلو طالباً للعلم، كانت البئر أستاذه الذي يستقي منه علمه، وما جمعه من الماء فهو حظه وقسمه ونصيبه

 الجرة

الجرة: أجير منافق يجري على يديه مال ويؤتمن عليه، وشرب الماء منها مال حلال وطيب عيش فمن رأى أنّه شرب نصف مائها فقد نفد نصف عمره، فإن شرب أقل أو أكثر فتأويله ما بقي أو نفد من عمره، وكذلك في سائر الأواني فقِس عليه وقيل الجرة امرأة أو خادم أو عبد، وربما دلت إذا كانت مملوءة زيتاً أو عسلاً أو لبناً لأهل الدنيا، على المطمورة والمخزن والكيس وعلى العقدة ومن بدرة فأقل وكذلك سائر أوعية الفخار من الكيزان والقلال وغيرها تجري مجرى الجرة

 البستان

البستان: دال على المرأة، لأنّه يسقى بالماء فيحمل ويلد وإن كان البستان امرأة، كانت شجرة قومها وأهلها وولدها ومالها، وكذلك ثماره، وقد يدل البستان المجهول على المصحف الكريم، لأنّه مثل البستان في عين الناظر وبين يدي القارئ، لأنّه يجني أبداً من ثمار حكمته، وهو باق بأصوله مع ما فيه من ذكر الناس، وهو الشجرة القديمة والمحدثة وما فيه من الوعد والوعيد بمثابة ثماره الحلوة والحامضة وربما دل مجهول البساتين على الجنة ونعيمها، لأنّ العرب تسميه جنة وكذلك سماه الله تعالْى بقوله: " أيَودُّ أحَدُكُمْ أنْ تَكونَ تكون له جنةُ مِنْ نخيل وأعْنابٍ تجْري مِنْ تحْتِها الأنهار " ، وربما دل البستان على السوق وعلى دار العرس، فشجره موائدها، وثمره طعامها، وربما دل على كل مكان أو حيوان يستغل منه ويستفاد فيه، كالحوانيت والخانات والحمامات والأرحاء والمماليك والدواب والأنعام وسائر الغلات، لأن شجر البستان إذا كان، فهو كالعقدة لمالكها، أو كالخدمة والأنعام المختلفة لأصحابها وقد يدل البستان على دار العالم والحاكم والسلطان الجامعة للناس، والمؤلفة بين سائر الأجناس، فمن رأى نفسه في بستان نظرت في حاله وزيادة منامه، فإن كان في دار الحق، فهو في الجنة والنعيم والجنان، وإن كان مريضاً مات من مرضه وصار إليها إن كان البستان مجهولاً، وإن كان مجاهداً نال الشهادة، سيما إن كان فيه امرأة تدعوه إلى نفسها، ويشرب فيه لبناً عسلاً من أنهاره، وكانت ثماره لا تشبه ما قد عهده، وإن لم يكن شيء من ذلك، ولا دلت الرؤيا على شهادة، نظرت إلى حاله، فإن كان عزبَاً أو من قد عقد نكاحاً تزوج أو دخل بزوجته ونال منها، ورأى فيها على نحو ما عاينه في البستان منه في المنام من خير أو شر، على قدر الزمان فإن كانت الرؤيا في أدبار الزمان وإبان سقوط الورق من الشجر وفقد الثمر، أشرف منها على ما لا يحبه، ورأى فيها ما يكرهه من الفقر ورعاية المتاع، أو سقم الجسم وإن كان ذلك في إقبال الزمان وجريان الماء في العيدان، أو بروز الثمر وينعها، فالأمر في الإصلاح بضد الأول، وإن رأى ذلك من له زوجة ممن يرغب في مالها أو يحرص على جمالها، اعتبرته أيضاً بالزمنين وبما صنع في المنام من قول أو سقي أو أكل ثمرة أو جمعها فإن رأى ذلك من له حاجة عند السلطان أو خصومة عند الحاكم، عبرت أيضاً عن عقبى أمره ونيله وحرمانه بوقته وزمانه، وبما جناه في المنام من ثماره الدالة على الخير أو على الشر، على ما يراه في تأويل الثمار وأما من رأى معه فيه جماعة ممن يشركونه في سوقه وصناعته، فالبستان سوق القوم، يستدل أيضاً على نفاقها وكسادها بالزمانين والوقتين وكذلك إن وقعت عينه في حين دخوله إليه على مقبل حمامه أو فندقه أو فرنه، فدلالة البستان عائدة على ذلك المكان، فما رأى فيه من خير أو شر عاد عليه، إلا أن يكون من رآه فيه من أجير أو عبد يبول فيه أو يسقيه من غير سواقيه، أو من بئر غير بئره، فإنّه رجل يخونه في أهله أو يخالفه إلى زوجته أو أمته، فإن كان هو الفاعل لذلك في البستان، وكان بوله دماً، أو سقاه من غير البحر، وطئ امرأة إن كان البستان مجهولاً، وإلا أتى من زوجته ما لا يحل له إن كان البستان بستانه، مثل أن يطأها بعدما حنث فيها، أو ينكحها في الدبر أو في الحيض وقيل إنّ البستان والكرم والحديقة هو الاستغفار، والحديقة امرأة الرجل على قدر جمال الكرم وحسنه وقوته وثمرته، مالها وفرشها وحليها وذهبها وشجره وغلظ ساقه سمنها، وطوله طول حياتها، وسعته سعة في دنياها، فإن رأى كرماً مثمراً فهو دنيا عريضة، ومن رأى أنّه يسقي بستانه، فإنّه يأتي أهله، ومن دخل بستاناً مجهولاً قد تناثر ورقه، أصابه هم، ومن رأى بستانه يابساً، فإنه يجتنب إتيان زوجته

 البلح

البلح: مال ليس باق، ومن رأى أنه صرم نخلة، فإن الأمر الذي هو فيه من خصومة أو ولاية أو سفر مكروه ينصرم وخوصها بمنزلة الشعر من النساء ومن رأى نواة صارت نخلة، فإن هناك ولداً يصير عالماً، أو يكون هناك رجل وضيع يصير رفيعاً وقال بعضهم النخل طول العمر

 البلوط

البلوط: رجل صعب موسر جماع للمال، وشجرته رجل غني، وذلك لأن البلوط كثير الغذاء يدل على شح، وذلك لعظمها، أو على زمان ذلك لأنها تتقادم وتكبر وكذلك تدل على عبودية

 الباذنجان

الباذنجان: في غير وقته رزق في تعب

 الباقلا - العدس - الحمص - الماش - الحبوب

الباقلا والعدس والحمص والماش والحبوب التي تشبه ذلك، مطبوخاً ومقلواً على كل حال، فهمَّ وحزن لمن أكلها أو أصابها رطباً ويابساً، والكثير منها مال وقيل إن الباقلا الخضراء هم، واليابسة مال وسرور، وقيل إن العدس مال دنيء وحكي أن رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني أحمل حمصاً حاراً، فقال أنت رجل تقبل امرأتك في شهر رمضان

 البزور

البزور: فكل بزر يلقى في الأرض فهو ولد ويجب أن ينسب إلى ذلك النوع والبزور والحبوب التي هي من الأدوية فإنّها كتب مستنبطة فيها الزهد والورع

 البصل

البصل: منهم من كرهه لقوله تعالى: " وبصلها "  ومنهم من قال: إنه يدل على ظهور الأشياء الخفية، وكذلك سائر البقول ذوات الرائحة، ومنهم من قال إنه مال، وتقشير البصل يدل على التملق إلى رجل والثوم: ثناء قبيح، وقيل إنه مال حرام، وأكله مطبوخاً يدل على التوبة من معصية وروي أن رجلا أتى أبا هريرة وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في المسجد، والناس يدخلون يسلمون عليه، فجئت لأدخل عليه، فإذا رجال معهم سياط، فمنعوني أن أدخل، قال دعوني حتى أدخل، فقالوا إنك أكلت ثوماً وطردوني فقال أبو هريرة: هذا مال خبيث أكلته

 البطيخ

البطيخ: فهو مرض، وقيل هو رجل ممراض، وقيل إن إصابته إصابة هم من حيث لا يحتسب وقيل أن الأخضر الفج منه الذي لم ينضج، صحة جسم ومن رأى كأنه مد يده إلى السماء فتناول بطيخاً، فإنه يطلب ملكاَ ويناله سريعاً وحكي أن رجلاً رأى كأنه رمي في داره بالبطيخ، فقص رؤياه على معبر، فقال له: يموت بكل بطيخة واحد من أهلك فكان كذلك والبطيخ الأخضر الهندي، رجل ثقيل الروح بارد في أعين الناس وأما القثاء: فقد قيل أنه يدل على حبل امرأة صاحب الرؤيا، وقيل إنه مكروه كالبقل والعدس وأما القرع وهو اليقطين، فإن شجرته رجل عالم أو طبيب نفاع قريب إلى الناس مبارك وقيل إنها رجل فقير واليقطين للمريض شفاء ومن رأى كأنه أكله مطبوخاً فإنه يجد ضالاً أو يحفظ علماً بقدر ما أكل منه، أو يجمع شيئاً متفرقاً، والذي يستحب من المطبوخات في المنام: القرع واللحم والبيض فإن رأى أنه أكل القرع نيئاً فإنه يخاصم إنساناً، ويصيبه فزع من الجن الاستظلال بظل القرع أنس بعد وحشة وصلح بعد المنازعة ومن رأى كأنه اجتنى من البطيخة قرعاً فإنه يبرأ من مرض، بسبب دواء أو دعاء والأصل فيه قصة يوسف عليه السلام

 البقول

البقول: على الجملة فقد اختلفوا فيها، فمنهم من قال إنّها صالحة محمودة، ومنهم من قال إنّها جميعها مكروهة لقوله عزّ وجلّ: " أتَسْتَبْدِلُونَ الذي هوَ أدنَى بالّذي هُوَ خيْر "  ولأنّه لا دسم فيها ولا حلاوة ومنهم من قال أنها تجارة لا بقاء لها، وولاية لا ثبات لها، وولد ومال لا بقاء لهما وإذا دلت على الحزن فلا بقاء لذلك الحزن

 البلسان

البلسان: مالك مبارك

 البندق

البندق: رجل سخي غريب ثقيل الروح، مؤلف بين الناس، ويقال أنّه مال في كد فمن أكله نال مالاً بكد وقال بعضهم البندق وكل ما كان له قشر يابس، يدل على صخب وعلى حزن

 البنفسج

البنفسج: جارية ورعة، والتقاطها تقبيلها

 بذر البذور

بذر البذور: في الأرض يدل في التأويل على الولد، ومن رأى كأنه بذر بذراً فعلق، فإنه ينال شرفاً، فإن لم يعلق أصابه هم

 البساط

البساط: دنيا لصاحبه، وبسطه بسط الدنيا، وسعته سعة الرزق، وصفاقته طول العمر فإن رأى كأنّه بسط في موضع مجهول أو عند قوم لا يعرفهم، فإنّه ينال ذلك في سفر وصغر البساط ورقته قلة الحياة وقصر العمر وطيه طي النعيم والعمر ومن رأى كأنه على بساط نال السلامة إن كان في حرب، وإن لم يكن في حرب اشترى ضيعة وبسط البساط بين قوم معروفين أو في موضع معروف، يدل على اشتراك النعمة بين أهل ذلك الموضع وقيل إن بسط البساط ثناء لصاحبه الذي يبسط له، وأرضه الذي يجري عليه أثره كل ذلك بقدر سعة البساط وثخانته ورقته وجوهره فإن رأى أنّه بسط له بساط جديد صفيق، فإنّه ينال في دنياه سعة الرزق وطول العمر فإن كان البساط في داره أو بلده أو محلته أو في قومه أو بعض مجالسه، أو عند من يعرفه بمودته أو بمخاطبته إياه، حتى لا يكون شيء من ذلك مجهولاً، فإنّه ينال دنياه تلك على ما وصفت وكذلك يكون عمره فيها في بلده أو موضعه الذي هو فيه، أو عند قومه أو خلطائه وإن كان ذلك في مكان مجهول وقومِ مجهولين فإنّه يتغرب وينال ذلك في غربة فإذا كان البساط صغيراً ثخيناً، نال عزاَ في دنياه، وقلة ذات يد وإن كان رقيقاً قدر رقة البسط واسعاً، فإنّه ينال دنيا واسعة وعمره قليل فيها فإذا اجتمعت الثخانة والسعة والجوهر، اجتمع له طول العمر وسعة الرزق ولو رأى أنّ البساط صغيراً خلقاً، فلا خير فيه فإن رأى بساطه مطوياً على عاتقه قد طواه أو طوي له، فهو ينقله من موضع إلى موضع فإن انتقل كذلك إلى موضع مجهول، فقد نفد عمره وطويت دنياه عنه، وصارت تبعاته منها في عنقه فإن رأى في المكان الذي انتقل إليه أحداً من الأموات، فهو تحقيق ذلك فإِن رأى بساطاً مطوياً لم يطوه هو ولا شهد طيه ولا رآه منشوراً قبل ذلك وهو ملكه، فإن دنياه مطوية عنه وهو مقل فيها، ويناله فيها بعض الضيق في معيشته فإن بسط له اتسع رزقه وفرج عنه ويدل البساط على مجالسة الحكام والرؤساء، وكل من يوطأ بساطه فمن طوى بساطه تعطل حكمه أو تعذر سفره أو أمسكت عنه دنياه وإن خطف عنه أو احترق بالنار، مات صاحبه أو تعذر سفره وإن ضاق قدره ضاقت دنياه عليه وإن رق جسم البساط قرب أجله أو أصابه هزال في جسده، أو أشرف على منيته والوسادة والمرفقة خادمة، فما حدث فيها ففيهم

 الباطنية - البرمه - الكانون

الباطية: جارية مكرة غير مهزولة والبرمة: رجل تظهر نعمه لجيرانه وقيل إنّ القدر قيمة البيت والكانون: زوجها الذي يواجه الأنام ويصلي تعب الكسب، وهو يتولى في الدار علاجها مستورة مخمرة وقد يدل الكانون على الزوجة، والقدر على الزوجِ، فهي أبداً تحرقه بكلامها وتقتضيه في رزقها، وهو يتقلى ويتقلب في غليانها داخلاً وخارجاً ومن أوقد ناراً ووضع القدر عليها وفيها لحم أو طعام، فإنّه يحرك رجلاً على طلب منفعة فإن رأى كأنّ اللحم نضج وأكله، فإنه يصيب منه منفعة ومالاً حلالاً، وإن لم ينضج فإنَّ المنفعة حرام، وإن لم يكن في القدر لحم ولا طعام، فإنّه يكلف رجلاً فقيراً ما لا يطيقه ولا ينتفع منه بشيء

 البخل

البخل: فهو الذم، فإن رأى أنّه يبخل فإنّه يذم، كما أنّه لو يرى أنّه يذم فإنّه يبخل

 البيع

البيع: يختلف في التأويل بحسب اختلاف المبيع ومن رأى كأنّه يباع أو ينادى عليه، فإنّه إن كان مشتريه رجلاً ناله هم، وإن اشترته امرأة أصاب سلطاناً أو عزاً وكرامة وكلما كان ثمنه أكثر كان أكرم وإنّما قلنا إن البيع في الرؤيا يقتضي إكرام المبيع لقوله تعالى في قصة يوسف عليه السلام: " وَقَالَ الذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرِ لامْرَأتِهِ أكْرِمي مَثْواه "  وكل ما كان شراً للبائع، كان خيراً للمبتاع وما كان خيراَ للبائع، فهو شر للمبتاع وقيل إن البيع زوال ملك، والبائع مشتري، والمشتري بائع والبيع إثارة على المبيع، فإن باع ما يدل على الدنيا آثر الآخرة عليها، وإن باع ما يدل على الآخرة آثر الدنيا عليها وإلا استبدل حالاً بحال على قدر المبيع والثمن وبيع الحرّ ذلته وحسن عاقبته، لقصة يوسف عليه السلام

 الباغي

البغي: راجع على الباغي، والمبغى عليه منصور، لقوله تعالى: " إنّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أنْفُسِكُم "  وقال تعالى: " ثم بُغي عَلَيْهِ ليَنَصُرنّهُ الله "

 البغض

البغض: فغير محمود، لأنّ المحبة نعمة من الله تعالى، والبغض ضدها، وضد النعمة الشدة وقد ذكر الله تعالى منته على المؤمنين برفع العداوة الثابتة بينهم بمحبة الإسلام، فقال تعالى: " إذا كُنْتُمْ أعْدَاء فَألّفَ بَيْنَ قُلُوبكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنعْمَتِهِ إخْواناً "

 البائع

والبائع مشتري والمشتري بائع

 البربط

البربط: وما أشبه من المطربات فلهو الدنيا وباطلها، وكلام مفتعل لأن الأوتار تنطق بمثل الكلام وليس بكلام إلا أن يكون صاحب الرؤيا ذا دين وورع فيكون ذلك ثناء حسنا وقد يكون البربط لمن رأى أنه يضرب به ولم يكن صاحب دين، ثناء رديئا على نفسه وهو كاذب والمزمار والرقص مصيبة عظيمة

 البرهان

البرهان: فمن رأى في منامه كأنه يأتي ببرهان على شيء، فإنه في خصومة مع إنسان، والحجة له عليه فيها، لقوله تعالى: (هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين(

 البستان

من دخل بستانا مجهولا: في أيام سقوط الورق، فرأى الورق يسقط، أو رأى الشجر عارية مجهولة، أصابته هموم ومن رأى بستانا عامرا له فيه ماء يجري وقصور وامرأة تدعوه إلى نفسها، رزق الشهادة ويدخل الجنة فإن رأى أنه له بستانا يأكل من ثمر شجره، فإنه يصيب مالا من امرأة غنية فإن التقط الثمار من أصول الشجر، خاصم رجلا شريفا وظفر به

 البصر

بصر الإنسان: يدل على بصيرته ودينه وعلمه وحكومته فما رأى فيه من نقص أو زيادة أو فساد أو عمى، عاد ذلك على بصيرته ويدل العمى على الجهل والعمى عن الحجة وقد يدل على الحصار والسجن، فيحجب بصره عما ينظر إليه من الدنيا وما فيها

 البطن

البطن: من ظاهر ومن باطن فمال أو ولد أو قرابة من عشيرته فإن رأى بأنّه طاوي البطن ولم ينتقص من خلقه شيء، فإنّه يقل ماله أو ولده إذا كان خلاؤه من غير جوع وإذا رأى أنّه جائع فإنه يكون حريصاً نهماً، ويصيب مالاً بقدر مبلغ الجوع منه وقوته والشبع ملالة له، والعطش سوء حال في دينه، والري صلاح في دينه ويدل البطن أيضاً على مخزن الإنسان وموضع غلاته، لاجتماع طعامه فيه وتصرفه منه في المصالح والنفقات وربما كان بطنه داره أو بيته، ودوارته زوجته، وكبده ولده، وقلبه والده، ورئته خادمه وابنته، وكرشه كيسه أو حانوته أو مخزنه، والحلقوم حياته وعصبه وعصبته

 البغلة - البغل

البغلة: امرأة عاقر إذا كان عليها سرج أو أكاف أو برذعة أو شيء من مراكب النساء والبغل العري الذي لا يعرف له رب ولا هو ذلول، فهو رجل صعب خبيث الحسب والطبيعة وركوب البغال فوق أثقالها لا بأس به إذا كان البغل ذلولاً وراكبه متمكناً ولحم البغال وجلودها مال وإن رأى أنّه يشرب لبن بغله، فإنّه يصيبه هول وعسر بقدر ما شرب منه فإن رأى أنّ بغلته نتوجاً، فإن رجاءه في زيادة ماله من قبل امرأته فإن وضعت البغلة فهو تصديق لذلك الرجاء، وكذلك الفحل إن حمل ووضع فإن رأى أنّه ركب إهابه مقلوباً، أو لبس ثوباً مقلوباً، فإنّه يأتي أمراً من غير أن يعلم فإن رأى أنّه رديف رجل على فرس، فإنّه يتوصل بذلك الرجل إلى الأمر الذي يصل إليه تأويل رؤيا الفرس في دين أو دنيا، ويكون تأويل الرديف لذلك الرجل تبعاً أو خليفة وربما كان ذلك يسعى بجد صاحبه الذي يتقدمه

 البقوليات و بعض النباتات

الباقلا والعدس والحمص والجزر والبصل والثوم والقثاء والشلحم والخردل واللفت، كل ذلك هم وحزن لمن أكله أو أصابه وكذلك من أكل فلفلاً أو زنجبيلاً أو دار صيني أو شيئاً حريفاً، فإنّه يغتاظ

 البكاء

البكاء: فسرور وخفقان القلب ترك أمر من خصومة أو سفر أو تزويج

 البكاء - العويل و الصراخ

والبكاء: بالعين ضحك وفرح وإن كان معه عويل أو صراخ أو رنة، فهو مصيبة وترحة

 البياض

البياض: دالة على البهاء والجمال، والتوبة والصلاح

 البيعة

البيعة: فمن رأى كأنه بايع أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأشياعهم، فإنه يتبع الهدى ويحافظ على الشرائع فإن رأى كأنه بايع أميرا من أمراء الثغور، فإنه بشارة له ونصرة له على أعدائه، وجد في العبادة، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، لقوله تعالى: " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة "  إلى قوله: " وبشر المؤمنين "  فإن رأى كأنه بايع فاسقا، فإنه يعين قوما فاسقين فإن بايع تحت شجرة، فإنه ينال غنيمة في مرضاة الله تعالى، لقوله تعالى: " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة "

 بهيمة تنكحه

ومن يرى بهيمة تنكحه: أو نحوها، فإنّه يؤتى إليه من الخير والإفادة فوق أمله فإن كان ما ينكحه سبعاً أو نحوه، فإنّه يرى من عدوه ما يكره






 

Blog Roll

Follow by Email

Sample Link List

Blogroll

Contact

Game Reviews